• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | فكر   سياسة   تاريخ   إدارة واقتصاد   علوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    الألوكة تُطلق الموقع الإنجليزي
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ما نال شرف الفتح الإسلامي من مدن إقليم كالابريا
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    إشكاليات الحوار بين الإسلاميين وغيرهم (1/3)
    إسماعيل أحمد محمد
  •  
    مؤتمر حركة فتح: تخلي الحلفاء أم تشديد الخناق؟
    هشام منور
  •  
    حتى يبقى لك المجد.. يا مجد!
    مصعب خالد
  •  
    الملابس الداخلية
    عبدالله الرباحي
  •  
    التلازم بين انتشار جنود الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة حول ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    الأزمات الاقتصادية والأوبئة في مصر الإسلامية (3/11)
    د. محمد بركات
  •  
    عين جالوت
    محمد عبدالغني
  •  
    الكافيين caffeine
    هالة رؤوف أحمد
  •  
    إسرائيل وضرب إيران بين الاحتمال والاستبعاد
    أسامة الهتيمي
  •  
    صفحات منسية من تاريخ ولاية كالابريا الإسلامية
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    حقوق الإنسان في دائرة حضارة الإنترنت
    حسن مظفر الرزّو
  •  
    تركيا ما بعد أسطول الحرية (1)
    السنوسي محمد السنوسي
  •  
    تصحيح الكتب
    عبدالعال بن سعد الرشيدي
  •  
    حوار مع الأستاذ عبادة السيد نوح عن والده الشيخ السيد نوح - ...
    آلاء ممدوح
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر

زواج الكاسيت والدم والوشم وغيرها من أنواع الأنكحة الصورية

تحسين بيرقدار
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/2/2010 ميلادي - 22/2/1431 هجري   زيارة: 969     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
مقدمة:
كثيرًا ما يسعى الشباب غير الملتزمين بتعاليم الإسلام الحنيف، والذين يحاولون أن يصطادوا الفتيات بأساليب يتعلم منها إبليس نفسه دروسًا في فنون الخداع والحِيَل، فيُشْعِرون الفتاة أنهم إنما يريدون الزواج، وأنهم لا يخفون أيَّ نيَّةٍ سيئةٍ، ولكنهم في الحقيقة ليسوا سوى ذئاب يريدون لحمًا رخيصًا، ومُتعًا دنيئةً، فيقع في شباكهم من ليس عندهن شيء من وعي، ولا إدراك لهذه الحِيَل الخبيثة.

لذلك؛ على شباب أُمتنا وفتياتها أن يسيروا على الطريق التي رسمها لهم ربُّ العزة والجلال، الطريق السوية التي تُرضي الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وتُحصِّن المسلم والمسلمة، وتجعلهما في حصن حصين، وأمان من مكايد الشيطان، ألا وهو الزواج الشرعي الصحيح الذي يكون فيه الولي حاضرًا، والشهود العدول حاضرين، كما تتوافر فيه عدالة الزوج، والكفاءة بين الزوجين، لتستمر الحياة الزوجية بينهما.

وأحببت أن أبيِّن بعضًا من أنواع الزواج غير الشرعية؛ ليكون الناس على بيِّنةٍ من هذا الأمر، ولينتبه أخواتنا الفتيات من الحِيَل الكاذبة، والألاعيب الباطلة، وأرجو أن ينالَ كل شاب وفتاة ما يتمنَّاه من زواج سعيد يُرضي الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وإلى أنواع الزواج الخطيرة التي يخدع بها بعض الشباب بعض الفتيات.

المطلب الأول: أهمية الإيجاب والقبول في عقد الزواج:
أولاً: تعريف الإيجاب والقبول:
1- عرَّف جمهور الفقهاء الإيجاب بأنه: "الكلام الذي يصدر من الولي دالاًّ على رضاه بعقد الزواج"، وعرَّفوا القبول بأنه: "الكلام الذي يصدر من الزوج أو وكيله، دالاًّ على موافقته على رغبة الولي"[1].
2- وعرَّف الحنفية الإيجاب بأنه: "الكلام الذي يصدر أولاً، سواء أكان من الزوج أم الزوجة أم الولي"، وعرَّفوا القبول بأنه: "الكلام الذي يصدر مؤخَّرًا، سواء أكان من الزوج أو الزوجة أو الولي"،وتعريف الحنفية هو الأيسر والأصلح لهذا الزمن، ولأن تصحيح عقد الزواج أولى من إبطاله، ولبيان شروط الإيجاب والقبول، يرجع إلى مبحث صيغة عقد النكاح وشروطها.

ثانيًا: ضرورة وجود الإيجاب والقبول في عقد الزواج:
اتفق الفقهاء جميعًا على أن الإيجاب والقبول ركنٌ في عقد الزواج، بل هو الركن الأساسي الذي لا يصح عقد الزواج بدونه بأي حال من الأحوال، ورغم أن الفقهاء اختلفوا في أركان عقد الزواج، إلا أنهم لم يختلفوا قط في ركنية الإيجاب والقبول؛ ولذلك عقدوا له أبحاثًا طويلةً، فيما ينوب عنه مثلاً، وعن انعقاد الزواج بالألفاظ العاميَّة وغيرها، ولم يقل فقيه واحد بجواز عقد الزواج بغير إيجاب وقبول[2].

المطلب الثاني: صور الزواج بدون إيجاب وقبول:
ظهر في عصرنا هذا أنواعٌ من العلاقات الجنسيَّة بين الرجال والنساء، يسمُّونها زواجًا، وهي ليست من الزواج في شيء؛ لأنها تفتقر إلى أهم أركان الزواج، ألا وهو الإيجاب والقبول، بالإضافة لما تفتقر إليه من شروط هامة، كحضور الولي والشاهدين، وهذه الصور هي:
أولاً: زواج الدم:
وصورته: أن يقوم الشاب والفتاة بجرح عضو من أعضائهما، بحيث يخرج الدم منهما، فيقومان بوضع المكانين المجروحين على بعضهما، ليختلط دم الشاب بدم الفتاة، زاعمين أن هذا العمل يقوم مقام عقد الزواج، من الإيجاب والقبول؛ ليصبحا زوجين كاملي الواجبات والحقوق بعد مزج دمائهما، بحسب ما يزعمان.

ثانيًا: زواج الوشم:
وصورته: أن يذهب الشاب والفتاة إلى مركز للوشم، فيطلبان من المركز أن يكتب اسم الشاب على جسد الفتاة وشمًا، وأن يكتب اسم الفتاة على جسد الشاب وشمًا، ليكون ذلك بمثابة عقد زواج لا ينفك عنهما، ويصبحا زوجين يحقُّ لهما ممارسة حقوق الزوجين وواجباتهما، بحسب ما يزعمان.

ثالثًا: زواج الشفاه:
وصورته: أن يختلي الشاب بالفتاة في مكان لا يراهما فيه أحد من الناس، ويتبادلان القُبُلات الحارة من الشفاه، ليكون ذلك بديلاً عن عقد الزواج، وبداية لحياة زوجيَّة سعيدة عُقد زواجها بالشفاه عوضًا عن الإيجاب والقبول، وبقية الشروط المشروعة[3].

رابعًا: زواج الكاسيت:
وصورته: أن يسجِّل كل من الشاب والفتاة صوته على شريط كاسيت، قائلاً أمام الطرف الآخر: إنه يحب الطرف الآخر، وقد تزوجه بمحض إرادته ورضاه، ويأخذ كل واحد نسخةً من الشريط، معتبرًا هذا التسجيل قد ناب مناب عقد الزواج، وقد صارا زوجين منذ تمَّ هذا التسجيل، بحسب زعمهما.

خامسًا: زواج الطوابع:
وصورته: أن يتفق الشاب والفتاة على الزواج بالطوابع، فيشتريان طابعًا بريديًّا عاديًّا، ثم يلصق الشاب ذلك الطابع على جبينه، وبعد عدة دقائق ينـزع الشاب الطابع عن جبينه، ويعطيه للفتاة التي تقوم بدورها بلصق الطابع على جبينها، وبهذا تنتهي مراسم الزواج التي أغنت - بحسب مفهوم الزوجين - عن الإيجاب والقبول وسائر الشروط؛ ليتحول الشاب والفتاة بعد ذلك إلى زوجين يمارسان العلاقة الزوجية، كما يفهمان[4].

سادسًا: من أخطار صور الزواج السابقة:

إن لصور الزواج السابقة أخطارًا طبيةً واجتماعيةً، فضلاً عن كونها فاحشةً وزِنًا محضًا، فزواج الدم سبب لنقل الأمراض التي تقضي على المنقول إليه، كمرض الإيدز وغيره، وزواج الوشم فيه تشويه لجسم الإنسان، وتغيير لخلق الله - تعالى - إضافةً إلى نظرة الازدراء التي ينظر بها المجتمع للإنسان الموشوم، وهكذا بقية الصور المنحرفة، التي تجعل الإنسان يعيش تحت مطارق تعذيب الضمير والشعور بالخطأ والذنب، ويرى نفسه صغيرًا محتقرًا في عيون الناس، وبين الأهل والأصحاب.

المطلب الثالث: أسباب الزواج بدون إيجاب وقبول وعلاجه:

أولاً: أسباب الزواج بدون إيجاب وقبول:
ترجع أسباب الزواج بدون إيجاب وقبول وعقد رسمي صحيح للأسباب الآتية:
1- اختلاط الشباب بالفتيات في شتى مجالات الحياة؛ في المدارس والجامعات والوظائف والتدريس بغير حاجز ولا حدود.
2- عدم قدرة الشباب على نفقات الزواج المتزايدة، وضعف شعورهم بالمسؤولية عن تأمين حاجتهم أصلاً.
3- ثوران الغريزة الجنسيَّة عند الجنسين، وخاصةً بعد ظهور القنوات الفضائيَّة الإباحية المغرضة، والأفلام والصور الجنسيَّة في التلفاز والإنترنت.
4- غلاء المهور، وكثرة ما يطلبه أهل بعض الفتيات من وسائل الترفيه.
5- ضعف الرادع الديني عند الشباب والفتيات، وقلة الوعي الإسلامي، وإن وجد الوعي، فدافع الشهوات الذي لا يهدأ[5].

ثانياً: حكم الزواج بدون إيجاب وقبول (ما يجب فعله):
إن الزواج بدون إيجاب وقبول يعتبر فاحشةً وزِنًا ويترتب عليه ما يلي:
1- قبل الدخول:
لا يترتب على الزواج بدون إيجاب وقبول أيُّ شيءٍ من آثار الزواج الصحيح، والصلة بين الرجل والمرأة معصية كبيرة يجب رفعها باتفاق الفقهاء.

2- بعد الدخول:
 أ- يجب التفريق بين الرجل والمرأة، ويقام عليهما حدُّ الزنى إن كانا مكلفين وعالمين بالتحريم.
ب- وإن لم يقم عليهما الحدُّ بسبب من الأسباب، وأرادا أن يكونا زوجين، فيجب عليهما إجراء عقد شرعي صحيح، مستكملاً أركانه وشروطه[6].

ثالثاً: علاج لجوء الشباب إلى الزواج بدون إيجاب وقبول:
لكل داء أو انحراف دواءٌ يستطب به، وإن علاج استكمال تلك الأساليب الملتوية للحصول على المتعة الجنسيَّة هو ما يلي:
1- تسليح الشباب المسلم بالوعي الديني؛ ليدرك أهمية عقد الزواج الصحيح، ومخاطر الوقوع في الحرام والفواحش.
2- أن يسهِّل أهل الفتيات أسباب الزواج، ويزيلوا العوائق والحواجز أمام الشباب المسلمين، وذلك بترخيص المهور، والتخفيف من مؤن الزواج، وأدوات الترفيه.
3- أن تساهم الحكومات العربية والإسلامية في حل مشكلة الزواج، بإيجاد مساكن رخيصة، وتخصيص مبلغ معين للشاب الفقير الذي يريد الزواج.
4- أن تكف وسائل الإعلام العربية والإسلامية عن بث ما يثير الجنس والشهوات من أفلام، ودعايات، وأغانٍ، ومذيعات، وغير ذلك.
5- أن يتم التركيز على التعليم الإسلامي في المدارس والجامعات وغيرها؛ ليتكون لدى شباب الأمة الإسلامية وعي لحقيقة الزواج، ورادع يمنع الاقتراب من المحرمات[7].

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 

ـــــــــــــــــــــــ
[1] - ينظر: الدردير؛ "الشرح الكبير"، (2/ 350)، والخطيب الشربيني؛ "مغني المحتاج"، (3/ 188)، والبهوتي؛ "كشاف القناع"، (5/ 38)، وابن قدامة، "المغني"، (9/ 460).
[2] - ينظر: الكاساني؛ "البدائع"، (2/ 485)، والدسوقي؛ "الحاشية"، (2/ 349)، والخطيب الشربيني؛ (مغني المحتاج)، (3/ 188)، وابن قدامة؛ (المغني)، (9/ 460).
[3] - ينظر: جريدة "الصائم الإماراتية"، العدد (9645)، السبت: 12- رمضان - 1426 ﻫ ، ص: 10، والإنترنت: www.alraialaam.net، تقرير: إيهاب حشيش، بعنوان: "الزواج السري".
[4] - ينظر: جريدة "الصائم الإماراتية"، العدد (9645)، السبت: 12 – رمضان - 1426 ﻫ ، ص: 10، والإنترنت: www.alraialaam.net، تقرير: إيهاب حشيش.
[5] - ينظر: "الإنترنت: WWW.alraialaam.net"، تقرير: إيهاب حشيش، القاهرة.
[6] - ينظر: ابن المنذر؛ "الإجماع"، (76)، والكاساني؛ "البدائع"، (2/ 652)، والدسوقي؛ "الحاشية"، (2/ 377)، والنووي؛ "المجموع"، (17/ 163)، والبهوتي؛ "كشاف القناع"، (5/ 498).
[7] - ينظر: الإنترنت، "موقع مركز الإشعاع الفكري"، د. زاهر زكار، 28 - 7 - 2005.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الزواج بنية الطلاق
  • تأخر زواج الفتيات (1/3)

مختارات من الشبكة

  • أسرار عن المرأة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • حكم بيع الأعضاء والدم(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • عار على فتح الخيانة والدم في غزة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • المفاضلة بين الزواج عن حب والزواج التقليدي(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • ما حكم الزواج بدون ولي؟ وما حكم المولود من هذا الزواج؟(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • هل يشترط في التبرع بالدم نَقْلُه إلى مريض مسلم ؟(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • الزواج ضرورة فلا تجعلوه حلماً(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تأثر العلاقة الزوجية بخلافات الأهل(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • مُتردِّدة جِدًّا، ولا أجد مَن ينصحني(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • مشروع الكتاب التفاعلي بالتعاون مع الأستاذة أريج الطباع(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- شكر على التوعية
خالد - السعودية 09/02/2010 12:14 PM
جزاكم الله خيرا ً على التحليل الجميل لتوعية جيل إسلامي ومثل هذا الموضوع يجب أن ينشر بين المسلمين وخاصة الفتيات حتى لا يكونوا فريسة للذئاب البشرية
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19