• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | روافد   اللغة..والقلم   أدبنا   ثقافتنا  
  •  
    الدكتور مازن المبارك ومواسم الفرح
    د. محمد حسان الطيان
  •  
    ليلة القدر (بطاقة مهداة)
    همام محمد الجرف
  •  
    إخواني هذي ألواني (قصيدة للأطفال)
    يوسف الفقي
  •  
    مقام البستان العالي (3) (مجموعة شعرية)
    سعيد ساجد الكرواني
  •  
    في أثناء وأثناء... بين القوة والضعف
    فريد البيدق
  •  
    يا شهر الصوم (قصيدة للأطفال)
    غالب مهنى
  •  
    فضاءات حرية المرأة
    أم حسان الحلو
  •  
    14 قرنا على أحسن القصص.. ومازال التحدي قائما
    محيي الدين صالح
  •  
    مذكرات خريج (قصيدة)
    د. عبدالحميد محمد بدران
  •  
    أريها السها وتريني القمر
    مصطفى شيخ مصطفى
  •  
    رمضان وأمة القرآن (قصيدة)
    وحيد حامد الدهشان
  •  
    الطريق إلى الحق
    محمود محمد شاكر
  •  
    تعاون علمي
    محمود سلامة الهايشة
  •  
    من أبواب النقد اللغوي: "قل ولا تقل"
    فريد البيدق
  •  
    مقام البستان العالي (2) (مجموعة شعرية)
    سعيد ساجد الكرواني
  •  
    مقامة الوهم
    ميساء مطاوع
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة..والقلم / الوعي اللغوي

دفاعًا عن الإمام الكسائي

أبو مالك العوضي

تاريخ الإضافة: 30/6/2009 ميلادي - 7/7/1430 هجري   زيارة: 2289     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

ليس من اللازم أن تكون كوفيًّا عندما تدافع عن الإمام الكسائي، كما أنه ليس من اللازم أن تكون حنفيًّا عندما تدافع عن الإمام أبي حنيفة؛ لأن الدفاعَ عن الأئمة الأعلام واجبٌ علمي وأدبي لا يرتبط بمذهب ولا يتعلق بنحلة.

ومن الملاحظات العجيبة أن معظم الناس يتميزون بالأحادية في التفكير، فلا يوجد لديهم وسط - مع أن الوسط هو الصواب في معظم الأحيان - فإن لم تكن معي فأنت ضدي، وإن لم تكن عالمًا فأنت جاهل، وإذا لم تكن عبقريًّا فأنت غبي، وهكذا!

وينسحب هذا على القواعد العلمية أيضًا، فالأمر إذا كان للوجوب فهو كذلك دائمًا وأبدًا، والراوي إذا كذب أو أخطأ فهو كذلك دائمًا وأبدًا، والصواب إذا كان مع البصريين فهو كذلك دائمًا وأبدًا!

وبناءً على ما سبق، وتماشيًا مع طريقة التفكير العجيبة السابقة، فإننا إذا وجدنا خطأً للكسائي أو غيره، فلا بد أن يكون هذا الخطأ مبنيًّا على أن الكسائي جاهل أو أحمق، فإن لم يكن كذلك فهو لا شك كاذبٌ أفّاك، فإن لم يكن كذلك فهو محتال نصاب!

المسألة الزنبورية من المسائل التي نالت شهرةً كبيرة في التاريخ النحوي، مع أن أحداثها وتفاصيلها غير معلومة على وجه اليقين، إلا أن الإنسانَ يعجب أشد العجب من تعليقات بعض المعاصرين وآرائهم تجاه هذه القصة.

فبعضُ الناس لهم نزعة بصرية متعصبة، وبناء عليه فالصوابُ -ولا شك- مع سيبويه، وإلى هنا يمكننا أن نتوقف دون إشكال، ولكن يأبى التعصبُ والجهل إلا الاستمرار بهم في المسير قدمًا نحو الاستنباط العجيب والاستنتاج الغريب!

فما دام الصوابُ مع سيبويه، فلا بد إذن أن يكون الكسائي قد احتال ورشا الأعراب حتى يشهدوا له ويصدقوا قوله في مجلس الإمارة!

ولا بد أيضًا أن يكون الكسائي كذابًا محتالا، اضطُر إلى هذا المضيق لأنه لن يستطيع أن يأتي بمسألة شذت عن علم سيبويه المحيط!

ولا بد كذلك أن يكون الكسائي ذا تخليط وضعف بسبب أخذه عن أعراب الحطمية المنعوتين بعدم الفصاحة!

وبعد أن يتملكك التعجب تسأل نفسك: لماذا كل هذا؟

أمن أجل مسألة فرعية كعشرات المسائل التي قد نختلف فيها ولا يفسد الاختلاف للود قضية؟!

مسألة لا تكاد تقدم ولا تؤخر، ولا تستعمل في الكلام إلا قليلا جدًّا.

ولا يعي أصحابُ هذه الأقوال أنهم بذلك يُسقطون الكسائي تمامًا من الميزان العلمي، ولا شك أن هذا يقتضي أن نسقط عنه أيضًا الإمامة في القراءة، ويقتضي أيضًا أن نخرجه من القراء السبعة ليصير القراءُ ستًّة!

لأنه لا يصلح مطلقًا أن يكون أحدُ أئمة القراء كاذبًا أو محتالا!

وكذلك يقتضي هذا المنهج أن نخرج الكسائي أيضًا من كل كتب اللغة ومعجماتها؛ لأننا لا يمكننا الوثوق برواية مثل هذا الكذاب المنافق! أو المخلط الجاهل!

إن طالب العلم ينبغي أن يعلم الضوابط التي تضبط تفكيرَه وترجيحَه، وبعد ذلك لا عليه أن يرجح ما يشاء؛ لأن إهمال الضوابط قد يؤدي بكبار العلماء -فضلا عن أمثالنا من صغار طلبة العلم- إلى نتائج شنيعة.

فنحن لا نشك أن الكسائي روى عن العرب الرفع والنصب، هذا مما لا يجادل فيه أحد، ولكن النقاش لا يخرج عن أمرين:
الأول: أن الكسائي كذب في هذه الرواية وافترى على العرب واستأجر الأعراب ليكذبوا له.

الثاني: أن الكسائي لم يكذب ولكنه تلقى هذه اللغة من أعراب مخلطين لا عبرة بهم في كلام العرب.

فأما الأمر الأول - وهو أن الكسائي كذب واستأجر الأعراب ليكذبوا -:

فهذا مما لا ينبغي القولُ به مطلقًا، وإن تورط فيه كثيرٌ من المعاصرين وبعضُ المتقدمين أيضًا، ولكن عند التأمل ينبغي إسقاط هذا القول من أصله؛ لأنه يؤدي إلى نتائج فاحشة؛ لأن الذي يكذب على العرب لا يمكن أن يوثق به، والذي يستأجر الأعراب ليكذبوا له لا يمكن أن يكون إمامًا في القرآن وصاحب قراءة من السبع، كما أن هذا يوجب إسقاطَ جميع ما حكاه عن العرب لأن خبر الكاذب غير مقبول بالاتفاق.

هذا فضلا عن أن الكسائي إمام ثقة ثبت أثنى عليه جمهرة من العلماء، كيونس والشافعي وابن معين وأبي منصور الأزهري، فضلا عن أئمة الكوفيين كالفراء وابن الأنباري.

وأما الأمر الثاني فهو بعيد أيضًا لأمور كثيرة:
- منها أن هؤلاء الأعراب كانوا على باب الأمير، ومن المحال أن يكون لمثل هؤلاء مكان في هذا الموضع الشريف وهم على هذه الحالة المزرية من التخليط  . 
- ومنها أن هؤلاء الأعراب غير مجهولين، بل قد ذكرت أسماؤهم في بعض روايات القصة، ومن الممكن تتبع أحوالهم وأخبارهم لمعرفة فصاحتهم  . 
- ومنها أن الكسائي عرض على سيبويه الاحتكام إلى هؤلاء الأعراب فوافق على ذلك، ولو كانوا مخلطين لما قبل.
- ومنها أن سيبويه لم يعترض على الكسائي بعد سماع شهادة الأعراب.
- ومنها أن ذلك أيضًا لو سلمناه يوجب إسقاط جميع مرويات الكسائي.
إلخ إلخ.

وبعد هذا التفصيل لا أظن منصفًا يأبى قبولَ ذلك روايةً عن العرب، ويبقى النظرُ بعد ذلك في القياس عليه أو عدم القياس؛ لأنه ليس كل ما رُوي عن العرب يقاس عليه بالاتفاق.

فإذا نظرنا إلى ذلك وجدنا البصريين يوافقون الكوفيين في قولهم (خرجتُ فإذا عبد الله قائمًا) و(خرجتُ فإذا عبد الله قائمٌ)، ولكنهم يردون المسألة الأخرى (فإذا هو إياها) بناء على أن (قائمًا) في المثال الأول يمكن الاستغناء عنها، أما (إياها) فلا يمكن الاستغناء عنها، وهذا التفريق تفريق صحيح، ولكن ما المانع أن يكون بعضُ العرب قد تكلم بالمثال الثاني إجراءً للباب مُجرى واحدًا، أو توهمًا للتشابه بين البابين، أو بتقدير محذوف، أو غير ذلك من الوجوه التي يمكن استنباطها؟

ولمثل هذه الأوجه المذكورة صار بعضُ المتأخرين إلى تصويب الوجهين وتوجيه النصب؛ فذهب ابن الحاجب مثلا إلى جعلها حالا لمحذوف تقديره (موجود).

وأيًّا ما كان الأمر، فإننا إن وافقنا البصريين في هذه المسألة، فلا ينبغي التشنيع فيها على المخالف؛ لأن لها وجهًا من النظر لا يمكن إنكاره، وإنما العالم من يعرف متى يسوغ الخلاف ومتى لا يسوغ.

ومن لطيف ما يروى عن صدق الكسائي وورعه، ما ذكره الفراءُ قال: لقيتُ الكسائي يومًا فرأيته كالباكي، فقلت له ما يبكيك؟ فقال: هذا الملك يحيى بن خالد يوجه إليّ فيحضرني، فيسألني عن الشيء؛ فإن أبطأتُ في الجواب لحقني منه عيبٌ، وإن بادرتُ لم آمن الزلل، فقلت له ممتحنًا: يا أبا الحسن! من يعترض عليك؟ قل ما شئتَ فأنت الكسائي!، فأخذ لسانه بيده وقال: قطعَه اللهُ إذًا إن قلتُ ما لا أعلم.

فليتق الله أقوامٌ يتكلمون بغير علم؛ يفسدون ويظنون أنهم مصلحون، يزعمون أنهم يحملون هم الأمة، والأمة من جهتهم في هم عظيم!



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



مختارات من الشبكة

  • دفاعًا عن اللغة العربية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • دفاعًا عن المفتي!(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • كاراديتش: الحرب على البوسنة مقدسة دفاعًا عن الصليب(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ما واجبنا تجاه أهلنا في غزة؟؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • جريمة الاعتداء على أسطول الحرية وثمن السياسات الفاشلة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الولايات المتحدة: هيئة نقل ميامي تزيل الإعلانات المسيئة للإسلام(مقالة - المسلمون في العالم)
  • خطبة المسجد الحرام 28/2/1431هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علاقة احتلال العراق برؤيا يوحنا في الكتاب المقدس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إنشاء قسم للدراسات الإسلامية بجامعة ألمانية(مقالة - المترجمات)
  • ثقافتنا(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


تعليقات الزوار
19- توضيح
عبد السلام يوسف - مصر 21/08/2010 11:46 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد

فقد قرأت الكثير عن هذه المسألة وحقيقة أنا أجل الإمام الكسائي عن هذه الافتراءات لمكانته وما اشتهر عنه من ورعه ولكنى أردت أن أوضح بعض الأشياء ربما يوافقنى بعض الإخوة أو يخالفوننى فيها.

1- من المعلوم أن هذه مناظرة أليس كذلك؟

2- عادة فى المناظرات يأتى المناظر بكل الأسئلة التى يرى أن خصمه يصعب عليه اجابتها و إلا فما فائدة المناظرة ولا يخفى على الإمام الكسائى ساعتها مكانة إمام البصرة سيبويه فلن يسأله فى مبتدأ وخبره أو فعل و فاعل و مفعوله.

3- هذه مناظرة نحوية و هذا علم مستمد من لغة العرب
مما جرى على ألسنتهم و قد تكون هذه المسألة قد جرت على ألسنة بعض العرب بالفتح وليس ذلك بمستغرب إذ قد يكون بعض العرب انفرد بها كلغة.

4- لماذا يحاول بعض الإخوة دائما الانتصار لامام البصريين سيبويه و هو ليس نبيا للنحو فقد يرد أن تسقط منه إحدى اللهجات أو اللغات.

5- قرأت من قبل فيما أذكر أن المدرسة البصرية دائما ما تحاول تقعيد القواعد على ما اشتهر من لغات العرب والمدرسة الكوفية كانت كما يقولون تهتم بكل شاردة وواردة. لذلك المرجح لدي أن هذه اللغة بالفتح كانت لدى العرب ولكنها كانت نادرة فلم تشتهر عنهم وهذا سبب الخلاف و التجني على الإمام الكسائى رحمه الله.

6- الإخوة القائلون بأن هذا من قبيل الحسد أو الغيرة العلمية وهل الذى يغار من أحد يخطئه بجهل أو بافتعال قصة لا أظن ذلك ولكن أظن أنه يحاول أن يسبقه فى هذا العلم. و إلا فما فائدة أن أخطأ عالم بجهل هل يقلل ذلك من شأن العالم أم سينتشر بين الناس كذبى وتدليسى؟

والسلام.

18- الكسائي من علمائنا
عبد العزيز غريب - فلسطين 29/12/2009 10:36 PM
الحمد لله، الكسائي من علمائنا ومن جبال علم العربية، ومن لا يعرف له حقًا ...
أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع
وسؤالي للشيخ أبي مالك: هل تقصد أن المسألة الزنبورية لا أصل لها أم أنّ في تفاصيلها شيئًا من الغموض؟
17- الذي في السير تصحيف
أبو مالك العوضي - السعودية 24/11/2009 09:23 PM
من رواد الألوكة
وفقك الله وسدد خطاك

لم يقل الإمام الذهبي إنها كذب، وما يكون له أن يقول ذلك وهو الإمام النقاد الحافظ.

وأما ما في السير فهو تصحيف كما هو واضح من السياق، وصوابه (وهي كنت أظن الزنبور)، فكلمة (كذب) تصحيف (كنت).

والله الموفق.
16- الامام الذهبي
ابو رامه - مكة المكرمه 24/11/2009 04:28 PM
ولم قال الامام الذهبي في سير اعلام النبلاء 2/351-352

إنها كذب ؟
15- المغامسي وقهر الرجال
من الشمال الى الجنوب - الأردن 22/08/2009 09:29 AM

ذكر الشيخ المغامسي هذه القصة في " قهر الرجال "
هو في الحقيقة لم يذكر تخريجا للقصة ، لكنه ذكر امرا جميلا لسبب أن الأعراب مالوا مع الإمام الكسائي طمعا في عطاء الخليفة كون الإمام الكسائي كوفيا وكانت الكوفة محتضنة من قبل العباسيين بينما كانت البصرة محتضنة امويا ،
فكان ميلهم الى الكسائي من باب مجاملة الخليفة وإرضاءا له حتى ينالوا الرضا والجائزة .

طرح الشيخ المغامسي للقصة جميل ، وحقيقة أرى ما ذكره من أنسب ما يقال ( والله أعلم ) ، لكن لا علم لدي عن السند لهذه القصة .
وشكرا لك على هذا المقال الرائع .
أخوكم في الله ابو عبدالرحمن

14- بارك الله فيكم
أبو سمية - مصر 01/08/2009 09:09 AM

فليتق الله أقوامٌ يتكلمون بغير علم؛ يفسدون ويظنون أنهم مصلحون، يزعمون أنهم يحملون هم الأمة، والأمة من جهتهم في هم عظيم!

هكذا قلت فأحسنت فجزاك الله خيراً
وأقول : نحن بحاجة إلى مثل هذه النظرات الثاقبة في أخبار العلماء والأدباء لوضعها في موضعها ولفهمها حق الفهم حتى لا نكون حاطبي ليل فإن كتب التراجم فيها من الأخبار الكثيرة التي تحتاج إلى تحقيق ومنها ما يحتاج إلى توجيه وتنبيه كما فعل الشيخ المبارك أبو مالك جزاه الله خيراً .

13- اطلعت عليه
أبو مالك العوضي - السعودية 28/07/2009 10:45 PM
من رواد الألوكة

وجزاكم الله خيرا

نعم اطلعت عليه وقرأته كاملا، ولكنه لم يعلق على هذه القصة، بل أشار إلى مواطن تخريجها في الكتب فقط.

ولكنه دافع عن الكسائي ونفى عنه الافتراءات في مواضع أخرى، فجزاه الله خيرا.

12- وتبقى المناظرة
فوزية - الجزائر 28/07/2009 08:59 PM

شكر الله سعيك وبارك في جهودك شيخنا الفاضل:

-هل اطلعت على كتاب الكسائي الموسوم بـ "ما تلحن فيه العامة" وما أفاضه فيه محققه رمضان عبد التواب

11- جزاك الله خيرا
هشام - مصر 08/07/2009 02:25 PM

جزى الله شيخنا على هذا النقد الموضوعي لهذه القصة المشبوهة، فالشيخ أبو مالك عرفناه في كل كتاباته لسانا ناطقا بالحق لا يبالي لومة لائم.

ويعلم الله لقد كنت أنكر هذه القصة لما في مضمونها من تجنّ على إمام مثل الكسائي ولكني قد كنت أرجو قراءة مقال كهذا فالحمد لله رب العالمين وجزى الله أبا مالك خيرا كثيرا

10- بارك الله فيك
أسماء محمد - السعودية 06/07/2009 03:21 PM

بارك الله فيك أيها الكاتب الكريم على هذه المقالة الرائعة.
وشكرا.

9- ..!
ابو عمر - لسعودية 06/07/2009 02:37 PM

بورك بك ياشيخ

كلامك كله درر

ما شاء الله تبارك الله

8- بورك فيك
........... - بلادي 04/07/2009 07:01 PM
بورك فيك أخي الفاضل وذب الله عنك كما تفعل مع أعلام الأئمة
أسأل الله تعالى أن يضاعف لك الأجر ويزيدك من فضله وأن يكثر من أمثالك
لا تحرمنا جديدك!
7- وفقكم الله
أسامة شبل السنة - ليبيا 04/07/2009 11:07 AM

يكفي الإمام الكسائي أنه صاحب قراءة من القراءات السبع لتقيه من هذه الدعوى الباطلة

6- لا يعرف قدر الفاضل إلا فاضل
العلمي حدباوي - الجزائر 04/07/2009 02:26 AM

بورك قلمك مدافعا، ولله قلبك منافحا
ولعل المشكلة في أن الناس يخلطون بين العلم والفكر والتوجه من جهة، والأشخاص من جهة ثانية، والواجب أن يفصل المؤمن بينهما، فيقتنع بمن شاء، ويتوجه الوجهة التي يريد، على أن لا يتعصب فيقدس من هم على طريقته، ويكره ويحقد ويعادي من يخالفه في التوجه والقناعات.
وربط الفكرة بالشخص يؤثر على الفكرة نفسها، فربما مال الانسان إلى الفكرة الخطأ الواضحة الانحراف فقط لأنها الفكرة التي يؤمن بها فلان، ولو أنه فكر وتأمل الفكرة بعيدا عن المؤثرات الخارجية لبان له وجه الخطأ فيها.

5- لم يتغير شيء على الإطلاق !
أبو مالك العوضي - السعودية 02/07/2009 12:39 AM
من رواد الألوكة
ما حكاه ابن خلكان واضح الخلل ، وليس برواية؛ إذ بين ابن خلكان والكسائي نحو خمسة قرون !

يقول: (وكان الأمين شديد العناية بالكسائي لكونه معلمه، فاستدعى عربياً وسأله فقال كما قال سيبويه)
نقول: هل ترك الأمين مجلس المناظرة وذهب ليتفق مع هذا الأعرابي؟!
هذا لا يعقل ولا يكون أبدا.
فإن قلت: اتفق قبل المناظرة، قلنا: وكيف علم أنهم يختلفون في هذه المسألة أصلا ؟!

يقول: (فعلم سيبويه أنهم تحاملوا عليه وتعصبوا للكسائي)
نقول: لو كان الأمر كذلك لعلم الناس جميعا، ولكان الأولى للأمير أن يمنع المناظرة من أساسها، بدلا من أن يتلبس بهذه التهمة الشنعاء، فهل يظن بعاقل أن يفعل ذلك؟!

ثم إن هذه القصة التي ليس لها إسناد تخالف الرواية التي أسندها الخطيب البغدادي بسنده المسلسل بأئمة اللغة.

ثم إننا حتى لو فرضنا أن الحاكم هو الذي فعل ذلك، فهل هذا ينفي التهمة عن الكسائي؟!
كيف ساغ للكسائي أن يفتات على العرب وينسب إليهم ما لا يقولونه انتصارا لنفسه!

فالحاصل أن هذه الرواية واضحة البطلان.

والله الموفق.
4- توضيح يغير كل شيء
محمد الأمين 30/06/2009 08:29 PM

الذي ضغط على الأعراب ليشهدوا للكسائي هو الحاكم (كما في رواية ابن خلكان) وليس الكسائي نفسه

3- جزاكم الله خيرا
أبو مالك العوضي - السعودية 30/06/2009 06:12 PM
من رواد الألوكة

أحسن الله إليكم

وشكرا على الفائدة

وأما من سأل عن مذهبي ( هل أنت كوفي؟ )

فجوابه عند الزمخشري:
وإن يسألوا عن مذهبي لم أبح به .......... وأكتمه كتمانه لي أسلم

وجوابه أيضا عند الحسين البغدادي:
احفظ لسانك لا تبح بثلاثة .......... سن ومال ما استطعت ومذهب
فعلى الثلاثة تبتلى بثلاثة .......... بمعكر وبحاسد ومكذب

.......... ابتسامة ..........

2- دفاعا عن الكسائي
أبو عمر الماردي 30/06/2009 02:48 PM

جزاك الله خيرا ..

قال البغدادي رحمه الله تعالى في ترجمة علي بن المبارك الأحمر النحوي [ 6544 ] في تاريخه مفندا هذه المزاعم : فقال بعض الجهال : إن الكسائي واطأ الأعراب من الليل حتى تكلموا بالذي أراده ، وهذا قول لا يعرج عليه ، لأن مثل هذا لا يخفى على الخليفة والوزير أهل بغداد أجمين . ( 79 / 10 ) .

1- تعصب مقيت
عمارة - السعودية 30/06/2009 01:58 PM

نعم بارك الله فيك شيخنا الفاضل, ما أقبح التعصب!
وما أكثر ما يوقع صاحبه في الزلل, ولا شك أن الإمام الكسائي ممن شهد لهم الكثير بالورع والزهد, جعلنا الله وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

ولكن, هل أنت كوفي؟ : )

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19