• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    للصوم أبعاد اقتصادية
    الدكتور زيد بن محمد الرماني
  •  
    خصائص شهر رمضان
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    سلوكيات مرفوضة في شهر رمضان
    الدكتور زيد بن محمد الرماني
  •  
    واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    الشيخ عبدالرحمن بن حماد آل عمر
  •  
    تفسير سورة الإخلاص
    الشيخ عبدالرحمن بن حماد آل عمر
  •  
    رمضان مصنع رجال وليس مطبخ طعام
    الدكتور زيد بن محمد الرماني
  •  
    فضائل الصيام
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    تفسير المعوذتين
    الشيخ عبدالرحمن بن حماد آل عمر
  •  
    رمضان والصيام "دروس وأحكام"
    الدكتور زيد بن محمد الرماني
  •  
    الميزان
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    تحقيق العبودية
    الشيخ عبدالرحمن بن حماد آل عمر
  •  
    من حكم فرضية الصيام
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    أهمية الاستعاذة بالله من شياطين الإنس والجن
    الشيخ عبدالرحمن بن حماد آل عمر
  •  
    البركة
    الشيخ عبدالرحمن بن حماد آل عمر
  •  
    قطوف رمضانية
    الدكتور زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة

زمان الرِّجل (قصيدة)

الدكتور وليد قصاب
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/2/2009 ميلادي - 3/3/1430 هجري   زيارة: 2114     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
اضْرِبْ  بِرِجْلِكَ  كَيْ  تَحُوزَ   قَبُولا        وَتَكُونَ   فِي   هَذَا   الزَّمَانِ   جَلِيلا
هَذَا زَمَانُ  الرِّجْلِ،  لا  زَمَنُ  الحِجَا        ذَبُلَتْ  زُهُورُ  ذَوِي  العُقُولِ   ذُبُولا
أَهْلُ الكُرَاتِ  اليَوْمَ  هُمْ  أَهْلُ  العُلا        وَبِهِمْ    سَنُعْلِي    مَجْدَنَا    المَشْلُولا
وَعَلا    الثَّقَافَةَ     لاعِبٌ     وَمُطَبِّلٌ        أَفَلَتْ  شُمُوسُ  ذَوِي  العُلُومِ   أُفُولا
أَنْفِقْ  حَيَاتَكَ  فِي  المَلاعِبِ  حَاضِنًا        كُرَةً   تَكُونُ   إِلَى    مُنَاكَ    سَبِيلا
وَاضْرِبْ   بِرِجْلِكَ   ضَرْبَةً    هَدَّافَةً        تُصْبِحْ  عَلَى   رَأْسِ   السُّهَا   إِكْلِيلا
وَدَعِ  العُلُومَ  لِمَنْ   أَرَادَ   خَصَاصَةً        وَأَحَبَّ   فَقْرًا   أَوْ   أَسَاغَ   خُمُولا
فَلأَنْتَ   مِنْ    قَوْمٍ    تَسَوَّدَ    فِيهِمُ        اَللاَّعِبُونَ رِيَاضَةً  والضَّاربون  طُبُولا
وَالرَّاقِصَاتُ    الكَاشِفَاتُ    بُطُونَهَا        وَالصَّادِحُونَ     العَازِفُونَ     طَوِيلا
وَبَنُو     التَّفَكُّرِ     وَالتَّعَلُّمِ      ضُيَّعٌ        ذَاقُوا     المَرَارَةَ     بُكْرَةً     وَأَصِيلا
كَسَدَتْ  بِضَاعَتُهُمْ  وَجَفَّ  رُوَاؤُهَا        لَمْ تَشْفِ  مِنْ  ظَمَأِ  العِطَاشِ  غَلِيلا
حَتَّى   غَدَا   جَنْيُ   القَرَائِحِ   سِلْعَةً        لَمْ  تُجْدِ  فِي  سَاحِ   الفَخَارِ   فَتِيلا
سَنَوَاتُ عُمْرِكَ قَدْ  تَضِيعُ  بِلا  جَنًى        وَتَبِيتُ   مِنْ   هَمِّ   الدُّرُوسِ   كَلِيلا
وَكَفَتْكَ   عَنْ   هَذَا   العَنَاءِ    رِمَايَةٌ        تَسْعَى  إِلَى  مَرْمَى  الخُصُومِ  وُصُولا
كُرَةٌ   إِذَا   وَلَجَتْ   شِبَاكَ   مُدَافِعٍ        سَجَدَ    الجَمِيعُ،    وَهَلَّلُوا    تَهْلِيلا
وَتَبَوَّأَتْ  قَدَمُ  الَّذِي   قَدْ   "شَاطَهَا"        فِي   المَجْدِ   فَتْحًا   لا   يُنَالُ   أَثِيلا
حَازَ   النَّبَاهَةَ    وَالجِبَايَةَ    وَاكْتَسَى        عِزَّ     الحَيَاةِ     وَكَنْزَهَا     المَأْمُولا
سَارَتْ   بِرَمْيَتِهِ   الرُّوَاةُ   وَقَدْ   غَزَا        عَرْضَ    البِلادِ    حَدِيثُهُ    وَالطُّولا
مَجْدٌ،   وَلا   فَتْحُ   الفُتُوحِ    نَظِيرُهُ        وَجَنَاهُ  يُورِثُ  فِي   الوَرَى   تَبْجِيلا
يَا صَاحِ، قَدْ دَالَ الزَّمَانُ فَدَاسَتِ الْ        أَقْدَامُ      أَفْهَامًا      لَنَا      وَعُقُولا
أَحَسِبْتَ  مَنْ  مَسَّ   الشِّبَاكَ   بِرَمْيَةٍ        مِثْلَ  الطَّبِيبِ  إِذَا   يَجُسُّ   عَلِيلا؟!
أَحَسِبْتَ مَنْ أَهْدَى العِدَا كُرَةً  كَمَنْ        أَهْدَى  العَدُوَّ   الصَّارِمَ   المَسْلُولا؟!
أَحَسِبْتَ مَنْ صَخِبَتْ إِذَا يَرْمِي الدُّنَا        يَصِلُ   الفُرَاتَ    صَنِيعُهُ    وَالنِّيلا؟!
يَحْكِي   أَدِيبًا    عَالِمًا    أَوْ    آسِيًا        يَشْفِي  جِرَاحًا  أَوْ   يُطِبُّ   عَلِيلا؟!
شَتَّانَ     بَيْنَهُمَا:     فَنَجْمٌ     بِازِغٌ        وَأَخُو   غِيَابٍ   لَمْ   يَزَلْ    مَجْهُولا
هَذَا  زَمَانُ  الرِّجْلِ  لا  زَمَنُ   النُّهَى        فَاضْرِبْ بِرِجْلِكَ كَيْ  تَكُونَ  جَلِيلا


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الحب الجنوني للساحرة، كرة القدم
  • عن التعصب عند قبور الأولياء وفي مدرجات الملاعب
  • البحث عن شرعية من "ماتش كورة"
  • فتنة في مباراة أم مباراة في الفتنة؟!
  • معركة أم درمان والنصر المؤزر
  • عالم الكرة
  • النتيجة واحد صفر
  • الغزو الكروي إلي أين؟
  • كرة تزهو (قصيدة)
  • وصايا المونديال

مختارات من الشبكة

  • هل يُذكر الحبيب إذا خَدِرت الرِّجل؟(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • ما جاء في قتال المسلمين لليهود في آخر الزمان(مقالة - موقع الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض)
  • فتاوى تجديدية تحررية جريئة في آخر الزمان، ما أنزل الله بها من سلطان!!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موقف الصحابة من مبتدعة زمانهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صريع الزمان(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مشكلة المسلمين في هذا الزمان(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • محطات حوارية عند بديع الزمان سعيد النورسي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اضطراب الزمان(محاضرة - موقع الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي)
  • الفتور في الطاعة من معاصي الإنسان أم من أمراض الزمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مشكلة المسلمين في هذا الزمان!!(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)

 


تعليقات الزوار
9- ابدعت و اوجعت
اسماء الجزائرية - الجزائر 07/12/2009 08:04 PM
راائعة جدا استاذ ... وصفت حالنا اليوم الذي حقا كما قلت زمن الرجل .. و لكن حتى الكرة اذا لم ترض اهل السياسة و المتحكمين في الشعوب فإنها لن تسلم و لن يسلم لاعبوها ...

يمكن لأننا في زمن السياسة ...
8- أبـــــــدااااع ... ماشاء الله
عنــان الســمــاء - مصـــر لا غيرهــا وطــن 20/05/2009 03:05 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،،


ماشاء الله لاقوة ألا بالله

قصيدة متقنة
وأبيات ولا أروع ...

حفظك الله أخى الفاضل
ودائماً فى تفوق وأبداع ،


جزاك الله كل خير ،


.. فى أمان الله ..

7- إلى أبي محمود الكويتي الحبيب
Ibrahim El Shafey - Egypt 04/03/2009 05:18 PM
السلام عليكم

والله يا أخي أبا محمود، من الممكن أن ينضم إلى الفئتين اللتين ذكرتهما ذوو البراعة في التمثيل، وجميع ذوي الملكات الخاصة..

وطبعا حديثنا هنا لا يغض من قيمة أي موهبة مهما كانت المهم توظيفها فيما يحله الله ورسوله لا ما يغضبهما؛ والأحسن من ذلك مثلا أن تخدم هذه المواهب الدعوة وأن توظف لذلك؛ فربما يحسن ذو الصوت الحسن أداء القرآن لدرجة أن يهدي الله أحدا بهذا الصوت العذب إلى الدين القويم..

تقبل تحيتي إليك ومروري بهذه القصيدة البيانية الرائعة من ملك البلاغة الدكتور وليد...
والسلام عليكم
6- صدقت
أبو محمود - الكويت 04/03/2009 11:25 AM
مشكور د. وليد على ما قدمت وأبياتك هذه تذكرني ببيت لا أعرف قائله, يقول:

مفتاح بيت المال لم يظفر به إلا أخو قدم وصاحب حنجرة
5- بارك الله فيك
السُّبيعيّة 02/03/2009 04:32 AM
أبيات شعرية جدا جميلة و معبرة عن حال اهتمامنا اليوم
بارك الله فيكم
4- وفقكم الله
ابن الاسلام - مصر 01/03/2009 07:45 PM
أبيات رائعة ومعبرة عن مشاعر صادقة
3- أحسنتَ
Ibrahim El Shafey - Egypt 01/03/2009 05:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله

حيا الله أستاذي وبياه وجعل الجنة مثوانا ومثواه.. آمين

سيدي أنشأتَ فأبدعتَ..

وأنشدنا فتَمتَّعنا..

وأسمَعْنا فأطربنا..

فجزاك الله خيرا؛ لأنك أصل ذلك وموئلُه..
2- ,,,,,,,,,,,,,
تلـ مـ يذ ـهـا لحياه - "قلب المملكة" 01/03/2009 10:32 AM
من رواد الألوكة
رائعة
1- ملاحظة
أبو أنس - مصر 28/02/2009 12:14 PM
من رواد الألوكة
السلام عليكم ورحمة الله
حيا الله الألوكة، وحيا أستاذنا الدكتور وليد قصاب، وجزاه عنَّا خيرًا؛ إذ تناول هذه الآفة الاجتماعية التي استشرت واستفحلت في مجتمعاتنا العربية، بل والعالمية، ولم يكن الجديد في الموضوع، وإنما كان في هذا القالب الأدبي الذي اختاره الدكتور لعرض الفكرة من خلاله - الشعر - وأرى أنه قد وفق في طرحه وعرضه - كليهما.


ولكني ألاحظ التجاوز العروضي في قوله:

اَللاَّعِبُونَ رِيَاضَةً والضَّاربون طُبُولا

فهذا الشطر مكسور وزنا؛ ففيه تفعيلة زائدة، إذ هو أربع تفعيلات (متفاعلن).
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19