• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات المشرفين   مسابقات الألوكة المستمرة   مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي  
  •  
    الروايات الثلاثون المتأهلة للمرحلة الأخيرة بمسابقة الألوكة ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي (نتائج المراحل الثلاث ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (5)
    الطاهر زياني
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (3)
    أحمد مصطفى نصير
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (2)
    د. عبدالحكيم درقاوي
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (4)
    علي نجم
  •  
    مسابقة (مصمم الألوكة)
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (1)
    ماجد علي مقبل باشا
  •  
    ملخص: أشهر الفرق الأمريكية المعاصرة المنتسبة للإسلام وأثرها ...
    ديمة عبداللطيف بدر
  •  
    ملخص: أشهر الفرق الأمريكية المعاصرة المنتسبة للإسلام وأثرها ...
    أبو عبدالرحمن محمد بن صالح النجدي
  •  
    ملخص: الفن.. الواقع والمأمول (1)
    إبراهيم عبدالعزيز السمري
  •  
    ملخص: الفن.. الواقع والمأمول (2)
    محمود الحسن
  •  
    ملخص: إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري (2)
    تميم محمد عبدالله الأصنج
  •  
    ملخص: إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري (1)
    مصطفى قاسم عباس
  •  
    ملخص: المفاهيم الملتبسة بين الطرح العلماني والفكر الإسلامي ...
    خالد وداعة
  •  
    ملخص: المفاهيم الملتبسة بين الطرح العلماني والفكر الإسلامي ...
    شوال سعد الدين سليمان
شبكة الألوكة / الإصدارات والمسابقات / مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي

مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي (نتائج المراحل الثلاث الأولى)

خاص شبكة الألوكة
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/9/2010 ميلادي - 23/9/1431 هجري   زيارة: 71721     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

 

 

 

 

(الإخـوة الكـرام)

نظرًا للزيادة الكبيرة جدًّا في عدد التعليقات الواردة على هذه المادة؛ مما تسبَّب في بطء تصفُّحها؛ فإننا نعتذر إليكم عن عدم نشر أية تعليقات إضافية هنا، ويمكنكم إضافة تعليقاتكم الجديدة في الموضوع الجديد: "الروايات المتأهلة للمرحلة الثالثة".

 


 

 

الحمد لله الذي وفق وأعان على إتمام المرحلة الثالثة من مراحل تقويم المشاركات بمسابقتنا، وهي المرحلة قبل الأخيرة.

 

وإليكم ما تنتظرون من إحصاءات:

♦ عدد الروايات المقوَّمة في المرحلة الثالثة: (64) رواية.

♦ عدد الروايات المتأهِّلة للمرحلة الأخيرة: (30) رواية.

♦ عدد الروايات المستبعَدة: (34) رواية.

♦ عدد المتأهِّلين من الأدباء: (22).

♦ عدد المتأهِّلات من الأديبات: (9).

 

(مع ملاحظة اشتراك أديبين في رواية واحدة)

 

الروايات المتأهِّلة إلى المرحلة الأخيرة بحسب بلدان أصحابها:

 

الرقم

الدولة

عدد المشاركات

1

مصر

12

2

سوريا

5

3

فلسطين

3

4

السعودية

2

5

الأردن

2

6

العراق

1

7

لبنان

1

8

اليمن

1

9

الجزائر

1

10

المغرب

1

11

ليبيا

1

 

ملاحظات:

♦ الروايات الثلاثون المتأهلة للمرحلة الأخيرة كلها روايات جيدة حازت رضا أعضاء لجان التحكيم.

♦ جميع الروايات في هذه المرحلة قد قرئت ثلاثَ قراءات نقدية، ونالت 3 علامات من ثلاثة من المحكمين، وقد حُسب متوسط الدرجات لكل مشارك، لتنال كلُّ رواية نصيبَها من التقويم، مع العدل والإنصاف للجميع.

♦ كثير من الروايات تقاربت جدًّا في درجاتها، وكلها جديرة بالفوز، ولكن نظام المسابقة يقتضي فوز عشرة منها فقط.

♦ تعمل لجنة التحكيم في المرحلة الرابعة الأخيرة على الترجيح بين الروايات المتماثلة في الدرجات والمتقاربة جدًّا، لتحديد المشاركات الفائزة.

 

 

نزولاً عند رغبة كثير من المشاركين، نعرض على الإخوة الكرام معايير التقويم المعتمدة في مسابقتنا، ليكونوا على بينة:


الرقم

المعيار

العلامة من عشرة

1

مدى جودة الفكرة، ووضوح المغزى من النص.


2

مدى التجديد والإبداع والابتكار في النص.


3

مدى نقاء النص من أي مصادمة لثوابت الشريعة الإسلامية، والعادات والقيم الأصيلة، وخلوِّه من أي مخالفة عقيدية أو شرعية.


4

مدى تعزيز النص للقيم الإسلامية والإنسانية العامَّة


5

مدى النجاح في بناء الشخصيات وتوظيفها في سياق النص.


6

مدى النجاح في صوغ الأحداث وتوظيفها في النص.


7

مدى إحكام الحبكة الفنية في النص.


8

مدى جمال النص فنيًّا، وحسن العرض، والتشويق.


9

مدى استخدام الصور الفنية والأخيلة، والنجاح في توظيفها.


10

مدى سلامة النص من الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية.


العــلامة النهــائية (من مئة)


 

 

دمتم في حفظ الله ورعايته، وأعاننا الله على إعلان النتائج النهائية قريبًا

 

 

مع تحيات إخوانكم في هيئة الإشراف

على مسابقة الإبداع الروائي

 

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

 

 

 

بفضل الله تعالى وعونه، وبعد أشهر من العمل الجادِّ الدؤوب في تقويم الروايات المشاركة في مسابقة الإبداع الروائي، فرغت لجان التحكيم من عملها في المرحلة الثانية من مراحل المسابقة، وباشرت لجان التحكيم العليا العمل في المرحلة الثالثة.

 

ودونكم بعضَ الأرقام الإحصائية المتصلة بالمرحلة الثانية:

 ♦ عدد الروايات المقوَّمة في هذه المرحلة: (211) رواية.

♦ عدد الروايات المتأهِّلة إلى المرحلة الثالثة: (64) رواية.

♦ عدد الروايات المستبعَدة: (147) رواية.

♦ عدد المتأهِّلين من الرجال: (49) أديبًا.

♦ عدد المتأهِّلات من النساء: (17) أديبة.

 

 

(مع ملاحظة اشتراك أكثر من أديب في رواية واحدة)


♦ الروايات المتأهِّلة إلى المرحلة الثالثة بحسب بلدان أصحابها:


الرقم

الدولة

عدد المشاركات

1

مصر

26

2

سوريا

8

3

فلسطين

7

4

السعودية

4

5

الأردن

4

6

العراق

4

7

المغرب

4

8

لبنان

2

9

الجزائر

2

10

اليمن

1

11

ليبيا

1

12

الإمارات

1

13

السودان

1

14

موريتانيا

1

 

ملاحظة مهمة:

كان بودنا أن نلبيَ رغبة الكثيرين وطلباتهم الملحَّة بإعلام جميع الإخوة والأخوات الذين لم تتأهَّل مشاركاتهم إلى المرحلة الثالثة بذلك، عبر رسائل بريدية خاصة، أو بإعلان أسماء المتأهِّلين.. بيد أننا بعد كثير من النقاش والنظر ارتأينا ألا نفعل، لأسباب عدة، أهمها:

♦ التزامًا بالأعراف المعمول بها في جميع المسابقات الكبرى؛ ألا يعلنَ عن شيء من النتائج، إلا في نهاية المسابقة.

♦ من العسير مراسلة (147) مشارك، وإخبارهم باستبعاد مشاركاتهم.

♦ تدرس الهيئة المشرفة على المسابقة اختيار نخبة من الروايات الجيدة التي لم يُكتب لها التأهُّل إلى المرحلة الثالثة، لطباعتها ونشرها، بعد مراسلة أصحابها، والاتفاق معهم.

♦ حرصًا على إضفاء مزيد من التشويق على الإخوة المتنافسين، وجمهور المتابعين.

 

وأخيرًا:

نرجو من جميع المشاركين الصبر إلى نهاية المسابقة، ونتوقع أن تنتهيَ اللجان العليا من عملها في المرحلة الثالثة في غضون شهرين، إن شاء الله ويسَّر.

ونعتذر عن عدم الإجابة عن استفسار أي مشارك، بشأن روايته، هل تأهلت أو لا؟

حرصًا على التفرغ لشؤون المسابقة ومتابعتها.. وإن غدًا لناظره قريب!

 

دمتم في حفظ الله ورعايته، وكتب لمشاركاتكم القبول، ورزقنا وإياكم النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة.

 

مع تحيات إخوانكم في هيئة الإشراف

على مسابقة الإبداع الروائي

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

 

 

 

 

 

الإخوة الكرام المشاركون في مسابقة الإبداع الروائي أصدقاء وموقعنا وزواره الأفاضل...

 

ها قد انتهت المرحلة الأولى من مراحل رحلتنا معكم، في هذه المسابقة الأدبية الإبداعية (مرحلة استقبال مشاركاتكم)..

 

لننتقل إلى مرحلة العمل الجادِّ الدؤوب في تقويم الأعمال المشاركة، والحكم عليها..

 

 

ويطيب لنا أن نضع بين أيديكم بعض الأرقام الإحصائية المتصلة بالمسابقة:

♦ بلغت الروايات المشاركة في المسابقة: (241) رواية.

♦ عدد الروايات المنافسة: (211) رواية.

♦ عدد الروايات المرفوضة: (30) رواية. [لمخالفتها أحد شروط المشاركة]

♦ عدد المشاركين من الرجال: (181) كاتبًا.

♦ عدد المشاركات من النساء: (60) كاتبة.

♦ عدد صفحات الروايات جميعًا: (23197) صفحة.

 

الروايات المشاركة بحسب بلدان أصحابها:

 

الرقم

الدولة

عدد المشاركات

1

مصر

109

2

سوريا

23

3

السعودية

20

4

المغرب

17

5

فلسطين

14

6

الجزائر

12

7

الأردن

8

8

العراق

7

9

اليمن

7

10

ليبيا

7

11

لبنان

5

12

الإمارات

3

13

السودان

3

14

سلطنة عُمان

2

15

تونس

2

16

موريتانيا

1

17

بنجلادش

1

 

إعلان النتائج: نظرًا لكثرة المشاركات، التي فاقت توقعنا، فإن الهيئة المشرفة على المسابقة تلتمس من الإخوة والأخوات الكرام المشاركين منحها الوقت الكافي، للعمل بإتقان ورويَّة في تقويم النصوص، وإعطائها حقَّها من القراءة والنقد.

 

 وهي تتعهد للجميع ألا تألوَ جهدًا في سبيل تحقيق العدل التام، للخروج بنتائج منصفة، بإذن الله تعالى..

 

ومن ثَم نقدر أن يستغرقَ العمل في تحكيم الروايات من تسعة أشهر إلى سنة كاملة.

 


وفق الله جميع الإخوة والأخوات المشاركين في هذه المسابقة

وكتب لأعمالهم النجاح والقَبول

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

الغاية من المسابقة:

تشجيع المبدعين من الكتاب والأدباء على تفتيق مواهبهم وقدراتهم في كتابة روايات أدبية فنية، تعزز القيم الإنسانية النبيلة، وتظهر الأخلاق والخصال الحميدة، التي ينبغي أن يتحلى بها الفرد والمجتمع، وتحذر من مغبة استدبار هذه القيم وعاقبة تنكب الصراط القويم، وترسخ الخير في النفوس وتؤصله، وتدفع الزيغ عنها وتبعده...

 

كل ذلك في قالب أدبي وفني محبب مشوق؛ لتكون هذه الروايات بديلاً عن الروايات الهابطة والمضلة التي فشت وانتشرت بين شباب الأمة.

 

لماذا الرواية؟

يتفق النقاد والمثقفون أن الرواية قد تبوَّأت اليوم الصدارة في إقبال الشباب وسائر فئات المجتمع، وباتت في منزلة عالية في العالم كله، لما يتمتع به فن القصِّ عمومًا من قدرة على الجذب بما فيه من تشويق وإمتاع وإثارة.. حتى قيل: (الرواية فن العصر).

 

ومن ثم صارت الرواية مصدرًا قويًّا فاعلاً للتأثير، وغدت آثارها جلية في توجهات الناس عمومًا والشباب خصوصًا، ولذلك وجب العمل على حثِّ الكتاب القادرين على الإبداع في هذا الجنس الأدبي على تقديم أعمال متميزة، تترك آثارًا حسنة إيجابية في نفوس القراء، وتؤدي دورًا إصلاحيًّا في المجتمع.

 

مواضيع المسابقة:

يمكن للمشاركين في المسابقة الكتابة في أحد الاتجاهات المقترحة، مع إتاحة المجال لاختيار موضوعات خارجة عنها لمن يرغب منهم.

1- اتجاه الرواية الاجتماعية: دور المرأة العفيفة المحافظة في مجتمعها، وأثرها فيه، وقضايا الطلاق والعنوسة والعنف الأسري.. وخطرها على المجتمع المسلم، ومخاطر التحولات الفكرية لدى الدعاة والمصلحين، ومخاطر طلب الشهرة على العلماء والدعاة.

2- اتجاه الرواية التاريخية: من رجال العالم الإسلامي، أو من تاريخ الشعوب الإسلامية..

3- اتجاه الرواية السياسية: تتناول حدثًا من أحداث الأمة الإسلامية، كقضية فلسطين والصراع مع اليهود، أو الحرب على العراق ونهب ثرواته، أو الحرب على أفغانستان أو الصومال..

4- اتجاه الرواية الإنسانية: تعالج همًّا إنسانيًّا عامًّا، مثل: الاغتراب، أو التمييز العنصري، أو مخاطر الابتعاث..

5- اتجاه عام مفتوح: يكتب فيه المشاركون في أي موضوع يرغبون فيه.

 

لجان التقويم:

سيكون التحكيم وتقويم الروايات بالتعاون مع رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وفق خطة دقيقة ومحكمة تحقق العدل والإنصاف لجميع المشاركين. ولجان التحكيم هي:

1- لجنة التقويم الأولى، تقوم بغربلة المشاركات، واستبعاد ما لم يحقق شروط المسابقة.

2- لجنة التقويم العليا، تتولى قراءة جميع المشاركات وتقويمها وفق المنهج المقرَّر.

3- لجنة الترجيح النهائي، تتولى الترجيح بين المشاركات المتماثلة في نتيجة التقويم.

 

ملاحظة: ستقدم جميع المشاركات إلى أعضاء لجان التحكيم خالية من بيانات كتابها، ومن كل ما يمكن الدلالة على شخص الكاتب أو جنسيته.

 

شروط المسابقة:

1- التزام الأصول الفنية المتعارف عليها في فن الرواية.

2- أن تكتب الرواية باللغة العربية الفصحى، إلا ما تقتضيه الضرورة الفنية من استعمال بعض الألفاظ العامية في الحوار أو السرد.

3- أن تراعي الرواية القيم الإنسانية الأصيلة، وألا تخرج عن ثوابت أمتنا الدينية والفكرية والأخلاقية..

4- أن تجمع الرواية بين السرد والحوار.

5- ألا تكون الرواية قد نشرت من قبل ورقيًّا أو إلكترونيًّا أو بأي طريقة أخرى، وألا تكون مقدمة إلى أي مسابقة أخرى.

6- ألا يقل عدد صفحات الرواية عن 80 صفحة، وألا يزيد على 300 صفحة.

7- أن ترسل المشاركات في ملف (Word) على صفحات (A 4) بالحجم الافتراضي، بخط (Traditional Arabic ) قياس (16)، دون تحبير (Bold)، ودون تباعد بين الأسطر.

8- ترسل المشاركات والاستفسارات إلى الموقع على عنوان المسابقة الإلكتروني: (alukah@alukah.net).

9- ترفق بالمشاركات: سيرة الكاتب، مع عنوان تفصيلي له، وصورة عن جواز سفره أو بطاقته الوطنية الرسمية (مع تعهد صريح أن الرواية المرسلة لم تنشَر من قبل ورقيًّا ولا إلكترونيًّا، ولم ترسَل إلى أي جهة أخرى، وأنها مرسلة خصِّيصى للألوكة).

10- لا مانع من اشتراك المتسابق في أكثر من محور من محاور موضوعات المسابقة، وفي حال فوزه بأكثر من جائزة ستحتسب له الجائزة الأعلى فقط.

11- لا مانع من اشتراك كاتبين معًا في رواية واحدة.

12- لا يشترط عمر محدد للمشاركة، وهي عامة للذكور والإناث.

13- الموقع غير ملزم برد المشاركات غير الفائزة.

14- جميع المشاركات الفائزة تصير ملكًا خالصًا لموقع الألوكة، وله الحق في نشرها ورقيًّا وإلكترونيًّا وبغير ذلك من طرائق النشر، مع المحافظة على الحقوق الأدبية للفائزين.

15- كل مشاركة لا تستوفي الشروط السابقة كاملة تستبعد من المنافسة.

 

جوائز المسابقة:

تبلغ جوائز هذه المسابقة: (180) ألف ريال سعودي، توزَّع على النحو الآتي:

1- الجائزة الأولى قيمتها: (65) ألف ريال سعودي.

2- الجائزة الثانية قيمتها: (40) ألف ريال سعودي.

3- الجائزة الثالثة قيمتها: (25) ألف ريال سعودي.

4- الجائزة الرابعة قيمتها: (15) ألف ريال سعودي.

5- الجائزة الخامسة قيمتها: (10) آلاف ريال سعودي.

 

 

يضاف إليها خمس جوائز تشجيعية:

قيمة كل جائزة (5) آلاف ريال سعودي.

 



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الجائزة الأدبية وصناعة الاعتبار
  • الروايات الثلاثون المتأهلة للمرحلة الأخيرة بمسابقة الألوكة الكبرى

مختارات من الشبكة

  • مسابقة (الملخص الماهر)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نتائج مسابقة (أبحِر في الألوكة)(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • مسابقة أبحِر في الألوكة(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • الألوكة.. الرمز (قصيدة بمناسبة إطلاق شبكة الألوكة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نتائج مسابقة (كاتب الألوكة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نتائج مسابقة مصمم الألوكة(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • (واعي) تكرم شبكة "الألوكة" وتعلن نتائج مسابقة المقال الواعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • نتائج السحب في مسابقة الألوكة بمعرض الكتاب في الرياض(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • ماليزيا: نتائج المسابقة الدينية الكبرى بالتلفزيون الماليزي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • المشاركة الفائزة بالمركز الأول في مسابقة تصميم أفضل (عرض فلاشي) خاص بموقع الألوكة(مقالة - الإصدارات والمسابقات)

 


تعليقات الزوار
568- السلام عليكم 2
محمد صادق عبد العال - مصر 30/07/2010 12:19 PM

السادة الكرام :
أحيكم تحية اهل الجنان ؛ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ليس لدى ما أقول سوى أن القى عليكم السلام وأذكركم بما قد عرضتموه من قبل بشأن الروايات التى لم تتأهل للمرحلة الثالثة
والله من وراء القصد
اخوكم من بلد العروبة مصر
محمد صادق عبد العال

567- السلام عليكم
محمد صادق عبدالعال - مصر 20/07/2010 03:58 PM

الاخوة الكرام الافاضل
أصحاب الموقع الطيب : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
تاقت نفسى لكي أسامركم مسامرة المشتاق لأهل الكرم والفضل وبرغم خروجى من ماراثون الإبداع الروائي دون مبرر او ذكر السبب فى عدم تخطي عملي الروائي مراحلكم الثلاث وأنا على قناعة من جودة عملى قدر قناعتى بأنكم لا تظلمون .إنى والله احبكم فى الله واسأل ألم تعدوا من قبل المرحلة الأولى بأنكم سوف تختارون نخبة من الروايات التى لم تتأهل للنهائيات لنشرها فالله أسأل أن يكون ذلك المقترح قد ترسخ فى أذهانكم فإن النشر عندى أفضل من الجائزة عينها . ولا أظن أن أحدا من الاخوة الأفاضل سيعارضنى الرأى فيما أقترح
ومنذ فترة كلما فتحت بريدى الالكترونى كنت أٌسر وأفرح بإضافة رابط الألوكة على بريدى الخاص
لكن ما هذا الجفاء ياأهل الود ما عاد رسائلكم الميمونة تصلنى أم ناب عن طيب لقينا تجافينا
فأنا على العهد فإن لكم من الفضل على أوطاننا ما يجعل الكل لكم مدينا وعلى ودكم مقيما
اخوكم من بلد العروبة مصر
محمد صادق عبد العال

566- أقسم أنها أظلم لجنة في حياتي
مظلوم - بلاد الله 13/07/2010 08:19 PM
من رواد الألوكة

السلام عليكم:
آمل أن تنشروا كلامي القاسي هذا كما كنتم تنشرون كلامي الجميل.
أقسم أنها أظلم لجنة رأيتها في حياتي!
لا أدري كيف تقيمون الأعمال وبأي منطق.
أعتقد أن اللجنة قد ظلمتني ظلما صارخا، وليس لي غير الله أشتكي إليه
فاللهم أرني في اللجنة الحق يا رب.
وكفى.
أيتها اللجنة سنلتقي أمام رب العالمين
حسبي الله ونعم الوكيل.
اللهم خذ لي حقي.


فايزة شرف الدين - مصر 12/07/2010 08:07 PM

الأخ الفاضل / عمر محمد - ليبيا
الاقتراح الذي تقدمت به جدير بأن يناقش، وأضم صوتي إلى صوتك، وهذا الاقتراح سوف يزيد من الحراك الأدبي في الألوكة .. كما سبين مدي التطابق أو الاختلاف ، ما بين النقاد، وما بين القراء وهم المعنيين فعلا باهتمام الكاتب .

وإلى أخي المحترم / علي عبد الباقي
أرجوك لا تستبق الأحداث ، فالأعمال التي ستنال الفوز ، مؤكد أنها على مستوى متقدم .. وغدا لناظره قريب .. فسوف تنشر وسيعرف الجميع مدى تذوق النقاد الأدبي ومدى دقتهم في الاختيار .. فليس شرط أن تمر أعمالنا وتعبر المراحل المتقدمة .. فمن تقدم أيضا في المسابقة أكيد له خبرة في الكتابة .. والأمة العربية لن تعدم الكتاب الأفذاذ .. علينا أن نقرأ لهم ، ونعرف مكانتنا الأدبية بينهم ، كي نطور من أنفسنا، ونعلي من شأن أعمالنا .

أما بشان الفسيلة فقد ضحكت على تعقيبك .. فقد عرفت منك أن الحكيم قد نادى بهذا المبدأ من قبل ، والحمد لله أني اقتبسته من الحديث النبوي وليس منه .. فهذا الحديث أنما هو يزرع الأمل في قلب كل مؤمن موحد بالله .. فالزرع الأخضر هو بهجة الحياة وهو سبب بقاء الإنسان على الأرض .


فابتسم يا سيدي ، ولا تأخذك الظنون بعيدا .. فرب ضارة نافعة.
جزاكم الله خيرا ، وشكرا للألوكة على سعة صدرها

564- لماذا لم يكن أعضاء هيئة التحكيم من السعوديين.؟
علي عبد الباقي - مـصر 12/07/2010 03:11 AM
من رواد الألوكة

السادة / هيئةالألوكةالمكرمة
والدنا الشيخ من أرض الكنانة
الأخ الحاضر الغائب / صديق الأخ عبدالله بن واعلى
الأخت الفضلى / فايزه شرف الدين
الإخوة والأخوات الأدباء الأعزاء( مستبعدين ، وباقين إلى النهاية بإذن الله)

سلام الله عليكم جميعا ورحمته وبركاته.. وبعد...

ساق لى القدر صديقا عزيزا يعمل دكتورا هو وزوجته بإحدى كليات بلد عربي .. جاء ليشاهد معى نهائى كأس العالم.

لاحظ أننى إنتبهت فجأة إليه، وانشغلت بالنظر إليه بأكثر من إهتمامى بالمباراة.!

كان المسكين يبتسم ، ويصلح من هندامه، وشعره، ولما أراد أن يصرف نظرى عنه قال: أعرف أننى إزددت نحافة.!

لم يكن المسكين يدرى أننى لم أكن أراه ، وإنما كنت أرى أمامى السادة أعضاء هيئة التحكيم التى أخرجت بعض الروايات من مسابقة الألوكة.!

والله لم نتطرق مطلقا لهذه المسابقة ، وإنما بعد أن انصرف هذا الصديق الدكتور .. أرقتنى فكرة لم تكن قد خطرت لى قط على بال.

فماذا لو كانوا هـم مثل هذا الصديق.؟

الفكرة المؤرقة هنا / السؤال.. أخطر بكثير مما يطرحه الأخ المكرم (عن كثب) حول ضوابط التحكيم بمعادلاته التى لم يستطع عقلى أن يستوعبها.

أخطر .. لأنها لم تعد مسألة درجات وترتيب وحسب ، وإنما كفاءة وخبرة مطلوبة من واقع ممارسة عمليه بالفعل.

الغريب أننى كنت قد تحدثت قبيل إعلان عناوين الروايات المتأهلة للمرحلة الثالثة عن هذه المصداقية التى ولا بد أنها تهم الألوكة بأكثر من إهتماماتنا نحن بفوزنا.!..

مصداقية نرد لها أن تنبنى يا سادة منذ هذه
المسابقة فصاعدا إن شاء الله.

الفكرة تنطوى على خطورة لتعلقها بهذه المصداقية ، وتنطوى على خطورة أيضا ، لأن ما أصابنا وأخرجنا قد يصيب غيرنا ويخرجه لا قدر الله فيما آت من مراحل.

فالكلام هنا لصالح الجميع ، وربما كان لصالح الألوكة ، وللباقين بأكثر مما هو لصالح الذين أخرجوا..

فلا يغضبن أحد منى أرجوكم..
نحن خرجنا ، ولم تعد منا أى مزاحمة لأى أحد .. خرجنا ، ونعلم أن ليس ثمة إستئناف .. ولكن هذه كلمة حق لأهل الألوكة الخيرين بطبعهم ، وأجرى على الله.

لنعد لصديقنا الدكنور الجامعى ، وهو رجل محترم على ثقافة عالية ، ومهاب الجانب ، إلا أنه عندما يتحدث عن ظروف عمله هو وزوجته بالبلد العربى الذى يعملان فيه ، توشك أن تقف بجانبه وبيدك علبة مناديل كلينكس لتكفكف بها دمعه بصفة مستمرة.!

هذا الطاووس فى جامعته هنا بمصر ، من الممكن أن يكون هناك موضع تساؤل من إحدى طالباته عبر شاشة وميكروفون ، وتروح تجادله جدالا طويلا حول درجة إمتحانها، وهو يعتصم بصبر أيوب .!

ـ لما يا دكتور.؟
ـ شكوى بسيطة منها ، ولا يجدد لك فى العام القادم يا على يا عبد الباقي.!!!

قد يكون الأمر مبالغا فيه.

لكن أغلب الظن أن أعضاء هيئة التحكيم هـم من العاملين بالجامعات فى المملكة. فلما لا تحكم سلوكهم مخاوف مثل مخاوف صديقى الدكتور.؟

ووالله .. إننى لعلى يقين بأن لا دخل لهيئة الألوكة المكرمة بالنتائج مطلقا .. لكن من يضمن لنا أن أعضاء هيئة التحكيم الذين أخرجونا لم يكونوا ملكيين بأكثر من الملك.!؟

أليس واردا ـ على سبيل المثال ـ وهم العالمين بتوجهات الألوكة الإسلامية أن صححوا ، وغالوا فى الأمر بما يظنوا أنه سيرضيكم:

فهذا البطل قد قال لزوجته : صباح الخير ، بدلا من السلام عليكم. ( الدرجة المعطاة صفر من البندين عشرين .. الثالث والرابع).!

إننى لمست مدى رجاحة عقلكم ، وسعة أفقكم من ردودكم المتوالية على السادة الزملاء ، وأربأ بكم من كل أمر ، أو تلميح أو إيحاء ، يمكن أن يكون قد صدر منكم إليهم بأى صورة من الصور ، بغية أن تجرى مياه التحكيم فى مسار معين ، ولكن المكفول دائما ما يحرص من تلقاء نفسه أن يكون فى النقطة المحددة التى يظنها .. أقول يظنها أنها سترضى الكفيل عنه ، وأنه يحرص أيما حرص على أن يكون ـ بحسب ظنه هو ، وتوهمه هو ـ عند ما هو متوقع منه دائما من جانب الكفيل.

ستقولون لنا سيادتكم بأنهم ليسوا على كفالتكم .. فماذا عن دوائر علاقاتكم التى يلمسونها عن قرب.؟

نأتى للكفاءة التى لم أكن أشك فيها ... أنا الآن وبصراحة لدى عدة مخاوف تجاه هذه الكفاءة.

يجرى ـ مثلا ـ فى مصر إنتداب أعضاء هيئة تحكيم لمثل مسابقة فى حجم الألوكة ، وربما أدنى منها، من أساتذة الجامعات ، ومن أكاديمية الفنون ممن تطبق شهرتهم وإسهاماتهم الآفاق ، وليس على رقبة أحدهم (مظنة .. التى قد يتوهمها هو من تلقاء نفسه ، وليس لها وجود على أرض الواقع )أكرر.. (مظنة) سيف عدم التأجيل لعقده.. وقد تذهب به الظنون إلى مظنة الترحيل.!

ولا يكفى لأى أحد من هؤلاء المحكمين أن يكن دكتورا فى النقد الأدبى مثلا.. إذا نسأل عن إسهاماته ، وممارساته الفعلية وإنتاجه بعد الدكتوراة خارج أسوار الجامعة.

ثم ماذا لو ان أحدا من أعضاء التحكيم هنا فى مسابقة الألوكة كان حاملا لدرجة الدكتوراة من الخارج وحسب ، وليس بدكتور عامل ضمن أعضاء هيئة التدريس بالجامعة فى بلده التى جاء منها، ولم يكن ممارسا للمهنة .. أى أنه عركها ، وعركته.!؟

أما إن كان السادة أعضاء هيئة التحكيم الذين حكموا بيننا قد انتدبوا للتحكيم ، وإن ظلوا فى بلدانهم أو تم تكليفهم بالحضور إليكم من أجل هذه المهمة ، فعندها يكونوا على ما هم عليه من حيادية وموضوعية تهمنا من أجل الألوكة التى صرنا ننتمى إليها.

انشروا بعضا من الروايات المستبعدة يا سادة ليحكم السادة الزملاء بأنفسهم ، ولكى تزيلوا أى شعور لدى أى أحد منا بأنه قد بـُخس حقه.!

سؤال أخير طمعا أيضا فى سعة صدركم:

لما أستبعدت هذه الروايات.؟
لتدنى ما حصلت عليه من درجات ، مقارنة مع غيرها الذى صعد.؟ .. وكم كان الحد الأدنى المطلوب من الدرجات ليمكنها من الصعود مع الصاعدين.؟

أم لأنها كانت غير متصادمة مع الدين الإسلامى فى المرحلة الأولى ، والثانية ، ثم صارت متصادمة معه وهى تدلف إلى المرحلة الثالثة.؟

ولفت نظرى ، ولابد أن غيرى قد التفت ، إلى السبب الذى ساقه أديب الجزائر على لسان صديقه عبدالله ، وكذلك السبب الذى ساقته الأخت فايزه شرف الدين.. فإن كان كل منهما صحيحا ، فلماذا لم يطح بروايتيهما منذ المرحلة الأولى.!؟

الشكر الجزيل لسعة صدركم ، وتقبلكم لهذه الحيرة ممن صاروا يعتبرون أنفسهم جزء منكم.

لماذا لم أسأل عن روايتى.؟
لست أدرى والله.!
فلعله الإستحياء.
ولعلنى كنت الوحيد الذى كان يستحق هذا الإستبعاد.!

تحياتى وتقديرى
علي عبد الباقي

563- مبارك للمتأهيلن.
عبد الله بن واعلي - تونس 11/07/2010 11:16 AM
من رواد الألوكة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
لله الحمد، وأقولها من كل قلبي مبارك للمتأهلين.
رغم أن صديقي من الجزائر لم يتأهل للمرحلة الثالثة، ربما لأنه إعتقد بأنه نصه وقع في تصادم مع الشريعة، خاصة و أنه تكلم عن إحدى أبطاله الرئيسيين و بأنه يرقص مع الشمس، و عن البطل الرئيسي(جندي أميركي) الذي كان يتكلم مع الأموات في المقبرة.
في الحقيقة أنقل كلامه، لأنه من الضروري مناقشة هاه الأمور، فنحن لازلنا نتكلم عن الأبعاد الفنية للرواية.
و من المنطقي أن يتناقش المشاركون حول الأساليب و الأفكار الفنية التي إستعملوها في كتابة رواياتهم.
في حقيقة الأمر، لم أطلع بعد على رواية صديقي بفعل مشاركته بها في مسابقة الألوكة، و قد حان الوقت لأطلع عليها.
ستكون لي الفرصة أيضا، لأن أقرأها من زاوية نظر موقع الألوكة، هذه تجربة أحرص على خوضها، بعد أن كنت أقرأ في السابق بالمعايير الأدبية فقط، و أرى بأنه من الضروري أن يتحلى المرء بنظرة دينية إسلامية عن العمل.
لست أدري إن كان النقد المبدئي الذي فسر به صديقي خروجه من غمار المسابقة، لكن تبقى الأمور واردة للمناقشة.
حسنا: تحادثت معه عبر السكايب اليوم صباحا، لقد إستقبل خبر عدم تأهله للادوار المتقدمة بصدر رحب، رغم أني لمحت في نفسه طموحا و رغبة، لكنها المسابقة و شروطها التي تقتضي فائزين و خاسرين.
إنني آمل في أن نناقش الأفكار التي وردت آنفا في تعليقي، خاصة و أن هذه التجربة المميزة على وشك الإنتهاء.
بارك الله فيكم، وأتمنى حظا موفقا لكل المشاركين و هنيئا مقدما للفائزين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

562- بــطيخة صـــيفى.!
علي عبد الباقي - مـصر 10/07/2010 10:21 PM
من رواد الألوكة

... ويقال فى أحايين أخرى: (ماء بارد)..!

البطيخة الصيفى للبطون.!
وأما الماء البارد فالليدين.!

فالمثل الأول يكتمل هكذا: "حاطط فى بطنه بطيخة صيفى".!

والمثل الثانى هكذا: "حاطط إيده فى الميه الباردة".!

فمن ذاك الذى يضع بطيخة صيفى فى بطنه، بينما يديه فى الماء البارد هكذا، وكان من المتوقع منه أن ينتظر القطار على أحر من الجمر.!؟

العبد لله.. أنا.!

يفوت على بعضنا، فيما يبدو، أن إدارة الألوكة
أشد إهتماما وقلقا منا نحن المشاركين فى المسابقة من ناحية التحكيم، وضوابطه، وإنصافه، وعدله .. لأن الأمر يتعلق ببساطة بالمصداقية.

ومن المؤكدأنها أكثر حرصا على مصداقيتها، من حرص كل منا نحن على الفوز.

صدقونى أن الأمر جلل ويهمهم إلى أبعد مدى ممكن.
وليس تزلفا أن أقول أن قلبى معهم.

وصدقونى أنهم على إدراك تام، وبينة كاملة من أنه سيأتى اليوم الذى سنقرأ فيه الروايات الفائزة، وهى تتوقع منا أن نقل لها عند المقارنة: أنصفتِ.

فأرجو أن تنصفوا من يحرص على الإنصاف ..

سبحوا بحمد الله .. تطمئن قلوبكم بأكثر من الذى فى بطنه بطيخه صيفى، ويده فى الماء البارد.


إحترامى وتقديرى
علي عبد الباقي

561- الاستغلال الاعلامي الأفضل لهذا الحدث
أبي الإسلام لا أب لي سواهُ - أبي الإسلام لا أبا لي سواهُ 10/07/2010 10:10 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:


- اقتربَ موعد المسابقة على نهايتها ولازلنا في انتظار ترتيبات إعلان النتائج في هذا العرس (الإسلامي) العالمي الأدبي ..

هل سيكون حفل ونقل فضائي لهذه الأقلام الإسلامية التي أخرجتها الألوكة لنا وقدمتهم لعالم الرواية لكي يبدؤوا في السير صوبَ بناء الأدب الاسلامي الحديث.

أشد كثيراً على الشيخين سعد الحميّد وخالد الجريسي في استغلال هذه المسابقة اعلاميا وفضائياً أفضل استغلال لكي يُرسلوا رسالة واضحه للتيارات العلمانية التي بدأت تنخر في جسد الكثير من العقول داخل المملكة وخارجها عن طريق عقد مهرجان تعريفي بهذه المسابقة وتغطية صحفية وتلفزونية لائقة بهِ ..
رسالة مفاداها أن التنين الاسلامي مستعد لكي ينهض في أي لحظة وذلك بعقد مسابقة واحدة تدمر كل ما بناها بنو علمان طيلة السنوات الماضية ..


أشد عليكم أن تستغلون هذا الحدث الإستغلال الأمثل ..
والقنوات الإسلامية كقنوات المجد وغيرها لن تألوا جهداً في نصرتكم ..

فليس الأمر بالصعب مقارنة بالأهداف الكبيرة التي سيحققها النقل الفضائي في إيصال رسالتنا الأدبية الإسلامية للعالم ..

أرجو أخذ هذا الأمر في عين الإعتبار ولو كلفكم هذاالتأخر في اعلان النتائج الشهر والشهرين ..
فلا بأس مادامت الأهداف الكبير ستتحقق .
أرجو أن تلقى كلماتي هذه موطنا في قلوبكم ..
فما يخرج من القلب يصل إلى القلب ...

فإن كان كذلك فارجو المسارعة في السعي من الآن في الاعلان عن هذا الأمر في الصحف والمجلات والمواقع حتى تحضوا بأكبر متابعه لهذا العرس الإسلامي ...

560- نرجو من الهيئة المشرفة الرد على الإشكال الذي أثاره الأخ [عن كثب] بما يرفع الظن
متابع للمسابقة - مصر 10/07/2010 05:47 PM

الأخ "عن كثب" أثار مسألة اختلاف فلسفة كل محكم في إعطاء الدرجات، فهل قدمت الهيئة المشرفة على المسابقة للمحكمين ضوابط لتقدير درجة كل معيار من المعايير العشرة؟
لو لم تكن قد فعلت فلا ريب أنها ستلاحظ الإشكالية من خلال التباين الكبير في درجة تقويم الرواية الواحدة من محكم لآخر ولا ريب أنها ستعمل على تدارك الأمر، بل لعلها قد فعلت بالفعل باختيار 30 رواية لتتأهل للمرحلة الرابعة، أي أنها راعت اختلاف تقدير المحكمين ولم تجعل لدرجاتهم الحكم النهائي الحاسم في المرحلة الثالثة.
ولعل كل عضو في لجنة الترجيح النهائي يتولى الاطلاع على جميع الروايات فيرتفع الإشكال.
أما الحل الذي قدمه الأخ عن كثب وهو الترتيب بدلا من التقويم بالدرجات فلا يغير شيئا من الأمر، لأن الترتيب قد وقع بالفعل من كل محكم ويمكن تمييزة بترتيب الروايات المقومة من كل محكم وفق الدرجة التي أعطاها لها

559- ما أجمل الحوار الذي يثري العقل
فايزة شرف الدين - مصر 10/07/2010 04:53 PM

الأخوة الأدباء الكرام جميعا
الأخ علي عبد الباقي
د. أحمد مراد
أخي الكريم من تونس الخضراء
أختي الفاضلة من أعماق سوريا وكذا أختنا عفيف .

نحن الآن في استراحة للمناقشة ، ولقد فرأت أغلب المداخلات ، خاصة فيما يخص النقاش عن الرواية ، وتفعيل موقع الألوكة ، كي يكون له الريادة المؤسسية في نشر الرواية ، فدور النشر في مصر رغم ، إغلاق أبوايها أمام الكتاب أصحاب الفكر والابتكار ، واقتصارها على المترجم قديما والمستورد من الخارج ، وعلى بعض الكتاب الموجودين على الساحة ، إلا أنها تحقق ربحية عالية ، وهذا في حد ذاته مطلوب وليس عيبا لأي دور نشر تسعى لرضا الله وأيضا تحقيق الربحية .. فالمال هو شريان الحياة .

طبعا لكل منا وجهات نظره ، وهذا لا يفسد للود قضية .. والحق أني قرأت بشغف مداخلات الأخوة الأخيرة ، وأحببت أن أشارك في النقاش الدائر .

أطن أني فهمت ما يرمي إليه الأخ الدكتور أحمد مراد من المباشرة في الرواية .. فبعض الكتاب يلجأ إلى الغموض الذي يجعل القارئ يحتار .. يحاول أن يفهم الغاية من الرواية .. فيلف ويدور ويقرأ من جميع الأوجه فلا يجد إلا الفراغ .. الغريب في الأمر أن نجد ناقدا يقوم بالتهليل بالعمل ويصفه أنه فذ .. وإذا كنا نحن أصحاب الثقافة والفكر وأصحاب هذا المضمار لم نفهم .. فمن سيفهم إذن ؟!

حتى الرواية الرمزية ، يجب أن تكون رواية واضحة المعالم فيها أسس الرواية ، تثير فضول وشوق ومتعة القاريء وتلهب خياله ، يكون فيها السرد واضحا وبها حدوتة نحب أن نعرف نهايتها ، والمباشرة هي كما فهمت من الدكتور عبد الحميد القط الدكتور في الأدب بكلية تربية المنصورة ، هي عندما نحكي حكاية .. حكاية من حكايات جدتنا ، أو نشاهد مسلسلا رديئا .. فنحن رغم ردائته نواصل المشاهدة يدفعنا في ذلك الفضول .
مع كل موقف للرواية نكتشف جديدا ، فلا نقدم للقارئ كل ما يمكن معرفته على طبق من فضة عند قراءة بداية الرواية .. فالقارئ عند ذلك سيرمي الرواية جانبا .. ولقد أعجبني تعليق أحد الأخوة المرح ، ولكنه كان على حق .. عندما قال لنجعل المتسابقين يترقبون على نار .. فهم يفعلون بنا ذلك ويجعلونا نتحرق شوقا حتى تنتهي الرواية .

نحن الآن نكمل بعضنا في المناقشة ، ولا اعتراض مطلقا على ما قاله أخي الفاضل علي عبد الباقي ، كما أوافق الدكتور أحمد مراد، في أن لكل مدرسة مريديها ، ولكل مدرسة خصائصها ، ونحن عندما نكتب لا يكون في ذهننا مدرسة معينة .. فنحن نكتب ما نشعر به وقت الكتابة ، وإذا استعرنا مشاعر غيرنا أصبح العمل ممجوجا .
كي يكون الروائي روائيا قديرا عليه أن يقرأ للغير .. لا يكل من القرأءة ، فهو من خلال القراءة يتعلم .. فالكتابة فن رائع ، ونحن نكتسب هذا الفن بالمران ثم يأتي دور النقد الذي يوجه إلى النقص في العمل .. فالرواية مثل الجنين .. إذا وضعت أناملك على لوحة المفاتيح ، أو أمسكت بالقلم وبدأت تكتب فصلا بعد فصل دون روية ، وحاولت بعدذ ذلك أن ترأب الصدع ، فسيكون هذا صعبا .. لأن الطفل ظهر للوجود بهذا العيب الخلقي .. لكن إذا تريث الكاتب وقرأ لما تتناوله يده ، فسوف يعرف مكانته من مكانة هؤلاء ، وسيتعلم الأجود .. ومع كل فصل سيجود عمله حتى نهاية الرواية ، ليظهر لنا وليدا رائعا لا عيب فيه .

أشكركم أخوتي ، وأدعو الأساتذة الأدباء أن يدلي كل بدلوه في عالم الرواية ، حتى نجعل هذا التصفح يشتعل حركة ونشاطا ، ليكون ورشة عمل خلاقة .

أشكر الألوكة الغراء ، كما اشكر الأخوة الأدباء

558- الألوكة، مؤسسة أدبية مرموقة، و لم لا ؟
عبد الله بن واعلي - تونس 10/07/2010 01:24 PM
من رواد الألوكة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهن و بعد/
جميل للغاية ما أقدمت عليه شبكة الألوكة بتخصيص حسابات تفاعلية للأعضاء، هكذا تخطوا الشبكة خطوة كبيرة نحو لم شمل الأعضاء إن شاء الله.
و أيضا ستسمح هاته الخطوة بتفعيل عمل الموقع بطريقة أفضل، خاصة وأن هنالك خدمات مجانية عديدة أشار إليها الموقع، و هي خدمات مغرية و جديرة بالإهتمام.
إنني أدعوا الإخوة والأخوات للتسجيل بكثافة، حتى ننتصر لفكرة الألوكة، و حتى ندعم الموقع بكل ما أوتينا من قوة.
أحيي الأخ: علي عبد الباقي من مصر العربية، و كذلك كامل الإخوة والأخوات الذين أبدعوا من فيض ما رزقهم به المولى عز وجل، كان نقاشا بناءا و ثريا.
إنني أحلم - و من حقي بالطبع - أن تصبح الألوكة مؤسسة أدبية قائمة تأخذ على عاتقها هم النهوض بالأدب، و لم لا أن تكون متخصصة في الأدب الروائي.. مثل المؤسسات التي نسمع عنها.
ما أعجبني هو نقطة هامة تطرقت إليها الأخت فايزة من مصر الشقيقة، و هي أن بناء الفكرة أهم من مستوى اللغة، فيمكن أن تكون اللغة مبتكرة فنيا و من ناحية الأسلوب رغم أنها لا تقدم إبداعا حقيقيا من حيث اللغة.
اقول هذا لأن عصر الصنعة اللفظية الثقيلة و المنمقة في الروايات قد انقضى، و نحن الآن في عصر الفكرة المبتكرة و الأسلوب الجديد.
أن هذا العصر هو عصر الرواية الأسلوبية الذي يتم من خلاله ابتكار أساليب جديدة في التعبير الروائي.
فقط لي طلب يبدوا خارج النقاش الجميل الدائر: و هو موعد إعلان النتائج النهائية.
بارك الله في الجميع و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

557- ماء العيــن
علي عبد الباقي - مـصر 10/07/2010 01:16 PM
من رواد الألوكة

السادة المكرمون / الألوكة
الأخت الفضلى/ من أعماق سورية..(شام يا ذا السيف)
الأخ المحترم / د. أحمد مراد
الأخت الفضلى / فايزة شرف الدين
جميع الأخوة الأفاضل/ الأدباء والأديبات

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

أبدأ بالإعتذار للأخ د. مراد على ما بدر منى تجاهه سهواً، إذ دونت رقم تعليقه بجانب اسمه على أن أنقله إلى متن رسالتى إليه فى مكانها، ولتعجلى كى ألحق بموعد حلقة الأستاذ / هيكل على محطة الجزيرة نسيت وتركت الرقم هكذا حيث لا يليق (!).. فسامحنى يا أخى العزيز.

ولنذهب إلى الأخت من أعماق الشام قأنصحها بقراءة المراجع أو الكتب التى تتناول مواضيع السيناريو المختلفة .. لأن دراسة السيناريو من الموضوعات الصعبة التى تستوجب الدراسة المتأنية، والتمرين بالكتابة، وربما بالرسم، وربما يلجأ البعض فى تعلمه إلى جهاز الفيديو. ولن يفيد الحديث عنها هنا مهما كانت إستفاضته.. فمعذرة وليوفقك الله.

أستاذى الدكتور مراد..
أنت فتحت نافذة على موضوع شيق، ومحبب جداً إلى قلبى .. لكن من الخطورة بمكان تناوله هنا على نحوٍ موسع ( إلا إذا كنت تريد من أحدهم أن يوقف بنا السيارة الأجرة مرة أخرى..!).. لكن لا بأس من المساس بشغافه من الخارج ..(وليفقهوا قولى..)..

نعم هناك قصص فى القرآن الكريم تتسم بالخطاب المباشر كالتى ذكرت، وهى (ولله المثل الأعلى) تندرج ضمن المرحلة التقليدية فى السرد ..(أخشى أن أقول الكلاسيكية يا سيدى.!).. لكن في بعضها ما فيها من رمزية، ولحظة تنوير، يحتفظ بها الراوى لنفسه (وهو هنا الله جل شأنه)إلى وقتها المناسب، على نحو ما نرى فى قصة الخضر مع موسى عليه السلام.!

( لحظة التنوير هذه سبق بها القرآن القصةالقصيرة وسبق بها تشيكوف بكم قرن.!؟)

وأسألك:
إن أنت جمعت فى إحدى رواياتك بين التقليدية، والرمزية، ففى أى خانة سيضع النقاد مثل هذا العمل.؟ ... فانتازيا..!!؟
أرأيت إلى أين سيجرنا الحديث.؟

حسنا.. إن أنت رأيتنى أقفز قفزة هائلة إلى الأمام الآن، فأرجوك أن تغض الطرف حتى أسألك سؤالا آخراً:

هل فى مقدور أى من الأدباء كتابة رواية غير محدد أبطالها من ناحية العدد.؟ .. هل نجرؤ.؟

نعم، نجد مثل هذا فى إحدى قصص القرآن الكريم، ألا وهى قصة أصحاب الكهف.!

لن نجرؤ نحن، حتى يجرؤون هم فى الغرب، فيهلل نقادنا لذاك الكاتب وسيقولون: أن هذا العمل قد تخطى الحداثة إلى ما بعدها، وسنجرى أنا وأنت والأخت فايزه، وغيرنا كُثر سيهرولون، لنقرأ عما بعد حداثة الحداثة.!

أبداً، ما قصدت أن أهرب مما طرحتَ إلى موضوع آخر، وكل المدارس على عينى ورأسى .. المهم أن نمسك بتلابيب الموضوع، وأن تصل الفكرة، وتصيب الهدف.
وما زلنا نقرأ هذا وذاك .. ونتعلم...

ولطالما جلست هنا لأتعلم يا أخت فايزه.
كنت أطل لأسمع وأتعلم من السادة الذين يداومون على الكتابة إلى هذا المنبر.

وإن أنت رجعتِ إلى (رول) هذه الأحاديث لعرفتِ أننى لم أستفض فى الكتابة إلا عند نقطة معينة، هى عندما كثر الحديث هنا عن الضجر والملالة، وطول الأنتظار، وإستعجال البعض لإعلان النتائج.

أذكر ( والحديث للمسامرة ) أن هذا كان بين المرحلتين الثانية والثالثة، فأمسكت بما ألقيه فى بحيرة الماء كى أجدد المنظر، وأغير إتجاه النظر .. ليس إلا.. من هنا كانت كلمات مداعبة من قبيل مناغشة ...الخ

أما من ناحية التعداد السكانى، فلم أك معاتبا للأخت بما قالت .. أبداً، والله، وإنما جاء كلامى فى إطار سياق الحديث، واجترار الألم مما وصل به حال الثقافة عندنا.

تقولين أنها ستظل مصر.؟
وهل هناك من قال غير ذلك.؟
إن نحن إلا كما كان يقول صلاح جاهين .. نشتمها ونحبها أو نشتمها لأننا نحبها، وهى هى فى حنايا القلب منا، وهى ماء العين .. ماء العين يا فايزة.

أتبكين.؟
أم هو إسقاط مني.؟

تحياتى وتقديرى
علي عبد الباقي

556- الحق على الألوكة
متابع باستمرار - بلاد العرب أوطاني 10/07/2010 12:20 PM

أرى أن اللوكة قد بالغت جدا في طيبة القلب وفي الشفافية في التعامل مع المشاركين في مسابقتها

مع اطلاعي المتتبع للمسابقات الكبرى الأدبية في عالمنا العربي
لم أرى مسابقة يعلن فيها عن معايير التحكيم

بل تكون هذه المعايير دائما سرية حتى بعد إعلان النتائج

ولا يسمح لأحد بالاطلاع عليها!!!!!

أما أللوكة فهي كل حين تقدم تنازلات للمشاركين لإرضائهم،
وهذا وان كان من جانب جيد ودليل احترام وفضل القائمين على المسابقة

ولكنه لا يصلح في عالمنا العربي
لأن الشعوب العربية لم تعتد الديمقراطية والحرية والشفافية

لأنها جميعا ترزح تحت ضغط أنظمة استبدادية بعيدة كل البعد عن الصراحة والوضوح والشفافية

لذلك أرى أن الألوكة بعد أن أعلنت متكرمة معايير التحكيم

بدأ المشاركون يتفلسفون
فهذا أعجبه المعيار الفلاني
وذاك لم يعجبه المعيار العلاني
وذالك لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب

وكل واحد منهم متكئ على أريكته ويقول يعجبني ولا يعجبني!!!

أما رجال الألوكة فيعملون ليل نهار ويتعبون لإخراج مسابقة بمعايير عالمية ونجاح فائق!

بل وصلت فلسفة المشاركين للتدخل بطريقة توزيع الجوائز
والطلب بحفل كبير يليق بالسادة الفائزين العظماء !!

ثم ياتي من يحمل ألة الحاسبة ليحسب درجات خيالية ويقيم عمل لجان التحكيم
وليقول هذا يصلح وهذا لا يصلح

ويجب كل عضو لجان تحكيم أن يقرا كل الروايات
يعني لو طبقت الألوكة رأيه كان يجب ان يقرا كل عضو من اللجان جميع الروايات من البداية
يعني من المرحلة اللولى

أي كل عضو يقرأ 241 رواية
يعني كل عضو يحتاج إلى سنتين إلى سنتين ونصف حتى يفرغ من قراءة الروايات التي بيده!!!

وإلا لا يتحقق العدل في المسابقة!!

ارى أن الحق على الألوكة التي قلبها طيب أكثر من اللازم

وكان الأحسن ألا تفتح عليها هذا الباب

وتسمح لكل شخص بذكر ما له من رأي وهو مستلق على ظهره تحت مروحة السقف!!

555- ردا على الأستاذ الفاضل على عبد الباقي
د. أحمد مراد - مصر 10/07/2010 07:29 AM
من رواد الألوكة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردا على الأستاذ الفاضل على عبد الباقي
أريد فقط توضيح الهدف من مداخلتي حتى لا تتغير وجهتها بسبب النقاش حولها
قلتها واضحة بأن الهدف هو توقير المباشرة واحترامها كأحد ألوان الأدب القصصي المتواجد على الساحة
ولكن أنت قلبت النقاش لتجعله كأن أحد المدارس يجب أن تلغي وجود الأخرى
ما المانع من قبول الآخر وتعدد المدارس وتنوع الألوان والأصناف والقاريء يختار منها ما يناسب ذوقه وميوله
هذا كل ما أبغيه ليس إلا
وعن القصص القرآني
نجد أن قصة قارون مباشرة جدا تصل لعمق الهدف مباشرة وبشكل واضح
وقصة بني إسرائيل مع البقرة كان الهدف يستقر في وجدان المتلقي دون مباشرة واضحة .. وهي أن الجدال والمماطلة إنما هي نوع من التوريط للمجادل نفسه فلو كانو ذبحو أي بقرة منذ أول مرة لما وصلوا لتلك النهاية
وفي قصة الخضر نجد المزج بين الهدفين المباشر وغير المباشر فكان الهدف الكبير من القصة أن تتعلم وتعلم بأن هناك دوما من هو أعلم منك
ولكن بين ثنايا القصة الكثير من الأهداف المتوقرة في قلب ووجدان القاريء
وهذا اللون الأخير الذي أفضله وهذا زوقي شخصي
أذكر ذات مرة سيدي الفاضل أني صرحت بوجهة نظري الحقيقية نحو حدث سياسي كبير
فثار جدال كبير بيني وبين معارفي وبسبب هذا الجدل للأسف خسرت بعضهم لأن المصيبة الكبري بيننا كعرب الآن هي أنه يجب أن تكون معي أو ضدي ومبدأ قبول الآخر ما هو إلا أحرف سطرت بين ثنايا الكتب والصحف

ولكن عندما صغت نفس هذه الآراء ضمن عمل روائي ونفس الكلام الذي تحدثت به نطق به بطل العمل مع توظيف كل الأحداث والمشاعر لتؤيدها
تقبلها الجميع بصدر رحب جدا بل وأثنو على العمل لما به من تشويق واثارة ومفاجئات رائعة

لذا دعوتي الأخيرة
أن يقبل كل منا ميول الآخر طالما أنها تتبع إحدى مدارس الصياغة الأدبية المعترف بها ولا يلغي أحدنا وجود الآخر

وجزاكم الله خيرا

554- طلب من أصحاب الخبرة
أختكم من الأعماق ودابق - سورية 10/07/2010 05:56 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني اخواتي المعلقين في مسابقة الألوكة للرواية
سرني ما لمست من حوار خلاق بدأت ملامحه تتقد في هذه الصفحة الفريدة
لي رجاء ممن له خبرة في كتابة السيناريو:
أريد أن أعرف الهيكل المتبع لكتابة سيناريو مسلسلات أطفال وسيناريو برامج أطفال

ولي تعليق على ملاحظات الأخ علي عبد الباقي والأخت فايزة شرف الدين:
بالنسبة لكون المشاركات من مصر الغالية تمثل أعلى نسبة بسبب تعداد السكان الكبير فهذا لا يقلل من أهمية مصر في الثقافة العربية، لكن مصر هي جزء من هذا النسيج العربي، ونسبة المشاركات منها بالنسبة لعدد سكانها يماثل تقريباً نسبة المشاركات من غيرها من الدول العربية بالنسبة لعدد سكان تلك الدول، أي أننا لا نلمح تفاوتاً في النسبة بين أقطار العالم العربي لأن نسب المثقفين في المجتمعات العربية متساوية
ولو وضعنا عدد مشاركات كل دولة مقسوماً على عدد سكانها لأتت النسب متساوية تقريباً إلا في بعضها
وهذا يضعنا أمام مشهد الحراك الثقافي العربي الضعيف
لكم الشكر الجزيل
أختكم من الأعماق ودابق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

553- فلننس المسابقة ، ونتبادل المعرفة
فايزة شرف الدين - مصر 10/07/2010 03:04 AM

الأخوة الأدباء الكرام
الأخ الفاضل / علي عبد الباقي
بعيدا عن المسابقة ، وجو التنافس ، نتكلم عن فن الرواية ، وكل فن أو حتى صناعة لها أسسها وأطرها الرئيسية ، ويجمل هذا الموهبة الخلاقة .. فلا رواية ناجحة بدون قراءة وتعلم ومعهما الموهبة .
نحن هنا لا نحكي عن أمجاد لنا .. لأننا ببساطة نسعى أن تجد أعمالنا حبيسة الأدراج أو الحاسوب كي ترى النور .. فلا كاتب متمرس إلا بالجهد والعرق وسهر الليالي من أجل أن يأتي عمله جيدا .

لقد قرات تعليق الأخت عفيف ، عندما أشارت إلى كثافة مصر السكانية ، ثم على استحياء عامل الثقافة ، والحق إنني لا أحب الدخول في جدل عبر النت . ولكني سأرد على هذه الجزئية
فالعرب يمثلون أكثرية في العالم ، مع ذلك فدورهم في التقدم العلمي والمخترعات قريب من الصفر .. بينما اليهود الأقلية في العالم لهم تمثيل علمي بنسبة كبيرة .. إذن فعدد السكان ليس هو المقياس .

مصر مهما كان فيها الوضع الثقافي مترديا ، ومن يمثلها من روائيين في الوقت الحالي ليست لهم موهبة حقيقية ، ولكنها كما قلت سابقا المصالح والبزنس .

بالرغم من ذلك ، فإن المبدعين فيها كثر ، وأعتقد أنك من أهل المحافظات ، حيث أن المواهب كامنة فيها بشكل أكثر عمقا ممن يقيمون في القاهرة ..لذا لم يكن من المصادفة أن تمثل مصر بعدد كبير ، فمصر بدورها الريادي في الثقافة منذ زمن طويل ، وبحكم حضارتها القديمة ، وبحكم موروثها الثقافي ، لا زال بها رمق كبير من الأدب .

أما فيما يخص بتساؤل المباشرة في الرواية أو القصة .. فنحن في دراسة الأدب في المدرسة ، ومن تخصص في دراسة الأدب ، درس الاستعارات والكناية والصور الجمالية ، وهذا ألف باء الكتابة في الشعر ثم يليها القصة والرواية .. حتى المدرسة الكلاسيك اعتمدت على الصور الجمالية ولم تستخدم المباشرة .. فالعربي القديم هو من طوع اللغة واستخرج منها الدرر .

في لقاء ثقافي ينظم بشكل سنوي .. قال أحد الأساتذة الأكاديميين ، أن الأدب اليوم لا يعطى للقارئ جاهزا ، فهو استفسار عن العالم ، فهو يطرح أسئلة ، يشرك معه القارئ ، ولا يعطيه المعلومة جاهزة ، وقارئ اليوم يميل لهذا النوع ، فلكل جيل معطياته وأفكاره التي تختلف عن الجيل الذي يسبقه .

الرواية قد تكون ذات لغة بسيطة لا تكلف فيها ، مع ذلك قد تنجح نجاحا مدويا ، لأنها عولجت من قبل الكاتب باقتدار .. فليس العبرة باستخدام المحسنات البديعية أو استخدام لغة مقعرة ، والعمل نفسه غير صادق ليس نابعا من أعماق الكاتب .. لأنه التصنع يبدو جليا للقارئ .. فاحترام عقليته من الأهمية بمكان .
أخي الكريم علي .. أخوتي الكرام .. نحن لسنا في حلبة صراع كلامي من أجل التشاحن .. ليتنا نتناقش معا في روح من الود ، وننسى المسابقة .. كي نثري معا بأفكارنا وإن اختلفت هذا الموقع ، فدعونا نتعلم منتبادل مع بعضنا بعضا المعرفة .
جزاكم الله خيرا

552- المباشرة أى إهمال التكنيك فى القص
علي عبد الباقي - مـصر 10/07/2010 12:15 AM
من رواد الألوكة

الأخ الكريم / د. أحمد مراد 550

السلام عليكم ورحمة الله

تختلف الأعمال السينمائية والتليفزيونية بالطبع عن الرواية المكتوبة لما ليس فيها من وصف قد يقطع السرد.

هذه الأعمال المرئية يقوم السرد فيها إلى حد كبير على الحوار، وتكمل العين ما غاب من وصف.

لذلك فهى تعتمد على اللغة المباشرة، وإن كانت غير التقليدية، ألا تذكر معى الأفلام ذات النهايات المفتوحة.؟

ومع ذلك ففى الأفلام عالية القيمة الفنية نرى عدم إعتماد كامل على الحوار، بل على اللغة السينمائية.. والمساحة تضيق هنا للخوض فيها بإستفاضة.

أما بالنسبة للقرآن الكريم فليس فيه مباشرة فى تناول القصص، وإلا لما زادك كلما زدته قرآة.!

وإن كان ثمة مباشرة ، ففى التعقيب الذى يوقف السرد.. كذلك التعقيب: "وكذلك يفعلون" على كلام بلقيس عندما قالت: {إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا...}

وإن كان هناك مباشرة فى القصص القرآنى، فلما كانت ـ مثلا ـ الاختلافات بين جمهور المفسرين حول مشهد مراودة إمرأة العزيز للنبى يوسف عليه السلام.؟

ولما إحتدم الاختلاف ، ولم يزل بينهم حول القائل:
{قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ...} (سورة القصص ـ الآية 19)أهو أحد المصريين أم هو أحد قوم موسى عليه السلام.؟

وهل يسرد القرآن الكريم قصصه على نحو ما نجده من سرد فى التوراة والأنجيل.؟

هذه مسألة خطرة، وكنت أود الاستفاضة فيها لولا ضيق المساحة.

تحياتى وتقديرى
علي عبد الباقي

551- من الفيافى إلى أعالى الأجواء
علي عبد الباقي - مـصر 09/07/2010 11:15 PM
من رواد الألوكة

السادة المكرمون الألوكة
زملاء الانتظار
الأخوة والأخوات فى الأمل
الأخت الفضلى فايزة شرف الدين
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

لعلكِ قرأتِ معى ذلك التعليق الذى قالت فيه إحدى الأخوات الكريمات أن كثرة الروائيين المصريين هنا مرجعه إلى فارق التعداد السكاني بينها وبين الدول العربية الأخرى. ثم أردفت قولها إلى العامل الثقافى.!

ابتسمت حينها، وقلت لها فى نفسى: ولما تقولينها على إستحياء يا أختاه.؟

فلعلها لا تعلم مثلى، ومثلك أن نخيل مصر الآن بات بلا ( جـُمار ).. عقروا النخل، وأقتلعوا قلبه الأبيض الذى بدونه لا ثمر ولا بلح أحمر قانى قشيب، بتعرجاته الرفيعة السوداء التى تزيد طعمه حلاوة.

ولعلك وجميع الأخوة والأخوات من مصر، هنا، تعلمون أن الذى أقصده هو أن مصر باتت بلا ريادتها الثقافية التى كانت تزينها وتستمد منها قيمتها ودورها عبر السنين.

ولعلك تدرين أيضا أن فى مصر الآن روائيين بلا روايات .. بعد تساقط أشجار مصر من الروائيين العظام، وبتنا لا نر حولنا إلا أنصاف موهوبين بروايات سطحية كما الماء على البلاط.. وبرغم ذلك يحتلون الساحة بأوراقها وشاشاتها وميكروفوناتها.!

شئ من هذا القبيل تجدينه أيضا هنا.!

تقولين أنهم يريدون تكميم الأفواه.؟
ذلك لأنهم يحسبون ما يكتبون كملاحق لما تقدموا به من روايات.!

ألم يداخلك مثل هذا الشعور.؟

أحسب أن السادة القائمين على هذه المسابقة يستشعرون ذلك، ويلمسونه، ولدماثة أخلاقهم ينشرون مكتفين بالإبتسام.!

هـم قومى.؟

هـمك على هـمى على هـم الأمة كلها حتى نقيلها من عثرتها ، ومما هى فيه من غيبوبة.. ولكن كيف.؟

إن لم يكن بأدب رفيع يتخطى الأزمات ويعبر الحدود
ويضعنا فى المكان الذى تستحقه أمتنا، والذى كانت فيه ردحا طويلا من الزمن.؟

هل لا مندوحة من أن نلغى المرأة من أدبنا.؟
ولما لا نلغى الرجل.؟
تقولها إحدى الأديبات.. ولها الحق.!

لكن يبدو أن النظرة الدونية (وأستميحك عذرا هنا)هى التى تذهب بأذهان البعض إلى تلك الغرف المغلقة فور سماعهم بعلاقة ما بين رجل وإمرأة.!

هنا الأمر شديد الغرابة.. إذ أنه يصدر ممن يفترض فيهم أنهم جزء من النخبة التى نعول عليها كثيرا فى نهضة أمتنا كلها من الخليج إلى المحيط.!

قال أحدهم أن البعض من الروائيين يكتبون عن هذه العلاقة لعدم كفايتهم المطلوبة للكتابة فى مناحى أخرى.!

ألا تستطيعين أنتِ، أو أيا من هؤلاء الأدباء الكرام الذين معنا هنا، كتابة رواية ذات بطل واحد. . أى بدون رجل وإمرأة.؟

إن كتبتيها أنتِ، فلا تسمينها "مسافر ليل" بل مسافر نهار.. النهار له عيون.!!

خافوا من الإقتراح بدمج البندين الثالث والرابع، وكأننا نحن كنا نخافهما.!.. ولم يكن مقصدى إلا لأجل ما أحسبه تشابها بينهما.!

وتسرعوا فى الإستنتاج بأن لا بد أن تكون رواياتنا بها ما يسئ لعقيدتنا ونهج الألوكة الغراء.! ..

نحسب أن الألوكة ستكون بعون الله لنا عوضا عن هذا كله، وستكون أقدر على التفاف نخبة عظيمة من الأدباء حولها .. يحلقون بفن الرواية من الفيافى إلى أعالى الأجواء فوق الحدائق الإنسانية الغناء.
وهذا ما جعلنى أقترح بأن تعمل الألوكة على أن تجعل من نفسها مؤسسة أدبية كبرى، وهو الإقتراح الذى ثمنه الأخ عبدالله بن واعلى، فله منى الشكر.

شكرا لكم جميعا، والله الموفق

تحياتى وتقديرى
على عبد الباقى

550- أليست المباشرة في الأحداث مدرسة أدبية معترف بها ؟؟!!!!
د. أحمد مراد - مصر 09/07/2010 10:57 PM
من رواد الألوكة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أستطع كتمانه أكثر من ذلك
وهو عن المباشرة في الأحداث وما نسميه أكاديميا من مدارس الأدب بالمدرسة الكلاسيكية .. لماذا نتبرأ منها وكأنها عيب أو شيء يوصم به القاص والأديب؟؟؟
وآلمني بالفعل أن اللجنة المشرفة على المسابقة بموقعنا الكبير ( الألوكة ) ألمحو بذلك فعلا

حينما نتحدث عن أدب إسلامي فخير منبع لنا هو القرآن الكريم وأغلب القصص القرآني الهدف فيه مباشر جدا
ولكن لأنه كلام رب العالمين نجد أن جوانب الاستنباط فيه غير متناهية

الأعمال الأدبية المتلفزة تسعين في المائة منها مباشر جدا وهي ما تغير المفاهيم والرأي العام بشكل كبير

أعلم أن التعريف اللغوي للبلاغة هو الوصول والإنتهاء
اذا أليس من الأبلغ وصول المعني بأقصر طريق وهو الخط المستقيم والمباشر ؟؟؟

مع العلم بأني أرفض القصص المقالية ولكن توظيف النصيحة بشكل مباشر في الأحداث بما لا يمل منه القاريء أو يشعر بأنه جالس أمام المنبر ذلك التوظيف لا يستهان به أو لا يعد خروجا عن أدب القصة

أكن كامل الإحترام للمدارس القصصية الأخرى من القصة الرمزية والقصة الصورة ولكن أيضا أطالب بتوقير القصة الكلاسيكية المباشرة وعدم التبرأ منها وكأنها عجز لدى الكاتب عن أن يلج بوابة المدارس الأخرى

وجزاكم الله خيرا

د. أحمد مراد

549- شكر لصاحب التعليق 541 وتعليق على المسابقة
أختكم من الأعماق ودابق - سورية 09/07/2010 09:40 PM

الأخ (ت) الكريم (ة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لملاحظتك القيمة والتي سكنت ما كان يعتمل في قلبي نحو الجهة المنظمة، وجزاك الله كل خير
لدي تعليق على عدم ذكر الإخوة في هيئة الإشراف في تعليقاتهم موضوع حفل تكريم الفائزين وموعد الحفل:
فيما يبدو أن المسابقة على وشك الانتهاء بصدور نتائج المرحلة الرابعة، وعدم الإشارة من هيئة الإشراف المحترمة تعني رسالة للمعلقين والمشاركين أن موقع الألوكة سيصدر النتائج بغتة، دون تحديد موعد ثابت، وربما لم يتم ترتيب أمر إعلان النتائج في حفل كبير كما اقترح الإخوة، وربما أن هذا الأمر هو رهن الدراسة من قبل هيئة الإشراف ولم تبت به حتى الآن
لكم جميعاً جزيل الشكر من هيئة إشراف ولجنة تحكيم وضيوف وأصدقاء ومعلقين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

548- مازلت أتابع ما بدأته فى التعليق 525 و(كلمة حق)
أخ مصرى - مصر 09/07/2010 08:47 PM

يسارع البعض ممن استهوتهم كلمات المادية والعلمانية الى وصف الدعوة الى الفضيلة بوصف بات مملا ومكررا وبات هو الجامد وهو وصف الجمود...
ويدللون على وجهة نظرهم بكلمات يلتقطونها من هنا أو هناك من الكتب الاسلامية أو التى هكذا يسميها البعض .... ولو علم أحد هؤلاء الذين استدلوا بكلماتهم فى هذا السياق أين سيأخذها هؤلاء لتبرأ منها ..
أين هؤلاء الاخوة من التعبير القرآنى وبلاغته وعفته...ان كنت له مقلدا فلن تكون أبدا قد خرجت عن حدود العفة التى نقصد..
كفوا عن اسكاتكم لدعاة الخير بكلمات جاهزة ودعوات فاسدة لا تملك الا نعرات وكلمات براقة وجوفاء لا معنى لها.. وان حوت معنى ً فركيك ضحل..
- حتى فى ذلك المتنفس الذى هيأه لهم المصلحون تريدون مزاحمتهم فيما ليس لكم به علم ..
نعم لتطبيق الشرائط التى وضعتها الألوكة بلا أية استثناءات ؟
لماذا؟
- لكى يخرج هؤلاء الذين يصنعون الرواية حسب الطلب ..
- هؤلاء الذين لا دعوة لهم ولا هوية سوى جمع ما يمكن جمعه من حطام الدنيا أيا كانت الوسائل..
- هؤلاء الذين صنعوا روايات متأسلمة ألبسوها ثوب الالتزام - دون أن يكون هذا ديدنهم من قبل- كى يشتركوا بها فى مسابقة نبيلة المرمى ..
- هؤلاء الذين لن تكشف تصنعهم وتكلفهم فى الالتزام الروائى الا شروط صارمة تطبق بكل حزم .. وبالتالى تتلقف هذه الشروط المواقف التى تتفلت منهم رغما عنهم - باعتبارهم يخالفون طبيعتهم - وبالتالى تظهر حقيقتهم وعوارهم..
- هؤلاء الذين يسرهم دائما الحديث عن صولاتهم وجولاتهم فى عالم الأدب وعلاقتهم بفلان وسابقة أعمالهم مع فلان مع كوننا لن نسمع عنهم أدبيا من قبل ..وحتى كلماتهم ليست كلمات أصحاب دعوة لله تعالى
- ما زالت كلماتى قاسية .. نعم
طالما أن الحقيقة مازالت كعهدنا بها .. مُرة..

547- الأخ الكريم ( عن كثب )
علي عبد الباقي - مـصر 09/07/2010 08:45 PM
من رواد الألوكة

تحياتى..

يبدو أن لك عقل رياضى جهبذ، وأنا صدقنى لا أحفظ جدول الضرب.. لذا دائما ما أترك البائع يحسب ما أشتريه منه، مسلما أمرى إلى الله.. لكنى سأحاول أن أحسبها معك.. (ودعنى أتمرن فيك أنت على العمليات الحسابية)

أنا كنت أتصور أن كل فرد من أفراد هيئة التحكيم الموقرة سيقرأ كل الروايات الثلاثين الفائزة، ويعطي درجة لكل رواية.. ثم تعطى كل رواية فى النهاية درجة هى متوسط كل الدرجات التى نالتها.. بمعنى:

أن رواية (القمر الأحمر) مثلا .. وأرجو ألا تكون هناك رواية بنفس هذا الإسم. ستقرأ بعدد أفراد هيئة التحكيم، ولنفترض أنهم خمسة محكمين..
فتكون درجاتها على النحو التالى:

80 ، 90 ، 85 ، 78 ، 95 = ...

ثم تأخذ متوسط هذه الدرجات بقسمة الناتج على خمسة
... وهكذا .. وبعدها ترتب الروايات بحسب ما حصلت عليه من متوسط الدرجات.

فتكون الروايات قد حصل كل منها على متوسط الدرجات بين السادة المحكمين، فضلا عن أنها نالت الترتيب المستحق لها.. وهو ما سوف يستنفذ الوقت الكثير .. لذا تجدنى قد روضت نفسى على طول الإتتظار على المحطة.

بصراحة.. هذا ما قر فى ذهنى .. والله أعلم.

وبالمناسبة، دعنى أنتهزها فرصة لتوجيه تحية إكبار لهيئة الألوكة، وللسادة المحكمين الذين إنشغلنا عنهم بتعليقاتنا، وإقتراحاتنا، وهم يقومون على شئون القطار والعناية به، ليأتوننا محملين بجوائزهم.


جعلنا الله وإياك من الموفقين، وشكرا لك

تحياتى وتقديرى
علي عبد الباقي

546- مزيد من الإيضاح
فايزة شرف الدين - مصر 09/07/2010 08:06 PM

الأخ الفاضل/ علي عبد الباقي
الأخوة الأدباء الكرام

أشكرك على مداخلتك التي تكرمت فيها بالرد على تعليقي .. ما يعزيني في العمل الذي تقدمت به، أنه يحمل فكرة تؤرقنا كلنا كعرب، وفي المداخلات الكريمة، وجدت من يطالب مناقشة هذا في عمل روائي، لما له من أهمية قصوى، ولا أريد الإفاضة بالمزيد، فهذا عائد أولا وأخيرا إلى لجنة التحكيم، ومدى جودة الأعمال المقدمة .. فلدينا هنا كتاب رائعين .. قد قرأنا لبعضنا ونعرف مقدار كل منا في كتابة القصة أو الرواية.
لدي أعمال روائية اقتربت من الخمسة وثلاثون عملا روائيا .. نشر لي منها ست أعمال ورقية .. أما الباقي فهي حبيسة حاسوبي .. منها الكثير من الخيال العلمي الذي أجيد كتابته، أيضا قضايا قومية عربية، كتبت من منظور الخيال العلمي أخذت الشكل الرمزي، لأني أرى أنه من المهم التطور بالرواية العربية، ويمكنك الإطلاع على رواية الرجل العقرب في دنيا الرأي .. هذه الأعمال الكثيرة وأيضا الاجتماعية تناولت العديد من القضايا.

أحب أن أنوه إلي شيء .. أحيانا كثيرة يساء فهم المداخلات، ووجهة النظر التي تناقش مدى حرية الكاتب في التعبير والسرد، ومدى استخدامه التقنيات المتاحة له، والولوج في كيفية معاملة علاقات الأشخاص فيما بينهم .. وهذه العلاقات لابد أن تتم وفيها الرجل والمرأة .
عندما نقول العلاقة بين الرجل والمرأة ، يشطط الفكر بعيدا ، ويظن أنه يقصد الاستفاضة في العلاقة الحميمة بين الطرفين .. فهذا كفيل به الفضائيات الخليعة .
نحن نقصد شيء آخر تماما .. ربما وصف علاقة الصراع الأزلي والذي يحدث بينهما، على الرغم من أن رب العالمين وصف العلاقة بين الزوج والزوجة بالسكن والرحمة .. ربما الحوار ما بين الاثنين في موضوع ما، فالأدب مجاله واسع، والحيال لا يحده الحصر.
لقد قرأت للأستاذ خيري حمدان، والأستاذ سليم عيشان، وأعرف أنهما دائما يتناولان قضايا قومية، أو مناقشة قضية المرأة العربية التي تواجه صعوبات في المجتمع .. في مصر مثلا قضية الطلاق ، ومدى التعنت في حق تطليق المرأة، أو أو .

فأرجو من الأخوة عندما نناقش مدى الحرية التي يبتغيها الكاتب .. ألا تذهب ظنونهم بعيدا .. فليس وصف تلك العلاقات التي تتم بين حجرات مغلقة، يراد لها الستر هي من نريد مناقشته أو الاستفاضة فيه.

الحق أن إدارة الألوكة والمشرفين على المسابقة الغراء، كانوا بالفعل الأكثر تفهما، وإخالهم جميها من الأدباء الأفذاذ .. فلم نكمم أفواه بعضنا البعض إن صرح أحدنا بما يقلقه؟!
الرواية كما قال أخونا خيري حمدان رواية غربية، حتى لو كان هناك تراث من النوادر والحكايات العربية، إلا أنها لم تأخذ شكل الرواية الغربية.. التي بدأ العرب يستعيرونها على أيدي الرواد، ونحن نكمل مسيرة هؤلاء الرواد، ونريد أن نشق طريقا في فن الرواية، رواية بها سمة الضمير الذي يحمله الكاتب بين حنايا قلبه، من خلال السرد الروائي نبث في روع القارئ ما نتمناه من خلق قويم وفكر خلاق، وفوق هذا وهذا الإيمان بإله موجود.. بدلا من تلك الأعمال التي تقدس التطور الهائل وجعله هو موئل الإنسان.

لقد قال لي زوجي يوما عن رواية فرنكشتاين .. إنها رواية عظيمة وفذة .. وتمت مقارنتها بروايات علمية لي .. فقلت له ببساطة .. مثل هذه الفكرة لن تبدر لذهني مطلقا .. لأن فرنكشتاين هو من جمع أشلاء بشر، ثم نفخ فيه الروح، وهذا قمة الإلحاد.

أقرأ مداخلاتك أخي الفاضل، وقرأت لك هذا السناريو  وهو محطة للإستراحة، كما أنه يثير الابتسام.
أرجو لك التوفيق، كما للأخوة المشاركين في المسابقة.

كما أشكر المشرفين على المسابقة على اتساع أفقهم، وإدراكهم لما يعتمل في النفوس.. فهذه المسابقة قبل العائد المادي.. هي بمثابة شهادة للمبدع أنه روائي ناجح يشار إليه بالبنان.

545- نقطة خطرة!!! تعليق 533 عن كثب
عمر محمد - ليبيا 09/07/2010 06:32 PM

السلام عليكم:
أضم صوتي للأخ: صاحب تعليق 533 عن كثب؛ لو صح ما يعتقده فإن هناك ظلما سينتج من هذه الفوارق.

فالرجاء من المشرفين واللجنة النظر إلى ذلك بعين الاعتبار؛ حتى نحقق دقة في عدالة التقويم.

وشكرا

544- بل الترتيب أحكم من التدريج
عن كثب 09/07/2010 06:31 PM

الأخ الكريم علي عبد الباقي
شكرا لا هتمامك بالتعليق على استفساري
ولكنني أخي الفاضل أقصد أنه بالنسبة للثلاثين عمل التي صعدت للمرحلة الرابعة على الهيئة المشرفة اختيار سبيل من اثنين، فإذا رأت أن لجنة التحكيم النهائية لن تدرس بأكملها ثلاثين عملا مرة واحدة وتحكم بينها وبالتالي ستقسم الثلاثين عملا على ثلاث لجان فرعية كل منها سيدرس عشرة أعمال، فإن من الأفضل هنا التحكيم عن طريق الترتيب وليس إعطاء الدرجات، يعني كل لجنة فرعية مثلا تصعِّد خمس أعمال من عشرة (على قدر الجوائز الخمسة الأساسية)، وبالتالي يصعد خمس عشرة عمل يتم دراستهم من الجميع، أي ان كل المحكمين يدرسون الأعمال ال15 وإعطاء الترتيب أو الدرجات لافرق طالما أن كل المحكمين على اختلاف فلسفتهم في إعطاء الدرجات إن جاز التعبير قد أعطوا درجات.

أنت تقول ياعزيزي أن الأعمال درجاتها متقاربة جدا، صحيح ، ولكن ما أدراك أن هذا التقارب قد جاء كنتيجة لاختلاف المجموعات الفرعية للتحكيم في فلسفة إعطاء الدرجات، فخرج من الثلاثين بعض ممن كانوا أحسن ممن تبقى.. المهم ان تستدرك الهيئة المشرفة وتراعي الأمر في الفترة القادمة (( لا درجات إلا في حالة قراءة كل الأعضاء لكل الأعمال وذلك لإعطاء فرص متساوية )).

هناك من يعطي قصة لتشيكوف 85 % وهو راض عنها كل الرضا، وهناك من يعطي درجة ال85% لعمل لم يتحفه فقط إثار درجة معقولة من إعجابه وكتبه شاب مغمور..
أنا حتى لايفهمني أحد بالخطأ لا أشكك في قدرة هؤلاء الأساتذة في الحكم على الأعمال، بالطبع أؤمن بقدرتهم على ترتيب هذه الأعمال من ناحية الجودة الفنية، وراض كغيري بهذا، أكرر أنني أؤمن بأن الترتيب أفضل وأأمن.
وكثير من المحكمين يشعرون أن ترتيبهم للأعمال المرشحة أحكم من الدرجات، فمن الممكن ان تعطي عملا مثلا 82 وتأتي إلى عمل آخر أعجبك أكثر منه قليلا وتجد نفسك قد أعطيته 80، هل تفهموني؟ مؤشر الدرجات ليس في دقة تقييم المحكم عن طريق الترتيب، وكثير ما يتمنى المحكم لو يعود في وضع الدرجات بناءا على ترتيبه الحكمي على الأعمال

أرجو ألا أكون ثقيلا أو غامضا
وأشكر هؤلاء الذين أعطونا فرصة للتفكير والتعبير بغير حجر أو زجر أو مصادرة ((أهل الألوكة، شديدة الاختلاف!!!))

543- ما أروعها من إحالة.!
علي عبد الباقي - مـصر 09/07/2010 06:26 PM
من رواد الألوكة

يحيلنا الأستاذ الكريم محمد صادق عبد العال فى تعليقه رقم (539) إلى الكيفية التى تناول بها القرآن الكريم مراودة امرأة العزيز للنبي يوسف عليه السلام، للإقتداء بها.! وما أحلاها من إحالة نشكره عليها، ( فها هي علاقة مراودة بين رجل وإمراة، وليسا بزوجين يا سادة.!!) وإن كان الأمر يقتضى سرد بعض الملاحظات.

إذ يتناول القص القرآنى كل قصصه ويعالجها بتكثيف شديد.. ليس بهدف الغموض، وإنما كدأب القرآن دائما ـ لإفساح المجال للعقل للبحث، والتدبر والإستنتاج. وإعمال الخيال لاستنباط بعض المسكوت عنه، أو ربط وإكمال حلقات بأخرى بما يقتضيه البحث فى التاريخ، أو اللجوء إلى الاستدلال العقلي لربط هذه الحلقات بشكل منطقى. فمثلا (وللاستزادة إقرأ كتاب "فى ظلال القرآن ـ سيد قطب":

هب أن جاءك أحد المنتجين ( قل يا رب )، وطلب منك إعداد هذه الرواية لمسلسل دينى مثلا، فهل ستتناولها بمثل هذا التكثيف الشديد، أم ستواجهك عدة مشكلات، لابد من التطرق إليها وتبيانها للمشاهدين، ومنها:

1ـ هل ستجعل إمرأة العزيز تنقض على الصبى يوسف عليه السلام هكذا فجأة، ودون مقدمات .. أم ستذهب مع ما ذهب إليه سيد قطب بأن لابد، وحتما أن سبقتها محاولات ، ومحاولات يائسة من إمرأة العزيز لإغواء غلامها ، وإمتناعه عن الاستجابه.؟

كم ستقضى منك هذه المعالجة من مشاهد فى تدرجها وتصاعدها دراميا.؟

2ـ عمر هذه السيدة المسكوت عنه.. هل ستغفله.؟

3ـ أجواء مثل هذا القصر الذى عاش فيه الصبى يوسف عليه السلام .. ألم يكن يسمح بما فيه من انحلال بمراودة سيدة لغلام يعمل لديها.؟ .. كم يقتضى مثل هذا من مشاهد.؟

4ـ ذاك الزوج الديوث الذى اكتفى بقوله لزوجته: أقلعى عن هذا وحسب، عندما ألفياه لدى الباب.!

بناء جوانب شخصية كهذه.. كيف ستكون، وكم ستستهلك من مشاهد .. وهل كان هو فرعونا بالفعل.؟ أم كان كذلك بسماته هذه، لأنه كان من الدخلاء الهكسوس الذين غزوا مصر وحكموها..

من أين نستبط كل هذا.؟

يجعلنا القرآن الكريم نستبنطها ـ بما يمتلكة من مقدرة فائقة على التكثيف ـ من كلمه واحدة فقط ذكرها فى موضع آخر من القصة، فنجده يطلق على الحاكم، وقتذاك، لفظة (ملك) بعكس لقب فرعون كما فى قصة موسى عليه السلام مثلا.

5ـ لماذا خانت إمرأة العزيز زوجها عندما أرادت إغواء الصبى يوسف.؟ .. هل لأنه كان شديد الحسن والجمال وحسب، أم كانت لديها أسباب أخرى.؟
ما هى هذه الأسباب.؟ .. كم ستستنفذ من ورق أو من مشاهد.؟

6ـ ، 7 ـ ...الخ

كل هذه الإشكاليات ستواجهك حتما، وتستوجب منك معالجتها دونما أى تكثيف، بل فى تصاعدها الدرامى نحو الذروة..

أما الذى يستوجب التوقف عنده بحق فهو إختلاف مقدرة الكتاب فيما بينهم، ومدى التزامهم بالمعايير الأخلاقية والدينية فى الكتابة والتعبير والتصوير .. فكاتب ملتزم مثلك (ولا نزكيك على الله) سوف يهتبلها فرصة لإبراز ما فى هذه الفصة العظيمة من قيم تربوية وأخلاقية ودينية، وكاتب آخر قد يهتبلها فرصة لإثارة الغرائز والشهوات. والحلال بين، والحرام بين يا صاحبى.

أرأيتم كيف يمتد بساط الرواية الإسلامية إلى أبعد مما يتصوره البعض منا.؟

أرأيتم أننا بُعثنا كأمة مع نبينا إلى الإنسانية كافة مثلما قال القائد الإسلامي لرستم قائد الفرس.؟

والله لنأخذنها ونطر بها فى الآفاق إن شاء الله .. فزنا أم لم نفز.. فليس هذا هو المحك بالنسبة لنا أبداً.

شكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تحياتى وتقديرى
علي عبد الباقي

542- قطة نائمة على عتبة باب.!
علي عبد الباقي - مـصر 09/07/2010 03:15 PM
من رواد الألوكة

سبق أن أوضحت الألوكة المكرمة وهى تعرض علينا نتائج المرحلة الثالثة بأن هناك تقاربا فى الدرجات بين الروايات الثلاثين، وبأن كل هذه الروايات قد حازت إعجاب السادة المحكمين، لذا فلا مجال لأي تفاوت فى الدرجات قد يحدث فى المرحلة الرابعة، كهذا الذى يتخوف منه الزميل المكرم صاحب التعليق المعنون بـ (عن كثب) ، فليطمئن ولنطمئن معه إن شاء الله من هذه الناحية.

وأود أن أشكر الأخت الفضلى فايزه شرف الدين، وأويدها فيما ذهبت إليه من إتفاق فى الرؤى، وأزيد ـ للدلالة على هذا الإتفاقـ بأننى كنت أكتب ذلك السيناريو القصير وأشدت فيه ـ بصدق ـ بالمدى الواسع الملموس لنا برجاحة عقل هيئة الألوكة وإتساع أفقها، والذى نجد فيه ما يعوضنا عن بعض النظرات الضيقة لبساط الأدب الواسع بصبغته الإسلامية بلا نهاية ـ .. لقد عدت إلى الموقع فوجدتك تؤكدين نفس الشئ (تعليق رقم 527) ، ووجدتك تقولين ما كنت أخشاه على الألوكة.. إذ قلت أنك لو توفرت لك الدراية منذ البدء بهذا المدى الواسع لأفق الألوكة ومرونته.. لكنت إخترت رواية أخرى غير التى تقدمت بها.!

هذا يعنى أنها كانت أحسن. وأنها كانت أغنى للمسابفة ولنا جميعا.. فماذا لو أن هذا الأمر قد حدث مع آخرين غيرك.؟

ما حجم الخسارة التى نخسرها (ونحن مع الألوكة نخسر أيضا) من الروايات التى كان مقدرا لها أن تثرى العقل والوجدان أكثر، ولم تتقدم، لا لشئ إلا التخوف من سيف الجمود المعلق على رقابنا من البعض سامحهم الله.!

أين ستذهبين بها الآن.؟.. إلى مسابقة أخرى يا أختنا المكرمة.؟ .. ألم تك الألوكة ونحن أولى بها.؟

وإلى الأخ المكرم عبداالله بن واعلى من تونسنا الحبيبة ( وبالمناسبة.. عود حميد )أقول:
لما هذه الثنائية.؟ .. إما كذا أو كذا .!؟..ألا يمكن مثلا عرض الهم الوطنى أو القومي أو الإسلامي من خلال العلاقة بين صديقين أو زميلين فى العمل أو زوجين.؟

ولقد تعرضت قصة قصيرة، مثلا، لمشكلة الفقر والتفاوت الطبقي فى المجتمع من خلال قطة نائمة على عتبة أحد الأبواب.!

أقصد أن أقول أن القصور فى إحدى الروايات مرجعه قصور فى رؤى الكاتب نفسه، لا إلى الموضوع الذى يطرقه، ولا إلى الفكرة التى يعالجها.. فنفس الفكرة الكسيحة لدى كاتب ما قد يحلق بها كاتب آخر فى أبعد الأفاق.!

تحياتى وتقديرى
علي عبد الباقي

541- رد إلى الأخت من الأعماق ودابق
رد... - الوطن 09/07/2010 01:58 PM

الأخت من الأعماق ودابق
أتمنى لكم التوفيق وأتوقع أن تظهر نتائج تلك المسابقة بعد رمضان
وإن لم يحالفكم الحظ فألحقوها بجوائز خليجية أخرى
بالنسبة إلى الجوائز الدولية فليس فيها تفاعل لأنها ليست جوائز "موقع" مثل الألوكة بل هي جائزة من جهة حكومية .. وعادة يكونون مشغولين جدا ولديهم أعمال كثيرة غير الجائزة..
فمن أهم أسباب التفاعل والردود هنا أن الجائزة من موقع على الإنترنت ولا بد من التفاعل
بالتوفيق.....

540- بخصوص حفل توزيع الجوائز
متابع - أرض الله 09/07/2010 12:26 PM

السلام عليكم ..

كثرة التعليقات المتسائلة عن عقد حفل تكريم للفائزين وكذلك عن النقل الفضائي ..


ولم أجد بين تعليقات اللجنة المشرفة أي إشارة حول هذا الموضوع ..!
فأرجو أن يتم توضيح الأمر .


هل سيكون هنالك حفل يليق بحجم مثل هذه المسابقة العالمية أم سيتم الاكتفاء إرسال الجوائز للفائزين.

وشكراً

539- مشاركة
محمد صادق عبد العال - مصر 09/07/2010 10:00 AM

الإخوة الأفاضل الكرام رواد الموقع العفيف
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
كل معيار وضعته الألوكة للحكم على الأعمال هو ليس تعنت أو تشديد وإنما هو مبدأ وفكر أصحابه وإن لم يكن ذلك فأين التميز والتفرد
ومما أحزننى فعلاً هو انفعال بعض الإخوة المشاركين ويظهر ذلك من خلف أقلامهم الطيبة فى أن وصف العلاقات الحميمية بين الرجل والمرأة تعد من الإبداع فى العمل أياً  كان وكلهم يعلم قصة سيدنا يوسف وعفته وطهارته التى رفعته على عرش مصر يقدر لها الأقوات بإذن الله إن القرآن الكريم حين تحدث عن واقعة مراودة زوجه عزيز مصر لسيدنا يوسف تحدث بكل بلاغة ما يوصل الفكرة ويبين الهدف ليسوق لنا الحكمة والعظة وليس لتحريك الشهوة
ولست ظالماً لنفسى لكى أُشبه القران بأى نص آخر فكل كلام يحتمل الكذب والصدق غير القرآن الكريم وكلام المعصوم صلى الله عليه سلم ولن أطيل ففى إحدى جلساتى بنادي أدب محافظتي جلسنا لروائى كبير من بلادنا يصف فى روايته العلاقة بين قطة وقط ومداعبة القط للقطة فتعجبت وهل علاقة القط بالقطة وكلاهما حيوان تستوجب الوقوف عندها بتلك الصورة المقززة.
الحاصل اننى ُأحيي فى الوكتنا الكريمة عفتها وعفة أصحابها وأهليها .فإذا كان الإبداع مدعاة للخروج عن معتقدنا الحنيف فسحقاً للإبداع ولتظل راية الدين سامية خفاقة فى السموات طالما لوثتها كتابات سيئة تحت مسمى الإبداع
فما من كاتب الا ستبقى كتابته وإن فنيت يداه
فلا تكتب غير شيء يسرك فى القيامة أن تراه
عفواً إن كنت أطلت وشكرا للجميع
اخوكم وبن عروبتكم الإسلامية محمد صادق عبد العال

538- موقع الألوكة حبيبي
انتصار - السعودية 09/07/2010 10:00 AM

(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)

تذكرت هذه الآية الكريمة.

أخيرا نعثر على أدب ذي قيمة يا لغتنا العربية، أدب متحرر من العروض الجسدية والهمجية، من أفعال الشياطين و استعباد النظريات اللادينية؟

الحمد لله على السلامة يا أدب العربية..

537- الألوكة - مدخل حضاري جريء
خيري حمدان - بلغاريا 09/07/2010 08:45 AM
من رواد الألوكة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد عليه السلام.

تحدث الكثيرون من الزملاء عن القيم وضرورة الالتزام بحدود الأخلاق والقيم في كتابة النصّ، وهذا أمر طبيعي لكنه لا يمنع تناول الأمور الحياتية واليومية وهذا يشمل بالطبع العلاقة ما بين الرجل والمرأة. ولم يحظر الإسلام تناول هذا الشأن  ودراسته وإيجاد الحلول الناجعة له على مرّ الأيام والعقود ولو لم يفعل ذلك لانفض مريدونه من حوله. ورد في القرآن الكريم تفاصيل هذه العلاقة بجرأة حتى تتوضح أصول هذه العلاقة. ولهذا لم أجد في شروط الألوكة ما يمنع من المضيّ في الكتابة الجريئة ضمن حدود الأخلاق والضمير. عدا عن كلّ هذا لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي لنعادي الحداثة والحضارة علمًا بأن الرواية هي منتج غربي وليس شرقي كما هو الحال مع الإنترنت الذي يجمعنا الآن، والفيس البوك الذي أتاح لي الفرصة أن أطلع على قصائد معالي الدكتور الأديب وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز خوجة، وكان لي شرف محاورته على صفحات العرب اليوم الأردنية الألكترونية. وطرح أفكارًا حضارية متقدمة في نظرته وتطلعه لمستقبل الثقافة والأدب. لا يمكن أن ندير ظهورنا لما يحدث في العالم وننغلق على أنفسنا خوفًا وتحسبًا من الفكر والكلمة. لا يضحد الفكر سوى الفكر، ولا يمكن التعامل مع ملايين الكلمات ودفقها القادم عبر النت وقنوات التلفزة التي يستحيل منعها ضمن التقنيات الحديثة سوى بالاقناع والكلمة الطيبة والإبداع.

أودّ أن أعبّر عن شكري لهذه الخطوة الجريئة التي أقدمت عليها الألوكة لأنها فتحت المجال لروايات أخرى تمثلت في هذا الكمّ الكبير من التعليقات وأودّ أن أشكر الأديب عبد الله بن واعلي والأخ من مصر والأخ الليبي والأخت الأديبة فايزة شرف الدين والأديب سليم علاونة وجميع الإخوة دون استثناء على مداخلاتهم القيمة والمتواصلة، لأن المنبر تحول إلى ساحة فكر ومداولة للأفكار، وعلينا أن نشكر كذلك ثلّة الأدباء والنقاد المقيمين القابعين في الظلّ، وأصرّ على معرفة هويتهم وأسمائهم بعد انقضاء هذه المسابقة لأن الجهد الذي بذلوه كبير، وهم مجبرون على التحلّي بالصمت حيال هذا الحوار والهذر والنقاش الدائر على صفحات الألوكة حتى تنقضي العاصفة وتخرج النتائج إلى حيز النور.

الرواية العربية عانت من الإهمال ولم تلق التشجيع الكافي، علمًا بأن الروائي الغربي يكتفي من ريع رواية واحدة جيدة للتفرغ لكتابة الأدب مدى الحياة، أما الروائي العربي فمجبر أن يعمل ربما في وظيفتين حتى يتمكن من سرقة ساعات من الزمن ليكتب ويبدع. العالم العربي غني بالثروات والنفط وعنصر الشباب، لكنه يعاني للأسف من الأمية بكلّ ما تحمل الكلمة من معنى، العالم العربي يحتلّ المرتبة الأولى في معدلات الأمية وأعتقد بأن البيانات تشير إلى وجود 75 مليون أمّي في العالم العربي. هذا رقم مريع وهائل، فكيف نريد للمواطن العربي أن يقرأ وهو يفكر بالدرجة الأولى برغيف الخبز. رغيف الخبز هو السوط والتحدّي الأكبر أمام الحكومات العربية والأنظمة العربية. ساعدوا المواطن العربي ليكتفي وليجد الوظيفة التي تؤمن له الحياة الكريمة عندها سيذهب للمكتبة للبحث عن الكتب ويرتقي روحيا.

على أية حال الخطوة التي قامت بها الألوكة مشرفة ولكم مني كل مودّة ومحبة وعلى الخير نلتقي بإذن الله.

536- إلى الأخ (الأخت) صاحب التعلق 508
أختكم من الأعماق ودابق - سورية 09/07/2010 12:05 AM

الأخ (الأخت) المحترم (ة)
لك الشكر الجزيل على الاهتمام
لقد اطمأن قلبي فلم أكن على علم من قبل بقرارهم بتأجيل إعلان النتائج في المسابقة المقصودة
لكن بالمقارنة مع ما نلقاه من اهتمام من قبل الهيئة المشرفة في مسابقة الألوكة أرى أن هذا سبق لم يحدث من قبل ويجب أن يتخذ مثالاً يحتذى
أكرر لك الشكر الجزيل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختكم من الأعماق ودابق

535- اجعلوها للمحبة دائمًا
أخ لكم - مصر 08/07/2010 11:47 PM

اجعلوها للمحبة بكل ما تستطيعون، واغتنموا الفرصة لابتداء الرحلة الطويلة الأجمل، فكل متقدم برواية عليه أن يضع في اعتباره أنه تقدم بصك محبة لإخوانه وعهد بأن تستمر الرحلة في الإنتاج الهادف الساعي للخير لا الجمود والوعظية الجافة والبعيد عن الإسفاف والإغراق في التفاهات التي باتت محشوة بها الكتب تحت شعار حرية النشر ودعم المواهب وما هي بالمواهب وإنما هي الـ ( السخام ) الناتج عن الاحتراق؛ احتراق الكثير الكثير، ومما احترق أقلام ذات هم وهمة، احترقت في أتون شيده من لا يقدرون خيرًا ولا جمالاً.

انتبهوا أحبتي الأكارم، انتبهوا.
إن هذه الخطوة التي تبنتها هذه الشبكة المباركة لفي حاجة للجميع وليس لإدارتها لأننا في زمن لا يحارب فيه إلا طيب، ولا تشن الشائعات إلا على شريف، ولا يراق إلا دم قلم حقيقي سعى لأن يخط صفحات نقية في دفتر بلا ملامح، فعليه أن يخط ويخط لأنه إذا تراجع لن يجد له مكانًا وثمنًا في زمن نسعى فيه لأن نعيد له اللون والطعم، ونعيد للعربية وآدابها سمتها الجديرة به وهي سيدتنا وحصننا بما نتلوا بها، هي جميلة شابة قديرة قادرة على أن نشيد بها ما نتقدم به بشرط أن نعود إلى مكاننا بالمبادرة لا بمجرد الدفاع، فكافانا دفاعًا تاركين مكاننا من الصدارة، ولعمري إنه ديدن المتربص بكم يريد أن يبقى قلمكم، وفكركم في مقف المدافع يلهيكم سقوطًا ويسعى صعودًا. فمن يفز جدير بهذا بإذن الله، ومن لم يحالفه الحظ فقد سعى بقلمه مسعى طيبًا في صفحة نقية واثقة بأن العقول الكابتة حاملة رسالة. فأعينوا على الرسالة ما استطعتم، وناقشوا بعقل العلماء، وقلم الأدباء، وروية الحكماء، واتركوا الرأي للجنة التي تقوم على عملها، ليس برقابتكم بل لأن رقابهم في يد مالك الرقاب .

لكم التحية دائمًا.

أخ لكم

534- بخصوص تعليق الأخ عن كثب
متابع للمسابقة - مصر 08/07/2010 10:19 PM

يطرح الأخ إشكالية اختلاف التقييم من محكم لآخر من لجنة التحكيم، ولكني أحسب أن الهيئة المشرفة على المسابقة لم تترك الأمر تقديريا للمحكمين والله أعلم

533- الدرجات وسعداء الحظ وتعساؤه
عن كثب 08/07/2010 02:29 PM

طالما أن النصوص مقسمة بين أساتذة مختلفين، أي أن النص لا يأخذ درجات من كل الأساتذة ، فهناك مشكلة تتعلق بطبيعة الأساتذة في إعطاء الدرجات، فهناك من يعطي 80 درجة من المائة للموضوع الذي أعجبه جدا، ومن الممكن أن يعطي أستاذ آخر لموضوع مماثل له من جميع النواحي 95 درجة مثلا، وبالتالي فمن الممكن أن يؤدي هذا لتضييع الفرصة عن بعض المشاركين لصالح مشاركين أضعف فنيا وقعت أعمالهم تحت أساتذة مترأفين في الدرجات.
باختصار شديد فإن الترتيب هو أفضل وسيلة لتقييم الأعمال طالما ان العمل الواحد لا يمر على كل الأساتذة، يعني لو أن هناك 3 لجان فرعية للتقيم، كل لجنة تم عرض عشرة أعمال عليها، فإنه يطلب من كل لجنة فرعية ترتيب الأعمال العشرة التي قرأتها، الأول، الثاني، الثالث، هكذا.
وفي التصفية النهائية بين أفضل عشرة أعمال، يجب أن يمر العمل على الجميع، سواء أعطوا درجات أو ترتيب لا توجد مشكلة، لكن ثقوا في أن موضوع الدرجات قد يطرد أعمالا منافسة، ويُبقي أعمالا أضعف منها، طالما أن المحكم المتعنت لا يعطي درجة لكل الأعمال، والمحكم البحبوح السمح لايعطي درجة لكل الأعمال، لاختلاف المحكمين في أي مجال من ناحية الدرجات، ولا يتحقق العدل من الدرجات إلا في حالة تحكيم كل المحكمين لكل الأعمال، وهذا لن يصلح إلا في المرحلة الأخيرة وبين أعمال عشرة .
أرجو مراعاة الأمر، فهناك مسابقة كان بها أستاذ لم يعطي لأي قصة أكثر من 25 من 40 ، وكانت درجاته مختلفة كثيرا عن درجات زملاءه، ولكن ما جعل الأمر معقولا هو أن كل المحكمين أعطوا درجات لكل الأعمال، لكن لو تخيلنا في هذه المسابقة القصصية التي كلمتكم عنها أن هناك مجموعتين فرعيتين للتحكيم، فإن أفضل الأعمال لو وقعت في يد هذا المحكم لضاعت منها أي فرصة للفوز بأي مركز.

أرجو أن تأخذوا الموضوع في حسبانكم
وأرجو ألا تكون الملحوظة مزعجة، وعموما يمكن للهيئة المشرفة ملاحظة ميول محكميها، فقد يكون فيهم شديد التساهل أو شديد التعنت مما يؤثر على ميزان العدل، ونحن متأكدون من حرصكم على العدل، ومتأكدون من إمكانية تدارك أي خلل ناتج عن ميول المحكمين – وهم بشر - إن وجد.
كيفية كشف هذا يكون عن طريق مراقبة الفجوة ما بين التقييمات داخل المجموعة الواحدة، يعني لو مثلا قصة اعطاها أستاذ 80، والآخر أعطاها 73، لكن الثالث أعطاها 51 فهنا يجب مراقبة الفجوات بينه وبين زملائه في كل النصوص، ومراعاة ذلك وإلا راح فيها المساكين، وقد نلاحظ أن درجاته دائما منخفضة دائما بقدر واضح عن درجات زملائه، مما يذهب بأعمال من وقعت أعمالهم تحت يديه أدراج الرياح
والعكس صحيح، قصة يعطيها الأستاذ الأول 65، والثاني 67، ولكن الثالث السموح اعطاها 86، هنا يجب مراقبة الفجوات أيضا في كل النصوص بينه وبين زملائه، وقد نلاحظ أن درجاته عالية دائما بقدر واضح عن زملائه، مما يعطي سعداء الحظ فرصة لايستحقونها.
فلنطبق:
تعيس الحظ الأول أخذ 80 + 73 + ( درجة المقتر ) 51 = 204 /3 = 68
سعيد الحظ الثاني أخذ 65 + 67 + 86 ( درجة البحبوح ) = 218 / 3 = 72
لو حذفنا درجات المحكم المقتر في الدرجات دائما، وكذلك حذفنا درجات البحبوح، لا نقلبت النتيجة، هكذا
80 + 73 =153/ 2 = 76.5
65+67 = 132/ 2 = 66

لذا فعلى الهيئة الموقرة المشرفة مراقبة الفجوات ومعالجة الأمر إن وجدت فجوات، واعتماد التريب إلى أن تأتي اللحظة التي يقرأ فيها المحكمون كل الأعمال ويضعوا درجات لها.

532- إشارات الصبر في آخر مراحله.
عبد الله بن واعلي - تونس الخضراء 08/07/2010 02:10 PM

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد/
أرى بأن المشاركين في المسابقة إستهوتهم فكرة مناقشة شروط التحكيم، و لا ضرر في ذلك.
بالنسبة لي، لا أرى مانعا من أن تجتهد لجنة التحكيم في تبسيط بعض الشروط التحكيمية للمشاركين، كما أني أعتقد بأن توضيح لجنة الإشراف للمسابقة، إنما الغرض منه إرساء مزيد من الصراحة حول هذه المسابقة الكريمة.
إنها صراحة تدل على الصحة الجيدة التي تمتاز بها مسابقتنا الغالية.
إن تفهم لجنة التحكيم للسياق الدرامي للأعمال، ينبع من قناعة مفادها تفهم الأدب باعتباره خاصية إنسانية بحتة، رغم أني متأكد بأن هذا التفهم لن ينتج عنه أدب مثل الذي نراه يوميا في كل مكان.
الهدف الأول من مسابقة الألوكة كان إنتاج أدب هادف واعي يساهم في إرساء مزيد من الخير بين القراء، و هذا الهدف السامي لا يمكن أن ينتج أعمالا سيئة.
لم أفهم من خلال رد و توضيح الإدارة سوى بأن هنالك حرصا على العدل و تدقيق الأمور حتى لا يظلم كاتب مثلا كتب رواية جيدة، لكن مثلا فلتت منه أسطر خارج نطاق تحكمه، فكيف نترك هذا العمل الجيد يذهب بعيدا؟؟
أقوق و أكرر: نعم للشروط الصارمة التي لا نقاش فيها، و نعم للمسائل العشرة التي إعتمدتها لجنة التحكيم.. و نعم ايضا لكل ما تراه لجنة التحكيم مناسبا.
إنني أثق في إدارة المسابقة وأعلم جيدا بأن القوانين صارمة لا جدال فيها، و هذا ما لمسناه من خلال مراحل التصفيات العديدة، التي كان الهدف منها غربلة الأعمال حتى يبقى جيدها فقط.
لا مناص من الاعتراف بأن ما ظنه البعض مشروعن فلقد سررت و أنا أرى ردود الإخوة تطالب بمزيد من الصرامة وذلك حرصا على الأهداف السامية للمسابقة..
لكن رويدكم أحبتي: فالشروط التحكيمية قد تم إقرارها قبل بدء المسابقة، و لجنة التحكيم بها من هو أفضل منا علما - و الله أعلم -، و بالتالي فقلق البعض لا مبرر له.

لكن ما لفت إنتباهي أكثر هو أن مناقشة هاته الفكرة تعني بالضرورة أن هنالك كتابات كثيرة تم تناول لعلاقة بين الرجل و المرأة، و ربما بإسراف في بعض الأعمال.
و أنا أتساءل عن جدوى ذلك؟ و إليكم الدليل: أعرف كاتبا مشهورا إلتقيت به صدفة، و هو كاتب محترم للغاية، و أثناء نقاشي معه، قلت له لم لا تكتب مثل الآخرين؟ ففهم سؤالي و قال لي:  إن ثراء أفكاره لا يسمح له بتناول تلك الموضا‘ وقال لي بأن جرح الأمة في فلسطين و العراق و أفغانستان وغيرها من الأراضي الإسلامية المغتصبة أكبر من أن يمضي وقته في كتابة روايات إجتماعية قد يكون المرجو منها قليلا..

نحن الآن على عتبة عصر يتم فيه استعمار الأقطار الإسلامية من جديد، و سيأتي زمن تسقط فيه دول بأكملها في يد الأعداء ... فبالأمس العراق و غدا سوريا و ربما إيران، و ربما سيأتي الدور على الأردن.. ألخ. (أقوق هذا و قلبي يتقطع على حالنا).. فإن خيرت كاتبا أن يكتب عن الحرب على العراق أن إغتصاب فلسطين أو أن يكتب عن مأساة إجتماعية، فأي إختيار سيطغى؟
أعلم بان هنالك من يقول بأن الفكرة هي من تختار الكاتب، وليس العكس .. و لــــكــــن ....!!!
إنني أنشد وعيا بقضايا الأمة المصيرية، ولي أمل جارف في أن يحدث في أفقنا القريب ما هو أفضل من حاضرنا المؤلم..

لأجل كل هذا: اقول أخيرا : لنترك لجنة التحكيم تمضي بهدوء وسلام، ولنترك الثقة التي بدأنا بها، ولنتوكل على الله رب العرش العظيم ...
لنخلص جميعا بالدعاء لهؤلاء الذين حملوا هم الرقي بالأدب الإسلامي، وجعلوات من الكلمة النقية الهادفة هدفا لهم ..
الله وفق هؤلاء لما فيه الخير، وثبت المشاركين على حمدك وطاعتك.

وأقول لأخي أبوبكر باداني من السودان الشقيق: لا تيأس من رحمة الله، وشارك بعملك في مسابقة أخرى بعد تنقيحة ومعالجة عيوبه التي لاحت لك في الأفق، وتوكل على الله.

531- تعقيب على عبد الحميد الذيب من الأردن
شنو حالكم بالزبط - ليبيا 08/07/2010 01:07 PM

قال الأخ الأردني :

[ ..أرى أن التشدد الذي تنادي به هو من أسباب مشاكلنا معشر المسلمين في هذا العصر .. ]


أي تشدد سامحك الله .. هل الالتزام بمعايير القيم الإسلامية أصبح هو سبب مشاكلنا نحن المسلمين في هذا العصر!!!

كلامك أخي لا يبتعد عن تلك التهم التي نسمعها من هنا وهنالك ممن تأثروا ( بالإسلام على الطريقة الامريكية )

الأخ كلامه واضح لا نريد سوى الالتزام بشروط المسابقة، التي تم على أساسها قبول المشاركات منذ البداية وهذا حق تكفله لنا الألوكة.. ونحن ملزمون به كما أنهم هم ملزمون به ..
فهم من وضعوا هذه الشروط وليس نحن .. ولا نخفي أنها وافقت ارضا في قلوبنا، لان العفة والمحافظة على القيم لا يرفضه إلا من في نفسه دغل


وأعلم أن الكثير من الروايات الممتازة التي تشارك هنا مهما كانت جودتها فهي لن تربح إلا في الألوكة وذلك لأننا نعلم جيداً القائمين على الكثير من المسابقات في الوطن العربي ممن يبغونها عِوجاً ..

فرفقاً بإخوانكم .. الذي وجدوا في الألوكة متنفساً لرواياتهم و أقلامهم ..


هنالك من يرفض المشاركة في مسابقات يقوم عليها أصحاب الفكر الدخيل، ووجدوا في الألوكة غاية أمانيهم وأحلامهم التي يصبون إليها فلِمَ نرميهم بالتشدد! .


ومسابقة الألوكة أهدافها معروفة للجميع منذ البداية:
و نحن جميعاً نعلم أنه ليس لديهم من هذه المسابقة أي مردود مادي يُذكر، وهدفها كان واضحاً بيّناً أن المسابقة ستكون نقلة نوعية في عالم الرواية من الأسفل إلى الأعلى.

ومن حضيض الإباحية والتغرب إلى أحضان العفاف والطهر..



فليس الأمر يقف على مسابقة الرواية، وإنما هو منهج وطريق سلكته الألوكة له أهدافه وغايات بيدة المدى


فكونوا عوناً لهم فيما هم سائرون عليه ..

530- حبات الأذرة المشوية
على عبد الباقى - مـصر 08/07/2010 12:34 PM
من رواد الألوكة

(تدور الكاميرا فى حركة بان وتهبط فنرى لوحة محطة قطار كبيرة على حاملين كبيرين كتب عليها
"الألوكة"، ثم نرى ساعة حائط عتيقة ذات إطار خشبى سميك. تهبط الكاميرا فنرى المسافرين .. يتمشى بعضهم على الرصيف، وبعضهم يشرئب بعنقه فى حالة قلق نحو نهاية الرصيف فى اتجاه القطار.. بينما يجلس بعضهم الآخر.

تقترب الكاميرا فى لقطة ترافيلنج نحو الجالسين أسفل الساعة.. بعضهم يجلس متربعا، وبعضهم يجلس القرفصاء.. تقترب الكاميرا من أحدهم وهو ممسك بكوز أذره مشوية.. يفرط حباته ويضعها فى فمه حبة ، حبة.)
(الوقت ليلا)

يسأله الذي بجانبه:
ـ ألم يتأخر القطار.؟
ـ أبدا .. لم يتأخر .. بل موعد مجيئه لم يحن بعد.
ـ هل ستركب معنا.
ـ أرجو ذلك ..إن لم تكن بطاقتى قد نُحيت جانباعند أى منعطف.
ـ هل روايتك إسلامية.؟
ـ ماذا تقصد.؟
ـ يعنى ألاّ يكون فيها شيئا من قبيل...
ـ من قبيل ماذا.؟
ـ (وهو يزغده فى كتفه) يعنى..! .. (يضحك)
ـ ذات مرة، كان رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام يخيط نعله، وكان الوقت وقت ظهيرة، وحارا.. تناثرت حبات العرق على وجهه الشريف فزادته وضاءة على وضاءته.. رفع عينيه فوجد السيدة عائشة ترقبه، وهى تنظر إليه .. تملؤها مشاعر الحنو وحب الزوجة لزوجها، ودار بينهما حوارا جميلا آسرا.. هل إذا صورت إحدى رواياتنا إلى الألوكة مثل هذا بين زوج وزوجته نكن قد خالفنا الإسلام.!؟..
ما يطمئننى أن أهل الألوكة يبدون أكثر رجاحة عقل وسعة أفق من كثير ممن يطرحون تعليقاتهم هنا..
فلله الحمد والمنه.


(لقطة مكبرة ليديه تفرطان كثيرا من حبات الأذره ثم يضعها دفعة واحدة فى فمه وقد إعتراه الشرود.)

(لقطة عودة إلى الوراء/ ...)

سيارة أجرة فى شارع على جانبيه أشجارا عاليه.

(قطع إلى داخل السيارة)

أحدهم جالسا بجوار السائق، نرى خيطا من دخان أزرق رفيع وهو يتصاعد لأعلى من عود بخور مثبت بينهما فى مطفأة السجائر، بينما نرى صاحبنا جالسا فى المقعد الخلفى وبجواره راكبا آخر .. نسمع صوت المقرئ عبد الباسط عبد الصمد من مذياع السيارة.. نشعر بجو مخملى يخيم على السيارة فى الداخل.
(الوقت نهارا)


"كلا إذا بلغت التراقى ، وقيل من راق ، وظن أنه
الفراق ، والتفت الساق بالساق ، إلى ربك يومئذ المساق."

صاحبنا مندفعا وقد نسى أنه لا يعرف الركاب معه:
ـ الله.. يا لهذا التصوير الرائع.!

(يحدقه الذى بجواره بنظرة نارية بينما يطلب المجاور لسائق التاكسى بأن يتوقف.. وبعد توقف السيارة يستدير إلى صاحبنا فى الخلف:)

ـ ماذا قلت يا هذا.؟
ـ أأنا هذا.؟
(يتجاهل سؤاله) ثم يكرر سؤاله هو ثانية بدون كلمة هذا:
ـ ماذا قلت.؟
ـ لم أقل ما يغضبك.
ـ لكنك قلت ما يغضب الله.
ـ أعوذ بالله .. ما الذى يغضب الله فيما قلته.
ـ تصوير .. ألم تقل تصوير.؟
ـ الآيات فيها هذا التصوير المؤثر بالفعل يا أخى.!
ـ (فى هدوء وعتاب) لكن لا يصح أن نقل مثل هذه
الكلمة عن القرآن يا أخى.

(يبتسم صاحبنا ويشير إليه بيديه أن على رسلك لينهى نقاشا قبل أن يتطور إلى ما لا تُحمد عقباه.)

(قطع إلى / )

(صاحبنا فى جلسته أسفل الساعة وهو لم يزل يفرط حبات الأذره .. يزجره محدثه ثانية..)
(الوقت ليلا)

ـ فيما شردت.؟ .. أسألك هل روايتك إسلامية.؟
ـ تعرف فيما شردت.. ألا ترى أن عقولنا العربية مثل حبات الأذره هذه .. تنفرط ويشرد بعضها بعيدا جدا عن بعض .. فلا تلاقٍ معا ، ولا عمل مشترك معا.. وكأن لا وحدة عضوية بيننا كالتى نحرص عليها عند كتابة أشعارنا.. كيف هذا .؟ .. لما نحن هكذا.؟
.. أنظر إلى هذه الحبات كبف هى تلتصق ببعضها ويحتضن بعضها بعضا ، فلا تنافر بينها ولا نشوز..!!
ـ لكنها تتجمع ثانية فى بطوننا وتتحول إلى مادة غذائية تمتصها أجسادنا وتستفد بها.
ـ إلا عقولنا نحن .. إلا عقولنا يا صاحبى.!

(قطع إلى / الساعة)
وقد تحرك عقرب دقائقها حركة يرتج بعدها ثم يسقط بين مينا الساعة وزجاجها)


تحياتى وتقديرى
على عبد الباقى

529- أعد القراءة
عبدالحميد الذيب - الأردن 08/07/2010 11:11 AM

إلى أخ مصري

ارجو إعادة قراءة كلام الهيئة المشرفة فكلامها واضح ولكنك لم تتأمله ففهمته خطأ..

ولو فهمته على الوجه الصحيح لما عتبت عليهم ولا اتهتهم بهذا التهمة الباطلة!!!!

فهم لم ينزلوا عند رغبات الناس والمشاركين لأن معاييرهم وعملهم وخطتهم من المؤكدأنها كانت قبل بداية المسابقة

ولكنهم ساروا بسير وسطي شرعي منطقي

وهو ليس تنازل أو موافقة لأهل الباطل!!

فلو كان كاتب كل روايته ممتازة ولكنه بالغ قليلا في وصف مشهد علاقة بين شاب وفتاة وتحفظت لجنة المسابقة وطلبت منه تعديل العبارة لتبقى الرواية نظيفة ونقية ونافعة ومفيدة ومشوقة

فأين المشكلة؟

أرى أن التشدد الذي تنادي به هو من أسباب مشاكلنا معشر المسلمين في هذا العصر

والتوسط في الأمور مع التزام الشرع الإسلامي الطاهر هو خير الأمور

أرجو أن تعيد قراءة كلام الألوكة بهدوء
وشكرا

528- لعلي تقبل رغبتي
أبوبكر باداني - السودان 08/07/2010 08:13 AM

لعلي بعد أن خرج المشاركون السودانيون من المنافسة أجد رداً على طلبي بأن روايتي قد خرجت من المنافسة في المرحلة رقم كذا .. أرجو شاكراً .. علماً بأن بريدي به مشكلة .. إذ لم تصلني إفادة منذ الاشتراك في المسابقة.. وأهنئ الفائزين مقدما..

527- توضيح
فايزة شرف الدين - مصر 08/07/2010 06:08 AM

الأخوة الكرام المعلقين .. الأخ علي عبد الباقي
السلام عليكم ورحمته وبركاته

أريد أن أوضح شيئا .. عندما تساءلت عن الشرط الثالث .. لم يكن هذا لأني عملي قد تجاوز هذا الشرط، أو أني قد تحررت في وصف العلاقة بين الرجل والمرأة .. أو حتى أني أخشى أن أترك مقعدي بين الأخوة المتنافسين في أي مرحلة .. فإني رغم غزارة إنتاجي الروائي ، وما حققته أعمالي عبر النت من تجاوب من لدن القراء .. أيضا التزامي بحدود لا أتخطاها أبدا .. وذلك نابع من ضميري وخشيتي من أن أقف بين يدي رب عزيز وأحاسب على ما سطرته بأناملي .. إلا أني أؤمن أن الفوز أو أن يحقق عملنا جائزة ما، أو حتى أن تنشر أعمالنا عبر دور النشر التي لها دور ريادي في الثقافة ، هو توفيق من عند الله .. فكل منا مقسوم له في الحياة ما سيناله.
أما عملي الروائي المقدم فهو متحفظ إلى حد كبير جدا، لأني بداية ظننت أن الشرط الثالث، سيطبق بشكل أكثر حدة عن مضمون الرد على تساؤلي، ولو كنت أعرف هذه الإجابة في وقتها لاخترت عملا روائيا آخر من تلك الأعمال التي أحفظها لدي دون أن يقرأها أحد سوى ابنتي سارة.
عندما سألت أردت معرفة مدى تطبيق هذا المعيار ..خاصة أني قرأت قصص في المواقع التي تنادي بالأدب الإسلامي .. فوجدتها جامدة لا تحمل أي جمال، فيها مباشرة تعافها النفس المحبة لجمال اللغة.
وأعتقد أخي الفاضل علي عبد الباقي، أننا لن نختلف كثيرا حول ماهية الأدب أو فن الرواية؟ فأنت اتفقت معي على عديد من النقاط.
على أي حال إدارة الألوكة تمتلك من الوعي الثقافي وسعة الأفق أكثر بكثير منا نحن الأدباء .. فهم يقبلون الاختلاف الذي هو رحمة للناس .. فليس كون أني أو أنت تختلف معي أو معك أو معهم .. أني أو هم على خطأ .. فالاختلاف فيما بين الأدباء، يولد التنوع والزخم في الأدب .. فمن يخالفني لا شك يثير فضولي، لأنه لديه فكر آخر يضيف إلى .. وهذا ما تبنته الألوكة، وهذا واضح لا لبس فيه. 

دمتم بخير الأخوة الأفاضل

526- مجرد رأي
محمد بهاءالدين - مصر 08/07/2010 05:53 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد تقديم أسمى آيات الشكر والعرفان للقائمين على الألوكة أزعم أن لي رأيا مفاده (ليس كل مايكتب من روايات يندرج فى البنيان الشامخ للأدب العربى لمجرد أن جنسية الكاتب عربية) فكل لما هاجر إليه كما قال رسولنا الكريم.
كما أننى أوصي إخواني وأخواتى عندما تعلن النتيجة النهائية بقراءة رواية لى منشورة فى قسم حضارة الكلمة ولا أذكر اسمها مخافة أن يلقي ذلك بظلال قد لايستريح لها بعض المشاركين.
وأهدف من وصيتى تلك أن أستعين بتعليقات الأخوة والأخوات على تبديد ما قد يعتمل في النفس من أحزان
كما أننى على ثقة ياأخواني أنكم معى فى ما أذهب إليه من أن أيامنا هذه التى تسبق يوم إعلان النتيجه أيام القلق والترقب هى أجمل الأيام لأننا ببساطة نعيش فيها على الأمل ...
وشكرا.

525- صدقت أخي(أبي الإسلام لا أب لي سواهُ) بوركت
أخ مصرى - مصر 07/07/2010 11:53 PM

نعم أخى صدقت
- وانى لأعتب فى البداية على ألوكتنا الفاضلة استجابتها لرغبة البعض فى التخفيف من هذا الشرط أو تجاوزه أو حتى دمجه تحت زعم رواية الخطأ كى نتمكن من اصلاحه.
- فهل يحل لهم هذا؟
- هل يحل لأحد أن يروى العلاقة مثلا بين رجل وإمرأة فى جرأة بتفاصيل مثيرة ثم يأتيهم أحد المشايخ واعظا فى الرواية بأن هذا خطأ بعد أن يسرد الأخ ما يهيج به كوامن الشهوات وبطون الغرائز.
- ما الفارق إذن بين مسابقتنا هذه وغيرها.
- أين يمكن أن نجد الرواية (الملتزمة) إذا بمعنى الكلمة بين الغث الذى طغى على كل شئ فى ظل غياب ما يمكن أن يسمى بالأدب الإسلامى .
- إن الاستجابة لما يسمى بالتخفيف أو الدمج أو التجاوز عن بعض المواقف ثم إعادة صياغتها من قبل الكاتب بعد فوزه في رأيي لهو تفريغ لما اشترطته الألوكة وبينته فى أصلي التحكيم الثالث والرابع من مضمونهما.
- وان هذا يشبه فى نظرة آفة الدين العظيمة المسماة مسايرة العصر بتطوير الشريعة والتخفيف من بعض أحكامها لكى تتوغل فى غيرها من المجتمعات أو تجتذب البعض منها .... وبالتالى تنفك العرى عروة عروة .
- قاسيا ربما كنت فى كلماتى .. إلا أنى أراها ضرورة .. أعطيت نفسى فيها الحق فى عتاب إخواني فى الألوكة على استجابة أراها تنخر فى مسابقة يانعة باسقة وفق الله كل من ساهم فيها بقسط إلى ما يحب ويرضى
- ولن أنسى الإشارة إلى كونى متابع جيد لهذه التعليقات وإن آثرت فقط المتابعة من باب كون المشاركة الحقة إنما تكون فى صفحات الألوكة المستديمة وأقسامها الزاهرة فهى الأبقى والأجدر مع تقديرى لجميع الأخوة المعلقين.
- أيضا عندما أشارت لجنة الإشراف إلى حذف بيانات الكاتب وما يدل على جنسيته من الرواية قبل أن تعهد بها الى لجنة التحكيم الموقرة رأيت أن الثقة فى الألوكة ومن تخيرت للتحكيم بالنسبة إلى المشاركين تكفيهم ... هذا لكونه سهلا من خلال الأماكن التى تدور فيها الرواية والتى هى فى الغالب موطن الكاتب أن تتعرف اللجنة على انتمائه...حيث أن الكاتب فى الغالب الأعم إنما يعايش بيئته .. ويروي ما أحاطه من أحداث ........ تكفينا الثقة كما أشرت.
- أخيرا لا أنسى توجيه عميق الشكر إلى القائمين على هذه المسابقة .. نبيلة الهدف .. وأطلب إلى من استطاع دعمهم ألا يتوانى ... بارك الله فيكم .. وجزاكم عنا خيرا

524- شكرا لألوكتنا الغراء
فايزة شرف الدين - مصر 07/07/2010 08:42 PM

ألوكتنا الغراء
الأخوة مسئولي إدارة الموقع
السلام عليكم ورحمته وبركاته

أولا أشكركم شكرا جزيلا هذا الاهتمام الجميل منكم، فهذا والله غمرني بسعادة كبيرة .
الحق أني عندما كتبت مداخلتي، لم أكن أتذمر أو أرفض المعيار الثالث، ولكن هو الاطمئنان على مدى تطبيق هذا المعيار.

فعندما أقوم بالتأليف يكون ضميري بالمرصاد ..وهذا يبدو في مؤلفاتي الروائية الكثيرة، وتبدو فيما نشر لي عبر المواقع .. ربما لم آخذ مكانتي الأدبية في العالم الواقعي لأن العمل الروائي يسري في أوصاله الفكر الإسلامي، وهو مرفوض من قبل دور النشر قاطبة.

لقد أعتكفت عدة سنوات عن الكتابة، خشية أن تأتيني الحروف التي سطرتها، وتلتف حول عنقي يوم القيامة .. خاصة أن الله أقسم بالحروف في قرآنه العزيز .. حتى قال لي يوم أحدهم .. إن لم نقوم بالتأليف نحن المسلمون العرب .. فسوف تغزونا ثقافة الغرب، التي أخذت اليوم تتبجح بشكل سافر في الأديان .

ما أبغيه وأعكف عليه هو أدب عالمي .. أدب عربي فيه الألق الذي يشد القارئ، أدب يهتم بالعلم والخيال العلمي بأجمل صوره، وبين سطوره تكمن أن الله موجود وأنه واحد لا شريك له ..يشعر القارئ بهذا من خلال السطور بشكل غير مباشر، وهذا ما تفضلتم به.

لا أكتمكم أني أحببت الأدب الغربي .. لكن ما قرأته كان أدبا كلاسيكيا لازال يتمسك بالفضيلة، ومنه تعلمت تأليف الرواية .. لكني أيضا شعرت بالغيرة .. فهؤلاء لم يكونوا بأفضل منا أبدا، ولا أكثر منا ذكاء .. وكما قال أخي من مصر أن القص القرآني كان فذا رائعا ولله المثل الأعلى .. فما نحن منه ؟.. فسورة يوسف التي أحببتها منذ كنت صغيرة جدا، وكنت أستمع إليها عبر الإذاعة المصرية، ملكت علي لبي وخيالي.

السادة الأفاضل مديري الموقع والمحكمين
كما قال الأخوة هنا، نحن لا نشكك أبدا في نزاهة التحكيم ولا نقلل من شأنه، ولكن كما قال سيدنا إبراهيم لربنا "ولكن ليطمئن قلبي".
لقد سعدت بكل تعليق هنا، وكنت دائما أتابع وأستمتع سعدت بأخوتي من تونس الخضراء، ومن الجزائر والمغرب، وإخوتي من مصر وأستاذنا الكبير سليم عيشان والأخ خيري حمدان وقد جمعتنا عدة مواقع أدبية.
أشكركم جدا ولن أوفيكم حقكم .. فيكفي هذا الاهتمام وهذا التفاعل، وأرجو أن يتم فتح منتدى هنا عبر الموقع لتشارك فيه الأقلام، ولتأخذ الألوكة زخمها الثقافي والريادي عبر الفضاء الالكتروني، ونحن جميعنا هنا سواء فزنا أو لم نفز يكفينا أن نوصل كلمتنا عبر العالم كله بجميع اللغات لننال الثواب العظيم
كما أشكر الأخوة الأدباء الكرام جزيل الشكر

523- حُ ـبكة؟ أم حَ ـبكة؟
سائل - دولة 07/07/2010 06:33 PM

يا جماعة لدي سؤال؟
حُبكة - بالضم؟
أم
حَبكة - بالفتح؟
أيهما أصح من حيث اللغة ومن حيث شكل المصطلح... فقد رأيت بعضهم يضمها
ولو أمكن المصادر التي وردت فيها بالضم أو الفتح من باب التوثيق للأهمية

522- خيرا إن شاء الله
محمد - من المغرب - المغرب 07/07/2010 06:05 PM

السلام عليكم /
خيرا إن شاء الله
أرى بأن الشوق قد زاد و بأن النفوس تتوق للخبر السعيد.
اللهم اجعل أفضل الأعمال أجدرها بالفوز..
و اجعل هذا المنتدى ملتقى لكل الخيرين وما أكثرهم.
سررت لأن هنالك مترشحا من المغرب، و أتمنى أن تكون النتائج قريبة إن شاء الله...
وفقكم الله لما فيه الخير لعامة المسلمين.

521- بارك الله فيكم.
عبد الله من أرض الله - الجزائر 07/07/2010 05:08 PM

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته/ حمدا لله لأن المسابقة تتقدم بخطى ثابتة وثيقة.
لقد شاركت بالمسابقة و اكتفيت بمتابعة التعليقات يوميا، و حمدت الله لأني شاركت في مسابقة الألوكة، لأني أعتقد بأن المشاركة في حد ذاتها فوز و هذه ليست مجاملة.
و سررت لأن نتائج المرحلة الثالثة تم الإفراج عنها أخيرا .. وسررت أكثر لأن حظوظ الجزائر لا تزال قائمة و لله الحمد.
و الله، ما يسرني أكثر هو التعليقات الكثيرة التي يجتهد من خلالها الإخوة الأكارم في تنويع و إثراء الموقع بخيرة كلامهم، و هذا أمر طيب نباركه جميعا.
كما أن استبشرت خيرا بالمعايير التحكيمية التي لجأت إليها الألوكة لتقييم الأعمال المشاركة، خاصة عندما أشارت إلى القدرات العلمية والمعرفية لأعضاء لجنة التحكيم.
صراحة، أن يتم قراءة أعمال المشاركين من قبل دكاترة في النقد الروائي وآخرين لديهم مؤهلات علمية عليا .. فهذا أمر طيب يدل بأن كل من شارك في هذه المسابقة قد سنحت له الفرصة لأن يُطالع عمله من طرف مختصين كبار في الأدب.
في رأيي كل من تأهل للمرحلة الثالثة هو فائز حقا، يكفي شرفا أن يقول المرء بأنه تأهل للمرحلة الثالثة في مسابقة الألوكة، فتلك شهادة حقيقية.
أشكر الجميع على صبرهم و تعاهدهم بالكلمة الطيبة، خاصة الأخ (أخ لكم من مصر) و الأخ المحترم علي عبد الباقي و الأخ عبد الله بن واعلي من تونس الذي أعجبتني كثيرا تعليقاته...خاصة و أنه ذكر الجزائر بخير كثير، شكرا جزيلا لك أخي الكريم ... و هذا لا يعني بأن الآخرين لم يكتبوا أشياء جميلة، لكني ذكرت هؤلاء ومن خلالها أحيي الجميع فكل من كتب تعليقا فقد جاد مما في نفسه من خير.
أوصي نفسي وإخواني بتهيئة أنفسهم لتقبل النتائج النهائية خاصة وأني لاحظت تفاعلا مميزا وحارا بين الأعضاء المشاركين، حتى أن الأمر يبدوا مؤلما لكن لا مناص منه، فهذه مسابقة فيها فائز وخاسر.
لكني رأيت تفاعلا فوق الوصف فأردت النصح لي و لإخوتي من المشاركين، حتى يتمكن الخاسرون من تقبل خبر فوز إخوانهم بكل روح أخوية.
وفق الله القائمين على إتمام المرحلة الأخيرة، ووفق الله الجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

520- شكر وامتنان للسادة الألوكة
على عبد الباقي - مـصر 07/07/2010 04:47 PM
من رواد الألوكة

السادة هيئة الألوكة المكرمة
السادة زملاء الانتظار
الأخوة والأخوات فى الأمل

سلام الله عليكم جميعا ورحمته وبركاته... وبعد..

أنا عن نفسى لم أشك لحظة لا فى المستوى العلمى ولا فى المستوى الأكاديمى لهيئة التحكيم، لأن مسابقة بمثل هذا المستوى لا بد وأن يُناط التحكيم فيها إلى كوكبة مثل هذه التى نرتضى حكمها فينا الآن.

وكنتم قد أخبرتمونا إبتداءً بذلك وأنتم تطلبون الصبر منا لانشغال هيئة التحكيم بالتدريس وأعمال الإمتحانات والتصحيح، مما قد يؤخر ظهور النتائج.. بمعنى أنكم لم تجعلوا التوصل لمستوى هيئة التحكيم رهنا لأي إستدلال أو إستنتاج منا، وها أنتم تتكرمون علينا ثانية بإيضاح نفس الشئ، وهذا ما نود أن نشكركم عليه هنا.

وأن يجد هاجسا إلى نفوس البعض منا له سبيلا، لا يعنى مطلقا أى مس بالثفة المولاة منا لهيئة التحكيم الموقرة.

وأن يدب مثل هذا الهاجس فى نفوس البعض منا، فإنه لا يعنى أيضا الشعور بأى حنق، ولا بأى شطط. ولم الشطط، ولم الحنق.!؟ .. أمتعنا الله جميعا وأدام علينا نعمة الإسلام وأحسن خواتيمنا.

هل أنا مضطر أن أكشف هنا عن دراسة لي عن أحد أوجه الإعجاز فى القصص القرآنى، وكيف أنه لا يتعارض أبداً مع خواص القص أو السرد الحديث، بل أنه سبقها منذ نزولة على نبينا (الأمي)الكريم، وأنه لو إنتبه كتابنا إلى تلك الخواص لكانت الرواية فنا إسلاميا خالصا منذ بداياتها الأولى.؟

هل أنا مضطر إلى مثل ذلك حتى أزيح عن نفسى تلك التهمة المبطنة التى يعنيها ذلك اللمز من أخ كريم حينما قال بأنه قد أصبنا بالشطط من المعيار الثالث حين طلبنا دمج المعيارين الثالث والرابع معا.!؟ وفيما يضير كونه شرطا إسلاميا... وإن كان منه علينا أى ضرر فلما تقدمنا إلى الألوكة وطرقنا بابها أصلا.؟

نطلق عندنا فى مصر لفظة (مناغشة) على أحاديث السمر عندما تسخن ويدب فيها الدفء والإبتسامات بين الأحباب، فلتكن كذلك من الأخ الكريم صاحب التعليق رقم (516)، ولا يفوتنى أن أشكر الأخ الكريم عبد الوهاب عبد العال ( تعليق رقم (515) على ما تفضل به نحوى، وأبداً لا يفسد الإختلاف للود أية قضية.

لكن ألا ترون معى كيف أصبح رصيف محطة الألوكة يدب بالحياة والحركة ومناطحة الأفكار وتبادل الرؤى، وكان بعضنا يعرب عن ضجره وملله من قبل.. أهلا بها من سعادة وما أحلاها من (مناغشة).

تحياتى وتقديرى
علي عبد الباقي

519- الأدب للأدب.. لا شيء آخر
عبد الله بن واعلي - تونس الخضراء 07/07/2010 04:37 PM

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته و بعد/
أخي العزيز أبي الإسلام لا أب لي سواهُ :
بارك الله فيك، أعجبني تعليقك حتى أني قرأته مرات..
يجب أن يقدم المسلمون نظرتهم الإنسانية للأدب، فنحن أقدر من الجميع على كتابة الأفضل، أقولها و لا حرج في ذلك فنحن أمة التوحيد، وهبنا الله عز وجل أفضل لغة في الكون.. فلم إستصغار أنفسنا؟ ولم القول بأن أولئك الذين سبقونا على صواب؟ الصواب أن يكون الأدب غاية انسانية يتم من خلالها توعية البشرية بما يحدق بها من خطر..
والله الموفق.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19