• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / أخلاق ودعوة

التهاب الكبد.. وشكر النعم

د. محمد حسان الطيان

تاريخ الإضافة: 30/6/2008 ميلادي - 25/6/1429 هجري   زيارة: 1744     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
من نعم الله سبحانه على العبد -ونعمُه كثيرة عظيمة لا تعد- أنْ ألهمَه شكرَ النعم, وجعل في هذا الشكر دوامَها؛ كما ورد في الأثر (وبالشكر تدوم النعم)، وجاء في التنزيل العزيز {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7].

وشكر النعم لا يقتصر على اللسان, وإنما يتجاوزه إلى كل الجوارح بل إلى كل ما يمتلكه الإنسان, فمن أُعطي مالاً كان شكره بإنفاق المال في وجوه الخير, ومن أوتي جاهاً كان شكره في بذل المعروف وإعانة الآخرين, ومن رزق علماً وفهماً كان شكره في تعليم الناس ونشر العلم, ومن امتلك قلماً وبياناً كان شكره في تسخير قلمه لنصرة الحق ونشر الفضيلة والدعوة إلى مكارم الأخلاق. وأما الشكر الذي في الجوارح، فقد قال الله تعالى: {اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا} [سبأ: 13] فجعل العمل شكراً.

وفي حكمة إدريس عليه الصلاة والسلام: لن يستطيع أحد أن يشكر الله على نعمه بمثل الإنعام على خلقه ليكون صانعاً إلى الخلق مثل ما صنع الخالق إليه، فإذا أردت أن تحرس دوام النعمة من الله تعالى فعليك مواساة الفقراء.

هذا وإن التقصير في شكر النعم يوشك أن يكون جحودًا للنعم التي أنعمها الباري سبحانه على من يشاء من خلقه، فليحذر كل من تنعم أن يتنكب سبيل الشكر لئلا تزول عنه النعم.
ومن غدا لابسًا ثوبَ النعيم بلا        شكرٍ  عليه  فعنه   الله   ينزِعُه
وما أكثرَ وجوهَ الخير التي تؤدى فيها نعمة الشكر, ومن هذه الوجوه -بل قد يكون في مقدمتها- أن يعين المرء أخاه على ما ابتلي به من الأمراض والأدواء, ففي ذلك شكر لنعمة الصحة ورجاء لدوامها واستمرارها؛ قال صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً".

ذكرت ذلك وأنا أحضر حملة ماراثون الهلال الأحمر الكويتي الوطنية لدعم مرضى التهاب الكبد الفيروسي (C)، فقلت في نفسي أكرم بها من حملة تسعى لتمد يد العون لهؤلاء المرضى، ولعمري إن هذه الحملات سنة حسنة تحث الناس على الإنفاق وبذل العون والمساعدة، والتكاتف والتعاضد في مواجهة الأخطار التي تحدق بهم، وإن من واجب كل إنسان أن يبذل ما في وسعه للمشاركة في مثل هذه الحملات الخيرة، سواء كانت لإعانة مريض، أو لإغاثة منكوب، أو للتنفيس عن مكروب، أو ما إلى ذلك من وجوه الخير وما أكثرها. وهو لعمري واجب ديني ووطني واجتماعي وإنساني, يشترك فيه الكبار والصغار، والمواطنون والوافدون، والنساء والرجال، والمسلمون والمسيحيون؛ لأنه يلامس إنسانية الإنسان في أدق المشاعر وأعمقها وأصدقها.

فالكل مدعو لأن يشارك في مثل هذه الحملات بالمال والقلم، والجاه والعلم. ولن يضيع الله مثقال ذرة بذلت في هذه السبيل، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
مَن يَفعل الخيرَ لا  يَعدَم  جوازِيَه        لا يذهبُ العرفُ بين الله والناسِ


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



مختارات من الشبكة

  • شكر النعم ونعمة المركبات والسيارات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شكر النعم ومحاسبة النفس(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • النعم وشكرها(مقالة - موقع أ.د.سليمان بن قاسم بن محمد العيد)
  • فحتى لا نفقدها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبودية الشكر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم شكر المرأة للرجل الأجنبي، وركوبها معه في المصعد(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • يا هؤلاء: شكراً لكم!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • موجبات الشكر(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • حكم سجود اللاعبين للشكر(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التحذير من كتاب ((إحكام التقرير في أحكام التكفير)) لمراد شكري(فتوى - الفتاوى والاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19