• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية

ما أشبه الليلة بالبارحة!!

الدكتور سعد بن مطر العتيبي
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/6/2008 ميلادي - 25/6/1429 هجري   زيارة: 1791     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
في الآونة الأخيرة كثر الشانئون لعقوبة الردة في الشريعة الإسلامية، من حملة الفكر المستورد في عالمنا العربي، وكثر نقدهم وسخريتهم بالأحكام الشرعية؛ وقد ذكرتني الحملة التي شنت على الشيخ العلامة عبد الرحمن البراك في فتواه عن مضمون مقالين لبعض المستكتبين، تلك الفتوى التي بيَّن فيها تضمُّن الكلام للكفر، ولم يحكم على المستكتبين بالكفر، وإنما بين أن ما ارتكباه يستوجب المحاكمة الشرعية، التي ربما تكشف براءتهما في حال إعلانهما رفض ما تضمناه من كفر يتعلق بمناقضة معلوم من الدين بالضرورة.

وقد ذكرتني الحملة على الشيخ عبدالرحمن البراك -حفظه الله- حملة إعلامية صاحبت الحكم الذي أصدره شيخُنا وأستاذنا الدكتور فاروق عبدالعليم مرسي -أجزل الله مثوبته- رئيس محكمة الاستئناف في جمهورية مصر العربية -آنذاك- على المدعو (نصر أبو زيد)، حين قضى بردته والتفريق بينه وبين زوجه، وما قضى به أستاذُنا عقوبة مقننة، هي ما أمكنه من حكم على المذكور، وقد بيَّن فيها الحكم بجملة كبيرة من الأسباب القانونية القوية التي لا يجرؤ مُحامٍ محترم على إعطاء أمل بدفعها، ومع كلِّ ذلك ما زال القوم يتأوَّهون من ذاك الحكم القانوني القوي، الذي فرَّ المحكومُ عليه بعده إلى البلاد الأجنبية (هولندا)، التي صدر من أرضها فلم فتنة؛ ذلك الفيلم الذي تضمن مقاطع صوتية عربية اللغة لا يعرفها النائب الحاقد فولدرز! وما زالت هولندا تحتضنه من حين فراره، مع أنَّه مدان ومحكوم عليه بمقتضى القانون في بلده بوصفه مجرمًا، وهي التي خرجت منها الصومالية الحاقدة أيضًا.

وكنت قد كتبت مقالاً مكونًا من حلقتين تضمن رؤية استشرافية عنونتها بـ(أخطر آليات تحقيق الأماني الراندية)، وكان مما جاء فيها، ما يلي:
1 - ظهور الدعوات المناقضة للإسلام، كالفكر العلماني والليبرالي -وإن كان بلبوس إسلامي- مستغلة الانحراف الفكري، لفئة من المحسوبين على أهل العلم والدعوة، منذ قرن، كما في كتاب (الإسلام وأصول الحكم) الذي ألفه مرجليوث ووضع حاشيته طه حسين، كما يرى عدد من الباحثين، وإن نُسب إلى الشيخ علي عبد الرازق، ولم يستطع نفيه إلا في وقت متأخر على ما ذكر الدكتور محمد عمارة.

2- ظهور الدعوات التي تطالب بتغيير مناهج التعليم في البلاد الإسلامية ظهورًا خطِرًا، كما نشهد المناداة الإعلامية بتغيير المناهج في جميع بلاد الإسلام دون استثناء، ولم تخلُ تلك الدعواتُ من الإشارة إلى مراعاة الآخر، وإن كان الآخر ذلك الصهيوني المحتل لفلسطين.

3- ظهور التحريفات في الدين وتأويل النصوص من عدد من الكتّاب ممن يُحسبون على أمة الإسلام، ممن بلغت بهم الجرأة أو الجهل أو الانهزامية حدّ المجاهرة بإحياء الدعوى القاديانية المنادية بإباحة الردة عن الإسلام، وعدم تجريم فاعلها، بلْه معاقبته، وذلك ضمن مقولات باطلة منها: نفيهم مشروعية عقوبة المرتد، مع أنها دعوى قاديانية المنشأ، باطلة بطلان الديانة القاديانية.
ومن يقرأ تاريخ القاديانية في الهند يجدها مشهدًا تاريخيًّا من مشاهد تمرير المشروع الغربي، إذ هي صنيعة الحاقدين من المستشرقين وعملاء الجيش الإنجليزي، وما أشبهَ الليلةَ بالبارحة، فتلك الهجمة الفكرية تسببت في ظهور فتاوى من بعض علماء الهند تضمنت تنازلاتٍ من أخطرها جعل جهاد المحتل أمراً غير مشروع!

وللفائدة أُحيل إلى كلام مؤصّل في الردّ على فكرة تطبيع الردّة، تلك الفكرة الخطِرة، وتفنيد قوي لشبهات المنقادين لها، وهو للشيخ الدكتور يوسف القرضاوي سلمه الله، أُلخِّصُه في قوله: "أجمع فقهاء الإسلام على عقوبة المرتد، وإن اختلفوا في تحديدها، وجمهورهم على أنها القتل، وهو رأي المذاهب الأربعة بل الثمانية".

ومن هنا ينبغي أن نقرأ الطرح المتكرر لمسألة عقوبة المرتد، والدندنة حولها، ومحاولة التهوين من شأنها، والتشكيك في وجوبها، وكأنَّ القوم يمهدون لمثل ما نرى من تجاوزات إعلامية.

أين هؤلاء من مراعاة الدستور (النظام الأساسي للحكم) وهو أعلى الأنظمة المقننة في بلادنا حفظها الله؟ لماذا يتجاوزونه في ممارساتهم الإعلامية وغيرها؟! بل لماذا يتجاوزون السياسة الإعلامية العظيمة لبلدنا، في وسائل الإعلام المحلية أو من خلال مواقع تنتسب إلى بلادنا؟!

ووَفق النظام الأساسي للحكم ومرجعيته التشريعية فإن المرتد في السعودية تجب محاكمته وفق أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة الشرعية المرعية.

والمحاكمة تثبت إدانته من عدمها، كما تتطلب استتابته، فإن تاب فيها يكون قد أنقذ نفسه من عقوبة المرتد في الدنيا.

وإن لم يتب وأصرّ على ردته فإنها تحكم عليه بعقوبة الردة التي ورد النص عليها في نصوص من أشهرها قول النبي صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه).

فإن هرب من البلاد أو حصل على جنسية بلد آخر لحماية نفسه؛ وتعذر تنفيذ العقوبة من السلطة المختصة؛ فإنه يفقد حقه في الجنسية السعودية، بقوة النظام، ويمكن أن يعزز ذلك بالحكم القضائي بذلك، وهو ما ينبغي أن يكون، على تفاصيل ليس هذا محل بيانها.

والخلاصة أن الردة خيانة للمبادئ لا يمكن تسويغها فضلا عن تطبيعها، وفق الدعوات القياديانية المتتالية التي يعيد طرحَ أفكارها الليبراليون عن معرفة أو تلقين. وخيانة المبادئ من أخطر الجرائم في القوانين الوضعية أيضًا؛ فالخائن لوطنه يُقتل وَفْق كثير من القوانين الوضعية؛ ولا يترك من غير عقاب في جميع القوانين، ودون أن يستتاب كما في الشريعة الإسلامية.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • جامعة الانحرافات الفكرية المعاصرة

مختارات من الشبكة

  • ما أشبه اليوم بالبارحة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أبو جهل الإسرائيلي في أسطول الحرية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • حكم قراءة كتب الضلال(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • حكم تصغير الأسماء المعبّدة أو قلبها(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • حكم قتل الحشرات الموجودة في البيت(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • الحروب الصليبية من فرسان الإسبتارية إلى دولة فرسان مالطا وبلاك ووتر(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إكرام الضيف(مقالة - موقع الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض)
  • الكافيين caffeine(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أمراض المجتمع(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الإمام ابن عبد البرّ عند سماحة المفتي(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)

 


تعليقات الزوار
5- جزيت خيرا
أبو عمر - السعودية 09/07/2008 01:45 AM
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل الشيخ سعد العتيبي على هذا المقال ..
ونسأل الله تعالى أن يهدي من ضل الطريق إلى الصواب ، وإن الأمة تحتاج
أن تعي الدور اللازم عليها تجاه هذه الهجمات ضد دينها وثوابتها ،، فالله المستعان
واقترح أن يكون هناك طرح_ قوي ومكثف في مواقع الانترنت وعن طريق التنسيق مع مكاتب الدعوةوفي وسائل الإعلام المتاحة والمساجد بل والتأليف _ لكثير من المسائل التي بدأ الأعداء يشككون فيها الناس ويحاولون زعزعة الثوابت لديهم فيها ..لتصحيح مفاهيم الناس فيها وتكون بشكل مستمر وعلى مدى طويل ... ولا يقال إن الناس فهموا وعرفوا بل لا بد من التكرار والاستمرار .. ممن أهلهم الله من أهل العلم الفضلاء .. وجزاكم الله خيرا وكتب الله أجركم ونفع بكم
4- أخ غالب ما رأيك أن نتحاور
أخوك كاتب المقال / سعد العتيبي - السعودية 02/07/2008 02:21 PM
أخي غالب :
أشكرك على إفصاحك عن وجهة نظرك فيما ذكرت بغض النظر عن مدى صوابه ؛ لأن هذا ما ينبغي أن يكون بين طلبة العلم ، حتى لا تبقى المشكلات في النفوس ، دون أن تجد طريقها إلى التصحيح من ناصح أو منصوح ، وما أعظمها من جملة تدل على هذا الأصل ، نطق بها الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه : ( الدين النصيحة ) !

أخي غالب : لقد وصفت العقوبة بنزع الجنسية( أظنك تعني : إسقاطها أو سحبها ) بأنَّه خطأ شرعي فادح ! ولعلك تقصد أنه خطأ فادح من الناحية الشرعية . وقولك هذا يحتاج إلى دليل شرعي يثبته .
أخي غالب : وددت لو أنك أصّلت اعتراضك من الناحية الشرعية ، حتى أعلم مأخذ الحكم لديك ؛ فإنَّ ما ذكرته أنا هو على الأصل الشرعي ، في مشروعية العقوبة وما يعرف بالسياسة الجنائية الشرعية ؛ فهي من حيث تقسيمها بحسب التقدير وعدمه : إما حدود ، أو قصاص ، أو تعازير ؛ والحدود منها ما يُغلّب فيه جانب الحق العام ، ومنها ما يغلّب فيه جانب الحق الخاص ، والقصاصُ الأصل فيه الحق الخاص ، وقد يوجد ما يضيف إليه حقا عاما ؛ والتعازيرُ إما أن تكون تابعة لحدّ أو قصاص أو تعزير ، أو أصلية يحكم بها القاضي استقلالا .
وإسقاط الجنسية أو سحبها ، نوع من العقوبات ،ونوع من الاحترازات أيضا . ولكلٍ منها تفاصيلُ أحكامٍ ، ليس لدي مانع - إن شاء الله تعالى - من مناقشتها معك عبر هذه الصفحة ، وأعدك أن أتراجع عن أيِّ خطأ يتبين لي بالدليل الشرعي ، فهذا ما يجب أن يكون لو ثبت صحة ما تقول .

هذه إلماحة سريعة أردت أن أجعلها بداية نقاش علمي إن شئتم ذلك .

أخوك كاتب المقال / سعد العتيبي
3- لا لا
غالب - sa 01/07/2008 09:47 PM
اخي الكريم التأصيل الشرعي هو المقدم في هذه الامور وليست الجنسية سامحك الله فهل نزع الجنسية امر شرعي يطرح ويعاقب به... ارى ان تعيد النظر في هذا الكلام خطأ شرعي فادح جداااااا

سامحك الله
2- جميل هذا الطرح
محمد الحدادي ابو عبدالاله - بلاد الحرمين 01/07/2008 02:34 PM
أعجبني حقا :

( فالخائن لوطنه يُقتل وَفْق كثير من القوانين الوضعية؛ ولا يترك من غير عقاب في جميع القوانين، ودون أن يستتاب كما في الشريعة الإسلامية )

جزيت الجنه شيخنا الفاضل
1- جزاك الله خيراً يا شيخ سعد
أبوحازم الحربي - السعودية 01/07/2008 09:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً يا شيخ سعد على هذا المقال السديد ، والواجب على العلماء أن يقفوا صفًا واحداً في وجه موجة التغريب التي تغزوا بلادنا لا أن يتشرذموا ويختلفوا ، وأن يتركوا خلافاتهم جانبًا ، وأن يتركوا آراءهم الشخصية فالدين يتعرض لهجمة شرسة لا هوادة فيها مع غوغاء يُريدون لنا ولبلادنا أن تعيش حياة التخلف والإنحدار التي يعيشها الغرب ، فالغرب الآن يبحث عن مخرج لحالته البائسة وحياته التعيسة التي وصل إليها أبناءه (...) ! لا وألف لا ، فهذه البلاد بلاد الإسلام ولن تعيش بغيره أبداً مهما حاول هؤلاء الشرذمة جرها إلى صفهم أو فكرهم (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19