• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / أخلاق ودعوة

أمة اقرأ لا تقرأ!!!

محمد بن محمد الأسطل
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/2/2010 ميلادي - 21/2/1431 هجري   زيارة: 749     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
الحمد لله الذي أرسل رسلَه بالبيِّنات، وأنزل معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط؛ فهو الذي منَّ على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم، يتلو عليهم آياته، ويزكيهم، ويعلِّمهم الكتاب والحكمة، ويعلمهم ما لم يكونوا يعلمون، وأصلِّي وأسلِّم على معلم البشرية، نبيِّنا محمد، فاللهم صلِّ وسلِّم عليه، وعلى كل مؤمن صلى عليه،

وبعد:
فلا يخفى على كل صاحبِ قلبٍ حيٍّ أن تعظيم قدْر العلم سمةٌ على اصطفاء الله للعبد من بين أقرانه، وبهذا صرح ابن القيم قائلاً: السعادةُ الحقيقيةُ الروحيةُ النفسيةُ هي سعادة العلم؛ فهي الباقية على تقلُّب الأحوال، في دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار، وبها يترقى معارج الفضل، ودرجات الكمال، ولولا جهل الأكثرين بحلاوة هذه اللذة، وعِظَمِ قدرها، لتجالدوا عليها بالسيوف، ولكن حُفَّت بحِجَابٍ من المكاره، وحُجِبوا عنها بأسوارٍ من الجهل؛ ليختص الله بها من يشاء من عباده، والله ذو الفضل العظيم.

ومن المعلوم عند أولي الألباب أن أركان الدين فضلاً عن فروعه، كالدعوة والجهاد، والتخطيط وإقامة الدول الفاعلة، وبناء الشخص إيمانيًّا، وإيجاد سعادته روحيًّا - كلها تقوم على بنيان "اقرأ"، ولهذا فاتحةُ ما نزل من القرآن: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]، وقوله: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28]، وقد توصل أبو هريرة بعد هذا لنتيجة بليغة، قال فيها: لأنْ أفقه ساعة أحبُّ إليَّ من أن أحيي ليلة أصليها حتى أصبح، والفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد.

وليس من العجب أن يكون العلم أفضلَ من الجهاد؛ فإن الله سمَّى العلمَ جهادًا كبيرًا، وسمى الحُجةَ العلمية في القرآن سلطانًا؛ كما في قوله - تعالى -: {أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ} [الصافات: 156]؛ ذلك أن السيف يأسر الأبدان، لكن العلم يأسر الفكرَ والقلب، والأبدانُ تابعة له؛ ولهذا قال سفيان بن عيينة: أرفع الناس عند الله منزلة من كان بين الله وبين عباده، وهم الرسل والعلماء.

وقد فطن ابن مسعود لهذا المعنى قائلاً: عليكم بالعلم قبل أن يُرفَع، ورفعه هلاك العلماء، فوالذي نفسي بيده، لَيَوَدَّنَّ رجالٌ قُتِلُوا في سبيل الله شهداءَ أن يبعثهم علماء؛ لما يرون من كراماتهم، وإن أحدكم لم يولد عالمًا، إنما العلم بالتعلم.

ولكن النصيحة التي ندين الله بها للشباب الطيبين المرابطين في البلاد المسلمة، التي منَّ الله عليها بميدان الجهاد بالنار والبارود: أن من كان لديه موهبة طلب العلم أن يستغل ذلك، ويغتنم موهبته في الاستزادة من العلم الشرعي ويتعمق في فروعه، فضلاً عن أصوله؛ ليؤثِّر في المحبين، وليكون كالغيث أينما حلَّ نفع، ولا ينس حظًّا من مفاصلة الذين كفروا بالسيف؛ ليصيبَ من كل غنيمةٍ بسهم، أما من كان الجهادُ أفضلَ في حقه؛ لعجزه الشديد في التعلم، فعليه ألا يتقاعس عن الحد الأدنى من العلم، الذي يصلح به حاله في دينه ودنياه.

وثَمةَ عوائقُ تَحُول دون الوصول للمبتغى العلمي، من أهمها: الإخلاص المنقوص، فمن طلب العلم سعيًا لرتبة دنيوية، أو مصلحة ذاتية، سواء كانت مادية أو معنوية، فقد حجب ذاته برؤية ضبابية، تشوش على نقاء الصورة في القلب؛ ذلك أن ((مَن تَعَلَّمَ العِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ العُلَمَاءَ، أَو يُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ، أَو يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِليْهِ - أَدْخَلَهُ اللهُ جَهَنَّمَ))؛ صححه الألباني.

فإذا لم تخلص فلا تتعب، ولا يغرنَّك جميل نظر الناس إليك؛ فإن الله - عز وجل - برحمته يُظهِر للناس الحسناتِ القليلةَ، ويُخفي عنهم السيئاتِ الكثيرةَ، فالفضل لمن أكرمك وسترك، لا لمن مدحك وشكرك، وينبغي عند مدح الناس لك، أن تعود أشد مقتًا على نفسك، فمن الحماقة أن تترك يقين ما نفسك، لظن ما عند الناس؛ {وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} [النجم: 28].

أمَّا ما تسمعه من الناس، فهذا تنبيه لك من الله - جل جلاله - ليفوق عملُك صِيتَكَ، فضابط الإخلاص هنا: أن يكون عمل السر في حياتك، أكثر من عمل العلانية، ولك خير أسوة في سلفك، فكن كسفيان الثوري الذي قال: أنا لا أعتد بما ظهر من عملي.

وبعد هذا ننصح أحبابنا بالتمسك بالأمر الرباني "اقرأ"، ولا بد من إمام تقتدي به في مسيرة الطلب، أو صديق تحثه ويحثك؛ لتجنب الفتور العارض، لنمسح الجهل عن ذواتنا، فلو قرأ الشاب "فقه السنة" لسيد سابق في الفقه، و"شرح لمعة الاعتقاد" في العقيدة لابن عثيمين، و"رياض الصالحين" للنووي - وحبذا شرحه لابن باز وابن عثيمين - و"الموسوعة الميسرة" في التاريخ، وتفسير السعدي أو "الجلالين" في تفسير القرآن العظيم، وكتاب "مشارع الأشواق في فضائل الجهاد" لابن النحاس، وفي الفكر الإسلامي كُتُب فقه الأولويات، والسياسة الشرعية، وكُتُب الشيخ خالد أبو شادي في الرقائق، وكتب ابن القيم للمقتصد، وكتب الأصول والمطولات للسابق بالخيرات، والتي تعرف بالرجوع إلى أهل العلم في بلادك، فلو تم ذلك لكان خيرًا عميمًا؛ ذلك أن العلم إن أعطيتَه كلَّك أعطاك بعضه، وإن أعطيتَه بعضك لم يعطِ شيئًا.

ولكن يا أحبابنا ما ذكرنا لا يتأتى تحت الألحفة، أو في ثنايا سبات عميق، فلا يُنال العلم براحة الجسم، فلقد قال لك إمامك ابن الجوزي: إن قلت لكم: قد قرأت عشرين ألف مجلد لكان أكثر، ولهذا لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر.

فإلى كل من أعرض عن القراءة حتى صدأ عقله دون أن يشعر، وربما استحكمت الجاهلية في أطناب قلبه، هذا خطاب الله لك: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}.

وإلى كل مثقف، أخذ حظًّا من العلم في جانب من جوانب المعرفة، وخفي عليه الكثير، فهذا أيضًا خطاب الله إليك: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}.

فإن الذي يقتل نفسه في الملهيات، ويفني زهرة شبابه في المباحات، وتمضي عليه الدقائق والساعات، دون أن يقرأ آية بتفسيرها، أو حديثًا ببيانه، أو يطالع مسألة فقهية يحتاج إليها لتصحيح عبادته، أو يقرأ كتابًا نافعًا يزيد في رصيده علمًا وفقهًا ووعيًا - فهذا نقول له: أدركْ نفسك، فمن العيب أن تموت وبينك وبين العلم بُعْدُ المشرقين وبعد المغربين، وقد لا يتحصل على الدرجات العالية في الجامعات والدراسات النظامية، فلا بد أن تعلم أن العلم هو النور والحياة؛ لقوله - تعالى -: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} [المائدة: 15]، أما من سلك درب الجهالة، فأصحابها كالأنعام؛ بل هم أضل - نعوذ بالله أن نكون من الجاهلين.

نسأل الله - جل جلاله - أن يعلِّمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يزيدنا علمًا، فإنه على كل شيء قدير.

هَذَا، وَصَلِّ اللهُم وَسَلِّم عَلَى سَيِّدِنَا المُصْطَفَى مُحَمَّدٍ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الحث على العلم والعمل به
  • فضيلة العلم
  • مقام أهل العلم في الناس
  • فضل العلم والعلماء
  • العلم والتعليم (1)
  • العلم والتعليم (2)
  • احتفاء الإسلام بالعلم والعلماء
  • أمة اقرأ

مختارات من الشبكة

  • الأمة المرحومة والأمة الملعونة(محاضرة - موقع الشيخ صفوت الشوادفي)
  • وإن هذه أمتكم أمة واحدة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أمتي أمة القيم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مشروع (القراءة منهج حياة)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التحذير من بعض الشركيات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أمتي والوظيفة الحضارية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أوجه القراءة في رواية حفص عن عاصم بقصر المنفصل من طريق المصباح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل تصحح مأساة كاميليا مسار أمة؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • رمضان وأمة القرآن (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
2- إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ
عمار - السعودية 07/02/2010 01:21 PM
بكل الموازين الأمم التي تهتم بالعلم تسود وتتطور وتعطي جهودها ثماراً ، والأمم التي تتكاسل وتتواكل ولا تلقي للعلم بالاً نقول عليها السلام لأنها لن تسود وعمرها قصير مهما اغرتك المظاهر :
علم العليم وعقل العاقل اختلفا من ذا الذي فيهما قد أحرز الشرفا
فالعلم قال : أنا أحرزته غايته والعقل قال : أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصاحا وقال له: بأينا الله في قرآنه اتصفا ؟
فأيقن العقل أن العلم سيده فقبل العقل رأس العلم و انصرفا
1- جدا رائع
لامعة في الأفق - المملكة العربية السعودية 07/02/2010 12:26 AM
من رواد الألوكة
بارك الله بكم كلمات ذات وقع قوي ومفيد جزاكم الله خيرا
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19