• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / أخلاق ودعوة

إنكار الذات

أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/2/2010 ميلادي - 23/2/1431 هجري   زيارة: 755     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

المسلم في هذه الحياة له غاية أساسية وعظيمة: وهي الدعوة إلى دين الله - عزَّ وجلَّ - والأخذ بيد الناس إلى طريق الحق؛ يقول الله - تعالى - في حديثه القدسي: "يا داود، حبِّب خَلْقي إليّ قال: يا رب كيف أحبب خلقك إليك وأنت رب العالمين، قال: يا داود، ذكرهم بطاعتي وعبادتي، فذلك تحببهم إليّ).


ولنا في رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - الأسوة الحسنه، والمثل الأعلى في الانشغال بالإسلام، والاهتمام بأمور المسلمين في أنحاء المعمورة كلها، فها هو رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يعيش ثلاث وعشرين سنة؛ من أجل دين الله وتبليغه، كلها محفوفة بالمشاق والمعاناة، لم نسمع عن الرسول أنه كان يهتم بزخارف الحياة الدنيا وزينتها الفانية، أو الكماليات التي أصبحت الشغل الشاغل للناس في الوقت الحاضر.


ليل نهار يدعو إلى دين الله - عزَّ وجلَّ - إذا كان في البيت كان في خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة، يرقع ثوبه ويخصف نعله، ويقم البيت، همه الوحيد منذ نزول الوحي عليه إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى - أن تبلغ كلمة التوحيد كل إنسان على وجه هذه الأرض، ما اهتم بنفسه قط، وما عمل لنفسه قط، وما ادَّخر شيئًا قط، مات رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولم يورث درهمًا ولا دينارًا.


كل ما يشغله الإسلام ومشاعره، والإيمان وشعبه، حتى أنه في أنفاسه الأخيرة ليوصي بالصلة الروحية التي بين العبد وربِّه، والفرق الذي بين المسلم والكافر، يوصي بالصلاة فيقول: ((الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم))؛ رواه مسلم.


تصفه أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - فتقول: "ما غضب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لنفسه قط، وما غضب إلا عندما تُنتهك حُرمات الله، فيغضب لله".


وهكذا كان الخلفاء الراشدون من بعده - رضوان الله عليهم أجمعين - فهذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو أمير المؤمنين ينام تحت الشجرة، وهو الذي قهر الفرس والروم بحول الله وقوته، فيشهد له أحد أعدائه الذين قهرهم قائلاً: حكمتَ، فعدلتَ، فأمنتَ، فنمتَ يا عمر.


لقد فتح الله بيت المقدس على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وسلَّم له بطريك النصارى مفاتيح بيت المقدس دون حرب، وحاول المسلمون أن يجهزوا لاستقبال أمير المؤمنين بالقدر الذي يليق به، لكنه يأتي وهو يركب بغلته القصيرة، ويلبس ملابس الرثة، فيقول البطريك تلكم هي صفات الرجل الذي قرأنا عنه في الإنجيل أننا نسلمه بيت المقدس دون حرب.


وفي إحدى فتوحات المسلمين في الروم بقيادة محمد بن مسلمة تعثَّر على المسلمين أحد الحصون التي تحصن فيها الروم، وإذا بأحد الجنود المسلمين يقوم الليل بين يدي الله - تعالى - صلاةً وتهجُّدًا، ويسأل الله - جل وعلا - أن يفتح الحصن على يديه، ويستجيب الله له ذلك، لكن هذا الجندي الهُمام يود إنكار ذاته، وعدم معرفته، فيخرج متلثِّمًا، ويوفقه الله في قتل حارسي الحصن، ثم يقتحم الحصن، ويفتح الله للمسلمين على يد هذا الجندي المخلص، فيطلب الأمير محمد بن مسلمة مقابلة هذا الجندي، فيذهب إليه ويقول: أيها الأمير، أنا رسول من عند صاحب النقب الذي فتح الله على يديه، وهو يقول: إذا كان الأمير يود مقابلة، فلتبل جيبه إلى ثلاث شروط:


(1) ألا تسألوه عن اسمه.


(2) ألا يدون اسمه في شيء من دواوين الدولة.


(3) ألا يعطي جائزة على ذلك، فإنما هو يبتغي الأجر من الله، في حين أن هذا الرسول هو صاحب النقب الذي اقتحمه، وقد حضر أيضًا متلثمًا؛ حتى لا يعرفه أحد.

 


وفي إحدى الفتوحات أيضًا في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - كان خالد بن الوليد قائد الجيش الإسلامي في غزوة من الغزوات، وجاء قرار مرسوم صدر من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أن يتولى أبو عبيدة الجراح قيادة الجيش، وينزل خالد بن الوليد إلى رتبة جندي كأي جندي في الجيش، فلم يحزن خالد لذلك، ولم يفرح أبو عبيدة بهذه الترقية، ولكن الأخلاق الرفيعة لكليهما تعالت عن كل أطماع الدنيا، وارتقت بحثًا عن المصلحة، فخالد قائد محنَّك، وله خبرة عسكرية وحربية لا يُستهان بها، حتى إن خطته العسكرية التي رسمها وخططها ونفَّذها في غزوة مؤتة سنة 9هـ ما زالت حتى الآن تُدرس في أعرق وأعظم الكليات الحربية في أرجاء العالم كله، ولِمَ لا؟ وهو القائد العربي المسلم الذي لم يهزم في غزوة قادها طوال حياته، مع الأخذ في الاعتبار أن أبا عبيدة - رضي الله عنه - لم تخدعه نفسه، وتمسك بالمنصب الجديد، بل اتفق مع خالد أن يظل الأمر سريًّا للغاية، حتى تنتهي الحرب، وبالتالي لا تحدث فرقة بين الجنود، وبعدما أتمَّ الله النصر للمسلمين في هذه الغزوة أعلن رسميًّا على الجنود جميعًا بأن أبا عبيدة الجراح أصبح القائد العام للجيش الإسلامي.


يتضح لنا مما سبق أن المسلم في هذه الحياة يجب ألا يغضب لنفسه، ولا يعيش لنفسه، بل يعيش للإسلام والمسلمين؛ ففي العطاء والتضحية والبذل والفداء سعادة لا تقل عن السعادة المترتبة عن الأخذ، بل إن الإنسان تغمره سعادة بالغة عندما يكون سببًا في سعادة الآخرين.

والمسلم إذا أراد أن يربي نفسه على الإسلام، فليتذكر هذا المعنى العظيم حين جلوسه في أي مجلس، فلا يتكلم إلا إذا طُلب منه، ولا يحاول أن يظهر مواهبه أمام الآخرين، فيشعرون أنهم أقل منه، وأنه أفضل منهم، ولا يحاول أن يرتقي عليهم بما وهبه الله؛ من مال أو علم، أو جاه أو سلطان، خاصة إذا كان يود أن يدعو هؤلاء الناس إلى دين الله، أو يعلمهم شيئًا من كتاب الله، أو يبصرهم بأي فرع من فروع العلم، فهم بذلك لن ينقلوا عنه شيئًا ولن يتقبلوا منه، ولن يتعلموا على يديه؛ لأنه يشعرهم دائمًا أنه أفضل منهم، بل يجب الترفُّق بهم، وعدم التعالي عليهم، وعدم ذكر شيء من محاسنه، إلا بالقدر المطلوب، وحين يُطلب منه ذلك.


أما إذا كان يود أن يتعلم ممن يجلس معهم، ومع ذلك يظهر كل ما عنده من محاسن ومواهب، فإنه سيُزْدَرَى بينهم، بل يجب أن يظهر في صورة المتواضع الحريص على العلم، المتعطش للتعلم؛ لأنه لو أظهر عكس ذلك، فسيقول له معلموه وشيوخه: ما دُمتَ كذلك، فلماذا تحضر إلينا؟ أنت ترى في نفسك أنك مؤهل لنشر العلم؛ فانطلق إذًا ولا تجالسنا؛ يقول الله - تعالى -: {فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى} [النجم: 32]، ويقوله - تعالى -: {وما وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء: 85].


وسئل أحدهم: متى تشتهي الصمت؟ قال: عندما أشتهي الكلام، هكذا يجب أن يكون المسلم، يتحدث بحدود، ولا يذكر شيئًا إلا بالقدر المناسب، وليتذكَّر تواضع النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وعظيم أخلاقه وهو يعلم عدّاس العبد الذي كان يعمل عند عتبة وشيبة ابني ربيعة، ورُقي فَهْم الرسول لفقه دعوته حين دعا عداَّسًا للإسلام، وليتعلم أيضًا من الرسول كيف علم الأعرابي الذي بال في المسجد برفق ولين وتواضع.


وليدرك المسلم الغاية من هذه الحياة، ويعيش للإسلام، ويدرك قيمة الدنيا من الآخرة، وليدرك أيضًا حتمية الموت والاتعاظ به، ثم يرجع الفضل في كل شيء أنعم الله عليه به إلى الله، فإنه إذا فعل ذلك، يكون قد تربَّى على هذا المعنى العظيم: وهو إنكار الذات، وليحذر كل الحذر من إرجاع الفضل إلى نفسه في أي شيء؛ يقول الله - تعالى -: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [القصص: 78]، فكانت عاقبة قارون ما ذكره الله - تعالى - في قوله: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ} [القصص: 81].


نسأل الله - تعالى - أن يفقِّهنا في ديننا.


وصل اللهم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الذات المسلمة والحضارة
  • التربية الذاتية
  • العبادة الذاتية

مختارات من الشبكة

  • مقاضاة صحيفة سويسرية لإنكارها المذابح ضد المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • محكمة ألمانية تدين قِسًّا بريطانيًّا بجريمة إنكار الهولولكوست(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الإنكار على من يعمل بالحديث الضعيف(مقالة - موقع الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي)
  • حكم الإنكار على الصائم الناسي(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • ضوابط إنكار المنكر في الخلافيات(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • وجوب الإنكار وطريقته(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • فتوى في الرد على شيخ الأزهر في إنكاره النقاب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إنكار منكر (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الإنكار في مسائل الخلاف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإنكار (معناه، أصل مشروعيته، شروطه، طرائقه)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
2- و من يتق الله يجعل له مخرجا
فاطمة - الجزائر 12/03/2010 01:36 AM
بارك الله فيك يا أستاذي الفاضل

لأنك جعلتنا نفهم أنفسنا و سهلت علينا الغور في ذواتنا

و هي فائدة عظيمة لمن تمعن في مقالك

جزاك الله خيرا
1- الرحيل إلى الآخرة,ونسيان دنيا زائلة,ففي ذالك حياة هانئة
فهد الهزاع - السعودية 12/02/2010 07:41 AM
(إن من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعينيه)-فإذا كان الذي يعنيه من الأمور التي اعتاد عليها الناس في تداولها بين الألسن,هي من المحظورات,فالأفضل للمؤمن تجنب ما يؤدي به إلى الهلاك, والدعوة إلى الله وتحمل المشاق في سبيل نشرها هي من أعظم المنجزات,والمسلمين الصادقين هم من أنكرو الذات,وراحو بفكرهم وسواعدهم يرفعون كلمة الله ,وينشرون سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام, فهي بالذات لب العبادات,وخير من أنَُزل على الارض من فوق السموات, وما عند الله خير وأبقى ومتاع الدنيا من الأمور الزائلات, ونعيم الجنة هو حسنى الدار والفوز بالكرامات.
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19