• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أمور لا يفطر بها الصائم
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    إثبات صفة الصورة لله جل وعلا
    عبدالجليل مبرور
  •  
    رمضان وداعا
    خميس النقيب
  •  
    قاعدة يجب ألا يغفلها الدعاة
    محمد بن علي القعطبي
  •  
    رمضان لا ترحل عنا!
    علي حسن فراج
  •  
    شهر للجهاد بالقرآن
    أ. د. جعفر شيخ إدريس
  •  
    اتباع نهج السلف الصالح (2/2)
    د. جمال المراكبي
  •  
    في رحاب القرآن
    أحمد مختار
  •  
    سؤال قبل رحيل رمضان
    فيصل بن عبدالرحمن الشدي
  •  
    النصائح الاقتصادية الحسان لاغتنام رمضان
    الدكتور زيد بن محمد الرماني
  •  
    أمور يفطر بها الصائم
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    عيدان
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / أخلاق ودعوة

جهلة القراء

أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/2/2010 ميلادي - 23/2/1431 هجري   زيارة: 598     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

يبحث الإنسان عن الشهرة، فيلتمسها من أقصر الطرق لها، ولو كان ذلك أحيانًا على حساب الدين والأخلاق، وتحطيم القيم والعادات والأعراف، بل لو كان ذلك على حساب الآخرين ممن يكونون ضحايا لمن يحب الشهرة، فيبتز أموالهم وينهب من جيوبهم ما شاء الله له أن ينهب.


وهكذا الحال في أقوام لا يراقبون الله، ولا يراعون أحوال الناس.


أخي القارئ، وقفت أتأمَّل في أحوال الناس ممن يترددون على كثير من جَهَلة القُرَّاء، فوجدت أن هؤلاء القُرَّاء على أقسام أربعة:

 


الأول: وهذا القسم لا يعرفون القراءة، ولا يدركون آثارها، ولا يحسنون التعامل مع المقروء عليه، وبالتالي قد يشخصون حالته وهم يعلمون أنهم مخطئون، ولكنهم يعتبرون ذلك كفاءة ومقدرة؛ لأنهم يحسنون اللعب على الناس.
وهؤلاء كشف الناس بعضهم وعرفوا ألاعيبهم وحيلهم ومكرهم.


ومن أمثلة هؤلاء: أشخاص نصبوا أنفسهم للقراءة وهم لا يحسنون قراءة الفاتحة، ولا يعرفون الآيات التي تُقْرأ على المصاب، وإنما يوهمونه بأنهم يقرؤون ثم يبتزون ماله، وهذا المسكين يتعلق بأي شيء يمكن أن يكون فيه شفاؤه.


الثاني: وهذا القسم قد يحسنون القراءة ويعرفون الرقية جيدًا، ولكن هدفهم من القراءة هو الكسب المادي، ولذا يبثون لهم دعاية عريضة في بداية القراءة ويختلقون القصص والحكايات؛ ليتناقل الناس أخبارهم، ثم إذا كثر المراجعون لهم أخذوا يبتزون أموالهم، ويجعلون المصاب يتردد عليهم فترة طويلة، والهدف من وراء ذلك أخذ أجرة أكثر، فضلاً عن ما يبيعونه على المصاب من أنواع العلاج بثمن باهظ.


وهؤلاء عندما يتحدث معهم أحد حول المبالغة في أخذ الأجرة يحتجون بالحديث الثابت في صحيح البخاري وغيره - حديث اللديغ - وقول الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اضربوا لي معكم بسهم)).


ويقول لهؤلاء لا اعتراض على أخذ الأجرة من حيث هي أجرة، لكن الاعتراض على أن تتخذ القراءة حِرْفة ومِهْنة يتكسَّب الشخص من ورائها، ويبالغ في أخذ الأموال من الناس، وإذا جاءه فقير أو مسكين ولم يعطه شيئًا، أخذ يدعو عليه أو يهدده بأنه سيعود له مرضه، وكأن الصحة والمرض بيده - والعياذ بالله - فليتق الله هؤلاء وليعلموا أنهم مسؤولون أمام الله عن كل قرش يدخلونه جيوبهم: هل هو من طريق شرعي أو لا؟ وصدق القائل:

ونسعى لجمع المال حِلاًّ ومأثمًا = وبالرغم يحويه البعيد وأقربُ
نحاسب عنه داخلاً ثم خارجًا = وفيما صرفناه ومِن أين يُكْسَبُ

الثالث: وهذا القسم من أصحاب القلوب المريضة، وهؤلاء اتخذوا هذه المهنة لتلبية رغبات وشهوات في أنفسهم، ومنها الاطلاع على عورات المؤمنين، وإيقاع الخلافات والشحناء بينهم، فكم من أسرة متماسكة مترابطة، وبسبب هؤلاء الجهلة، تفرَّقت شذر مذر، وذلك حينما يشخص هذا القارئ عِلَّة المصاب؛ رجلاً أو امرأة، ويقول: إنها بسبب فلان أو فلانة، وهكذا يجعل فلانًا أو فلانة سببًا لعِلَّة العليل، وهو يعلم أنه كاذب في تشخيصه، ولكن المصاب يبدأ في عداوة مَن توهَّم أنه سبب عِلَّته، وهكذا تنشب خلافات لا يعلم مداها إلا الله بسبب جهل هذا الراقي، وعدم خوفه من الله.


الرابع: وهذا القسم من أصحاب الشعوذة والدجل، وخصوصًا من العمالة الوافدة التي أخذت تكتب الحروز والطلاسم، وتزاول مهنة القراءة سرًّا وهؤلاء في الغالب يطلبون أموالاً طائلة، ويشترطون على المصاب؛ لكي يتم شفاؤه ألا يخبر أحدًا، وكل ذلك يحدث في غيبة من الوازع الإيماني وغيبة من تعاون المواطنين مع الجهات المختصة؛ لكشف هؤلاء وتتبعهم والتخلص منهم.


هذه في نظري أبرز أقسام جهلة القرَّاء في وقنا الحاضر، وأما عن علاج هذا الأمر، فهو من جانبين؛ القراء والمرضى.


فالقراء ينبغي التعامل معهم بحزم والتثبُّت من سلامة معتقدهم، وصحة قراءتهم، وأن يكونوا من أهل العلم المشهود لهم بالصلاح والتقى، وألا يتخذوا هذا الأمر حِرْفة، وأما أولئك الجهلة الذين ضروا الناس وآذوهم، وتحايلوا عليهم لسلب أموالهم، فهؤلاء ينبغي أن يوقفوا عن القراءة، وأن يؤخذ على أيديهم مهما كانت الحاجة والدوافع.


وأما المرضى، فأكثر ما يحتاجون إليه هو تعميق الإيمان في نفوسهم، وتقوية صلتهم بالله ربِّ العالمين، فلا لجوء إلا إلى الله، ولا اعتماد إلا عليه - سبحانه - ولا طلب للشفاء إلا منه وحدَه، فهو الشافي المعافي؛ كما قال - تعالى -: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 80].


ثم يُوصَّون بالصبر والاحتساب، فالذي قدر عليهم المرض أدرى بما يصلحهم وأعلم بأحوالهم - سبحانه وتعالى .

 

ويُوصَّون كذلك بالتحصُّن بالحصن المنيع: وهو التمسُّك بتقوى الله، واللجوء إليه، وامتثال أوامره ونواهيه، والمحافظة على الأذكار والأوراد الشرعية.


وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد.



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • القراءة التي تصنع التخلف
  • مشروع (القراءة منهج حياة)

مختارات من الشبكة

  • دليل الطالبين إلى معرفة القراء الجزائريين المجازين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف يقرأ القراء العشرة هذه الآيات من سورة سبأ؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الجهل قرين المعاصي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العمل بالسياسة الشرعية بين مكر الأعداء وعجز العلماء وجهل الأبناء(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • عاشوراء بين هدي الإسلام وهدي الجهلاء(مقالة - موقع الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي)
  • أبو جهل الإسرائيلي في أسطول الحرية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الجهل فيروس الحياة الزوجية السعيدة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • صدق أبو جهل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • اعذروني لجهلي(استشارة - الاستشارات)
  • ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (5)(مقالة - الإصدارات والمسابقات)

 


تعليقات الزوار
1- نقل الموضوع..
الشيخ عاطف الفيومي - مصر 03/04/2010 06:52 PM

السلام عليكم ورحمة الله
جزى الله خيراً صاحب الموضوع ونفع به المسلمين..

ولكن..

أتمنى إلى إدارة الموقع نفع الله بها الأمة.. أن تنقل هذا الموضوع إلى قسم آخر.. وليكن آفاق شرعية..

لأني اطلعت على الموضوع فألفيته لا يتكلم في القراءة المتعلقة بالمعنى اللغوي..

وإنما بالقراء - آي من يقومون بالرقية والقراءة على المرضى.. وحالات المس والصرع..

وأرجوا ألا أكون واهماً..في زعمي لأني قرأته على عجل..

وفقكم الله لك خير..

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/9/1431هـ - الساعة: 22:34