• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية

إفحام أتباع الشيطان بإعراب: "إن هذان لساحران"

إيهاب كمال أحمد
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/2/2010 ميلادي - 23/2/1431 هجري   زيارة: 1825     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله خير خلْق الله أجمعين، وعلى آله وصحبه الأخيار الطاهرين.

وبعد:
فإن من المضحكات المبكيات وقوفَ المنصِّرين المفترين على الإسلام والمشككين فيه موقفَ الناقد للقرآن الكريم من الناحية اللُّغوية، وكأنهم من جهابذة اللغة وعلماء النحو، رغم توقف معارفهم النحوية - إن علتْ - على حدود المرحلة الابتدائية.

ومع كونهم لا يحسنون قراءة الآيات - فضلاً عن إعرابها وفهمها - تراهم يزعمون وجود أخطاء لغوية في بعض الآيات القرآنية، ومن ذلك:
ادِّعاء هؤلاء الجهال المفترين وجودَ خطأ نحوي في قوله - تعالى -: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} [طه: 63]، حيث زعموا أن الآية يجب أن تكون: (إن هذين لساحران)؛ لأن "هذين" اسم (إن) ويجب أن يُنصَب بالياء، وحيث إنه بالألف في الآية فهو مرفوع، وهذا خطأ؛ لأنه لا يجوز أن يُرفع اسم "إن"!

والإجابة عن ذلك ذات شقين: إجمالي وتفصيلي:
أما الإجمالي، فيكون ببيان استحالة وقوع خطأ نحوي في القرآن الكريم؛ لعدة أسباب، منها:
أولاً: أن القرآن هو مصدر قواعد النحو، وهو الأصل الرئيس الذي استند إليه واضعو علم النحو في تقرير قواعدهم والاستدلال عليها؛ لأن أهل العربية قاطبةً من المؤمنين والكفار على السواء، قد اتَّفقوا على فصاحة القرآن وبلاغته، وخُلوِّه من اللحن أو الخطأ، وأنه قد جاء موافقًا للغات العرب المختلِفة في نثرهم وشعرهم، ومن ثمَّ صار القرآن هو المصدرَ الرَّئيس الذي يُحتَجُّ به في تقرير قواعد النَّحو النظرية التي جاءت لاحقةً له، ومستندة إليه، ومبنيَّة عليه؛ بل إن هذه القواعد قد وُضعتْ في الأساس لتكون خادمة لكتاب الله - تعالى.

فكيف يقال: إن القرآن يخالف قواعد النحو، وهو مصدرها الرئيس؟!
كيف يقال ذلك وكل ما في القرآن يعدُّ حجةً في ذاته يستدل به على القاعدة، ويستشهد به على صحتها؟!

ثانيًا: لقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - أفصحَ العربِ؛ حيث نشأ في مواطن الفصاحة والبلاغة؛ فهو عربي قرشي أبًا عن جدٍّ، وأكثر صحابته كانوا من العرب الأقحاح، وفيهم كبار شعراء العرب من أمثال حسان بن ثابت، والخنساء، وكعب بن زهير، وبجير بن زهير، وكعب بن مالك، وغيرهم.

فلو افترضنا جدلاً وقوع خطأ نحوي في القرآن، فكيف لم ينتبهوا له؟! وكيف تركوا هذا الخطأ؟! أم تراهم يجهلون أصول اللغة وقواعدها التي علِمها أولئك المنصِّرون؟!

ثالثًا: لم يُؤْثَر عن أحد من كفار قريش والعرب أنَّه خطَّأ القرآن، أو قال: إنَّه يُخالف شيئًا من قواعِد لغة العرب؛ بل شهدوا جميعًا ببلاغته وعظمة بيانه، رغم شدة حاجتهم لإثبات أي منقصة في القرآن الذي ما زال يتحدَّاهم فيعجزون عن الإتيان بسورة من مثله.

فهل يظن أولئك المدَّعون من المنصِّرين أنفسَهم أعلمَ بالعربية من أهلها؟! هل هم أعلم بالعربية من كفار قريش من أمثال أبي جهل، وأبيِّ بن خلف، والوليد بن المغيرة القائل في القرآن - رغم عدم إيمانه به -: "والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه، وإنه ليحطم ما تحته، وما يقول هذا بشرٌ"[1].

واللهِ لقد كان كفار قريش عبدةُ الأوثان أشرفَ في خصومتهم للإسلام من أولئك المنصِّرين المرتزقة المعاصرين، المشككين في الإسلام عبر الفضائيات والشبكة الدولية.

رابعًا:لم يُؤْثَر عن أحد من علماء النحو وأساطين اللغة أنَّه خطَّأ القرآن في كلمة واحدة؛ بل هم جميعًا مقرُّون ببلاغته، شاهدون بفصاحته، يعدُّونه حجةً لهم في تقرير قواعدهم، وشاهدًا ودليلاً في تأسيس مذاهبهم.

فإلى أي شيء استند أولئك المنصرون في تخطئتهم للقرآن؟! وما هي مصادر علومهم النحوية التي فاقوا بها كبار علماء النحو؛ بلْه شعراء العرب وبلغاءهم؟!
أما الجواب التفصيلي: فيكون ببيان التخريجات النحوية الصحيحة لقوله - تعالى -: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} [طه: 63].

ومن المناسب قبل أن نشرع في ذِكر تلك التخريجات النحوية أن نوضِّح القراءات الصحيحة المتواترة لهذه الآية ملخَّصة في الجدول التالي:
القراءة القارئ بها نون (إن) اسم الإشارة
(إنَّ هذينِ) أبو عمرو بن العلاء مشددة بالياء ونونه مخففة
(إنْ هذانِّ) قرأ بها ابن كثير مخففة بالألف ونونه مشددة
(إنْ هذانِ) وقرأ بها حفص مخففة بالألف ونونه مخففة
(إنَّ هذانِ) الجمهور كنافع وحمزة والكسائي وأبو جعفر مشددة بالألف ونونه مخففة

جاء في الشاطبية:
وَهَذَيْنِ فِي هَذَانِ حَجَّ   وَثِقْلُهُ        دَنَا فَاجْمَعُوا صِلْ وَافْتَحِ المِيمَ حُوَّلاَ
قال الشارح عبدالفتاح القاضي: "قرأ حفص وابن كثير (قالوا إنْ هذان) بتخفيف نون (إن) وتسكينها، وقرأ غيرهما بتشديدها مفتوحة.

وقرأ أبو عمرو (هذينِ) بالياء الساكنة في مكان الألف في قراءة غيره.
وقرأ ابن كثير بتشديد نون (هذانِّ)، وقرأ غيره بتخفيفها"[2].

وقال ابن عاشور: "واعلم أن جميع القراء المعتبَرين قرؤوا بإثبات الألف في اسم الإشارة من قوله (هذان)، ما عدا أبا عمرو من العشرة، وما عدا الحسن البصري من الأربعة عشر، وذلك يوجب اليقين بأن إثبات الألف في لفظ هذان أكثر تواترًا، بقطع النظر عن كيفية النطق بكلمة (إن) مشددة أو مخففة، وأن أكثر مشهور القراءات المتواترة قرؤوا بتشديد نون (إنَّ)، ما عدا ابنَ كثير وحفصًا عن عاصم، فهما قرأا (إنْ) بسكون النون على أنها مخففة من الثقيلة"[3].

فاسم الإشارة قد جاء بالياء في قراءة أبي عمرو بن العلاء، وإعراب الآية على هذه القراءة يكون كالتالي:
(إنَّ هذينِ لساحران): (إن) ناسخة، و(هذين) اسمها منصوب بالياء، واللام المزحلقة، و(ساحران) خبر إن مرفوع بالألف.

أما القراءات الأخرى التي جاء اسم الإشارة فيها بالألف، فلها تخريجات ووجوه إعرابية عدة، نذكر منها ما يلي:
الوجه الأول: (إن) مخففة من الثقيلة ومهملة، فلا عمل لها؛ أي: إنها لا تنصب المبتدأ، و(هذان) اسم إشارة مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه الألف، واللام الفارقة، و(ساحران) خبر (هذان) مرفوع بالألف.

وهذا قول جملة من النحويين منهم علي بن عيسى[4].

قال ابن عقيل في شرحه للألفية: "إذا خففت "إن" فالأكثر في لسان العرب إهمالها؛ فتقول: إن زيدٌ لقائم"[5].

وقال ابن مالك في ألفيته:
وَخُفِّفَتْ إِنَّ فَقَلَّ العَمَلُ        وَتَلْزَمُ اللاَّمُ إِذَا مَا تُهْمَلُ
فإن قيل: إنها جاءت مثقلة في قراءة صحيحة، فالرد كما قال الآلوسي: "(إن) ملغاة وإنْ كانت مشددة؛ حملاً لها على المخففة، كما أعملت المخففة حملاً لها عليها في قوله: {وَإِنْ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ} [هود: 111]، فهي مخففة في قراءة نافع وابن كثير وشعبة"[6].

الوجه الثاني: "إن" هنا ليست الناسخة؛ بل هي إن بمعنى "نعم"، ويكون المعنى: نعم هذان ساحران، وهو قول جماعة من النحويين، منهم المبرد والأخفش الصغير، وذكره أبو إسحاق الزجاج في تفسيره، وذكر أنه عرض هذا القول على المبرد وإسماعيل القاضي فقبِلاه.

فهل تأتي "إن" بمعنى "نعم" في اللغة العربية؟
الإجابة: نعم، ودليل ذلك قول الشاعر - وهو عبدالله بن قيس الرقيات -:
بَكَرَ   العَوَاذِلُ  فِي  الصَّبُو        حِ   يَلُمْنَنِي   وَأَلُومُهُنَّـهْ
 وَيَقُلْنَ  شَيْبٌ    قَدْ    عَلاَ        كَ وَقَدْ كَبِرْتَ فَقُلْتُ: إِنَّهْ

أي: فقلت: نعم.

ومما يستدل به على ذلك أيضًا:
أن رجلاً قال لابن الزبير: لعن الله ناقةً حملتْني إليك، فأجابه ابن الزبير: إنْ وراكبها، (أي: نعم، وراكبها أيضًا).
وعلى هذا الوجه يكون: (هذان ساحران) مبتدأ وخبرًا مرفوعين كالوجه السابق[7].

الوجه الثالث: "إن" هنا نافية، واللام الداخلة على (ساحران) بمعنى: إلا، فيكون المعنى: ما هذان إلا ساحران، وهذا قول الكوفيين من النحاة، وعلى هذا القول تكون (هذان) مبتدأ مرفوعًا[8].

الوجه الرابع: "إن" ناسخة وناصبة، و(هذان) اسمها، ومجيء اسم الإشارة بالألف مع أنه في محل نصب جَارٍ على لغة بعض العرب من إجراء المثنى وما يلحق به بالألف دائمًا، وهو قول أبي حيان وابن مالك والأخفش وأبي علي الفارسي[9].

فهل يمكن ذلك في اللغة العربية؟ هل يمكن أن يكون المثنى منصوبًا ورغم ذلك يكون بالألف؟
الإجابة: نعم، وهذه لغة كنانة وبلحارث بن كعب، وبني العنبر وبني هجيم، وبطون من ربيعة وخثعم وهمدان وعذرة.

ومما يشهد لذلك قولُ الشاعر أبي النجم العجلي:
وَاهًا  لِرَيَّا   ثُمَّ   وَاهًا   وَاهَا        يَا  لَيْتَ  عَيْنَاهَا   لَنَا   وَفَاهَا
وَمَوْضِعَ الخَلْخَالِ مِنْ رِجْلاَهَا        بِثَمَنٍ    نُرْضِي    بِهِ     أَبَاهَا
فكلمة (عيناها) في البيت الأول اسم "ليت" منصوب وهو مثنى، ورغم ذلك كتبت بالألف (عيناها)، وليس بالياء (عينيها).

وكذلك كلمة (رجلاها) في البيت الثاني مجرورة بمن وهي مثنى، ورغم ذلك كتبت بالألف (رجلاها)، ولم تكتب بالياء (رجليها).

ومنه قول الشاعر:
تَزَوَّدَ  مِنَّا  بَيْنَ  أُذْنَاهُ   طَعْنَةً        دَعَتْهُ إِلَى هَابِي التُّرَابِ عَقِيمِ
فكلمة (أذناه) في موضع جر بالإضافة إلى الظرف بين، ورغم ذلك فهي بالألف (أذناه)، وليس بالياء (أذنيه)، والأمثلة على ذلك في لسان العرب كثيرة.

قال ابن عقيل في شرح الألفية: "ومن العرب من يجعل المثنى والملحق به بالألف مطلقًا: رفعًا ونصبًا وجرًّا، فيقول: جاء الزيدان كلاهما، ورأيت الزيدان كلاهما، ومررت بالزيدان كلاهما"[10].

وقال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: "وهذه لغة لبعض العرب، جاءت هذه القراءة على إعرابها"[11].

الوجه الخامس: "إن" ناسخة ناصبة، واسمها ضمير الشأن محذوف، و(هذان ساحران) مبتدأ وخبر، والجملة في محل رفع خبر إن.

والمعنى إنه (أي: إن الحال والشأن) هذان لساحران، وإلى ذلك ذهب قدماء النحاة[12].

وقد يقول قائل: وما السرُّ في تعدُّد وجوه القراءات والإعراب في هذه الآية؟ وهل يدل ذلك على اختلاف واضطراب؟

وجواب ذلك: أن الاختلاف المعيب والاضطراب الذميم يقع إذا تناقضَتِ المعاني بحيث لا يمكن الجمعُ والتوفيق بينها، ومثل ذلك لا يمكن أن يقع في كتاب الله - عز وجل - القائل: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: 82]. 

أما تعدد وجوه القراءة والإعراب، فهو من أسرار قوة القرآن ودلائل إعجازه، فالإعراب فرع المعنى، وفي تعدد الوجوه الإعرابية دون اضطراب تعددٌ للمعاني، فهي معانٍ - على تعدُّدها وتنوعها - متَّحدة في مقصودها، متَّفقة في مضمونها، وبذلك نجد أن العبارة ذات الحروف القليلة قد دلَّت على المعاني الكثيرة.

قال الطاهر بن عاشور: "ونزول القرآن بهذه الوجوه الفصيحة في الاستعمال ضربٌ من ضروب إعجازه؛ لتجري تراكيبه على أفانين مختلفة المعاني، متحدة المقصود"[13].

فجملة: "إن هذان لساحران" تتعدد معانيها بحسب كل وجه إعرابي؛ لكن هذه المعاني تؤدي في النهاية إلى مقصود واحد، وبيان ذلك كالتالي:
الوجه التخريج النحوي المعنى
الأول "إن" مؤكِّدة لكنها مخففة ومهملة إن هذان ساحران
الثاني "إن" بمعنى "نعم" نعم هذان ساحران
الثالث "إن" نافية، واللام الداخلة على (ساحران) بمعنى إلا ما هذان إلا ساحران
الرابع "إن" ناسخة وناصبة، و(هذان) اسمها منصوب لكنه جاء بالألف على لغة بعض العرب إن هذان ساحران
الخامس "إن" ناسخة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة (هذان ساحران) في محل رفع خبر إن إنه (أي: الحال والشأن) هذان ساحران

فتأمل بلاغةَ القرآن، وانظر إلى عظمة بيانه،
 ثم انظر إلى ذاك المنصِّر وقد رجع خائبًا وهو حسير، فقد أراد إثباتَ منقصة، فإذا هي منقبة، وادَّعى وجود خطأ، فإذا هو وجهٌ من البيان وضربٌ من البلاغة التي أعجزت البُلَغَاء والشعراء.

وهكذا في
 كلِّ مرَّة يُحاول المنصِّرون إثبات عيبٍ أو نقصٍ في الإسلام، يظهر عند البحث والنَّظَر أنَّ ما حاولوا إظْهاره عيبًا هو مزيَّةٌ كبيرة، ومحْمَدة   عظيمة، فسبحان مَن أنزل هذا الكتاب فأعجزَ به الإنس والجن! وتبًّا لمن ألْحد في هذا الكتاب؛ فإنَّ مَن يغالب الله يغلب.

نسأل الله أنْ يجعلنا ممن يرعى كتابه حقَّ رعايته، ويتدبره حق تدبره، ويقوم بقسطه، ويُوفي بشرطه، ولا يلتمس الهدى في غيره، وأن يهدينا لأعلامه   الظاهرة، وأحكامه القاطعة الباهرة، وأن يجمعَ لنا به خير الدنيا والآخرة،   فإنه أهل التقوى وأهل المغفرة.

وصلِّ اللهم وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحابته، والمهتدين بهديه إلى يوم الدين.

ـــــــــــــــــــــــــ
[1] "البداية والنهاية" (3/61)، "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"، ص262.
[2] انظر: "الشاطبية" وشرحها "الوافي" ص262.
[3] "التحرير والتنوير" (8/251).
[4] انظر: "تفسير الآلوسي" (9/325).
[5] "شرح ابن عقيل" (1/346).
[6] "تفسير الآلوسي" (9/325).
[7] "الكشاف"، للزمخشري (ص660)، و"اللمع"، لابن جني، مع "توجيه اللمع" (ص155) قال ابن عاشور في "التحرير والتنوير" (16/253): "ودخلت اللام على الخبر: إما على تقدير كون الخبر جملة حُذف مبتدؤها وهو مدخول اللام في التقدير، ووجود اللام ينبئ بأن الجملة التي وقعت خبرًا عن اسم الإشارة جملة قسميَّة؛ وإما على رأي من يجيز دخول اللام على خبر المبتدأ في غير الضرورة".
[8] "تفسير الآلوسي": "روح المعاني" (9/323).
[9] "تفسير الآلوسي" (9/325)، وعلى هذا يكون اسم الإشارة مبنيًّا في محل نصب اسم "إن".
[10] "شرح ابن عقيل" (1/60)، وانظر: "التحرير والتنوير" (8/253).
[11] "تفسير ابن كثير" (3/251).
[12] "التحرير والتنوير" (8/253)، وانظر: "روح المعاني" (9/325).
[13] "التحرير والتنوير" (8/254).


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • كيف ترد على افتراء؟
  • طرائق المنصرين في إثارة الافتراءات على الدين
  • الرد على افتراء انتشار الإسلام بالقوة والإجبار
  • إظهار الإفك والبهتان في ادعاء أخطاء في إملاء القرآن
  • الآداب الشرعية في الرد على الفرية

مختارات من الشبكة

  • أتباع نبي أم مقلدو صحفي؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المسلمون هم الأقل دخلاً بين أتباع الديانات الأخرى في أمريكا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • إلى أتباع التنظيمات الإسلامية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أتباع محمد صلى الله عليه وسلم بين إيران وأمريكا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إنما النَّجوى من الشيطان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماليزيا: احتجاجات على رمز "الشيطان" الموجود على زي "مانشستر يونايتد"(مقالة - المسلمون في العالم)
  • المسيحية الأمريكية ومملكة الشيطان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • عبدة الشيطان: فصيل الماسونية النورانية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطان(كتاب - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • الأناة: التأنِّي من الله والعجلة من الشيطان(مقالة - موقع د. محمد بن لطفي الصباغ)

 


تعليقات الزوار
24- حيرة
chourouk 26/07/2010 04:05 AM

بارك الله فيكم ونفع الله بكم ولكن لو سمحت بقي شئ لم أفهمه لما قرأ أبو عمر (إن هذين لساحران) هل هو مجرد خطأ ثم انتبه اليه أم أنه يجوز القراءة ب(هذين)كما فعل فإن كان الأمر بالجواز فكيف نوفق بين ذلك وبين ما كتب هنا عن إعراب هذان
أنا لا أشكك أبدا في القرآن ولكن قراءة أبو عمر حيرتني وهل هناك من أنكر عليه قرائته

23- ازيدكم من الشعر بيت
المجدد الأزهري 09/04/2010 08:01 AM

في كتاب مجموع الفتاوي لشيخ الاسلام

كلام نفيس جدا في توجيه هذه الآية وبيان الاوجه وله كلام قوي جدا فليراجع للافادة بارك الله فيكم ونفع بعلمكم

22- بوركت يا شيخنا
ناصر الزيات - مصر 25/02/2010 06:59 PM
الشيخ أبو عبد الله الصارم (إيهاب كمال) من أفضل من رد على افتراءات النصارى بارك الله فيه وله كتاب رائع في الرد على افتراءات النصارى والمشكككين في الإسلام ويسمى الردود المسكتة على الافتراءات المتهافتة أنصح كل مسلم بقراءته والاستفادة منه ويمكن تحميله من الرابط التالي:

http://quranonline.us/sarem.htm
21- ما ينبغي فعله مع من يتطاول على القرآن
نذير - الجزائر 18/02/2010 08:56 PM
السلام عليكم.
إن كل من تطاول على القرآن فقد سقطت عدالته و شهادته فلا يعتمد عليه في أي نوع من أنواع الشهادة. و العلم والتخصص الذي يدعيه مندرج في هذا فهو غير مؤتمن على شيء البتة. و لذا فإنه لا يصغى إليه و على المستأمنين على كل تخصص أن يعترفوا بكونه قد صار إلى حيز الاهمال.
20- جميع الشبهات
الشناوي - مصر 18/02/2010 01:58 PM
أحسنت أخي الكاتب واتمنى الرد على جميع الشبهات اللغوية بنفس هذا الاسلوب والقوة
19- شكر
التائب الى الله - usa 16/02/2010 06:15 AM
بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا
اللهم انصر الإسلام واهزم أعداءك وأعداء الدين
18- شكر
الفصيحة بنت العرب - من ربى نجد 15/02/2010 06:45 PM
ما أشد حاجتنا لمن يحمل لواء العلم دفاعًا عن حياض العربية ...
نفع الله بكم وجزاكم الله خيرًا ...
17- شكر
الخليوي - الدمام 14/02/2010 03:28 PM
جزاكم الله خيرا على جهودكم المباركة في محاربة المنصرين وأهل الافتراء
16- "إن هذان لساحران" زيادة بيان
نذير - الجزائر 13/02/2010 11:54 AM
السلام عليكم وبعد... إن الذي وضع اللغة هو الله سبحانه وتعالى فهي وحي منه جاء به أبو البشر آدم عليه السلام لتكون وعاء لكلامه الذي وصفه بأنه عربي غير ذي عوج و لذا فإنه من باب أولى أن اللغة كذلك غير ذات عوج باعتبار أنها الوعاء و هذا لا يكون إلا إن كانت اللغة أيضا وحيا لما سأذكره
1 كل أعمال المخلوقين يعتريها النقص و الضعف و الاستدراك و لم يكن هذا للغة القرآن
2 كل شيء من أشياء الدنيا يرتفع إلا وضعه الله كما جاء عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في قصة سباق ناقته مع جمل الأعرابي وليس الأمر كذلك في اللغة لأنها ليست من وضع البشر الدنيا فما من أحد من جهابذة اللغة قال باستدراك أو نحوه
3 أن اللغة على سعتها الرابية على ستة عشر ألف جذر لم يقع فيها التكرار و الخطأ بل مع ذلك فهي في غاية الدقة فلو كان هذا للبشر لوقع الحذف و التبديل و التغيير و الإهمال
4 أن الله تعالى قد أخبر بأنه علم آدم الاسماء كلها و أوسع لغة بعد العربية هي اللاتينية و ما بها إلا عشرة آلاف جذر أفيتعلم آدم العشرة آلاف أم الستة عشر ألف جذر إن علم الأسماء كلها؟
5 أحرف اللغة العربية أصوات لاتكرار فيها و هي شاملة لكل جهاز النطق أما غيرها فإنها تهمل أحرفا أو تكرر أصواتا أو تحرف أحرفا عن مجراها الطبيعي كحرفي v و p فإن فيهما تكلفا و تحريف و الدليل على هذا أن الطفل الصغير في أي مكان من العالم تجده ينطق بالفطرة الفاء و الباء
و مع هذا أضيف بأن كل من أراد أن يلغ في القرآن لأجل الآية محل الدراسة و غيرها إنما قد فتنهم الله لأجل أن يبين المنافقين و يعرفهم بسيماهم فقد قال الله تعالى في سورة آل عمران " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (7) "
15- شكر واجب
الناغي - مصر 13/02/2010 08:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مفحم وقوي ويدل على اعجاز القران في الفصاحة واللغة
بارك الله مجهودك شيخنا الكريم الصارم وبورك مجهودك
كما نتقدم بالشكر لموقع الألوكة الذي يهتم بمثل هذه المقالات الرائعة للشيخ الكريم والذي له باع طويلا فى افحام المنصرين
ونبارك للشيخ الصارم صدور كتابه الجديد الذي يرد على افتراءات المنصرين "الردود المسكتة على الافتراءات المتهافتة" وننصح الأخوة جميعا باقتناء هذا الكتاب الذي يتناول شبهات وافتراءات المنصرين وتفنيدها والرد عليها
حياكم الله جميعا
14- صدقت
المعتز بالله حفني - مصر 13/02/2010 07:15 AM
"واللهِ لقد كان كفار قريش عبدةُ الأوثان أشرفَ في خصومتهم للإسلام من أولئك المنصِّرين المرتزقة المعاصرين، المشككين في الإسلام عبر الفضائيات والشبكة الدولية".
صدقت والله شيخنا الكريم
ان امثال هؤلاء الحاقدين على الإسلام مثل زكريا بطرس ورشيد اسفل من اهل الجاهلية واحط منهم واكثر منهم جاهلية ايضا
بارك الله في قلمك
13- عدم الفهم وفهم العدم
سلايم - السويد 12/02/2010 07:54 PM
كتاب النصارى يزخر بعجائب الاخطاء في العلم واللغة ويتهافتون على الطعن بالإسلام عن حقد وجهل وقصور في الفهم . حرف ان ورد ايضا في الآية الكريمة بنفس الاعراب :إن الملك إلا لله ، لكن لم يفطنوا له غباء لعدم وجود ما يلفت انتباهم ، ولا يعرفون بالطبع ما اذا كانت الملك هنا مرفوعة ام منصوبة ام مجرورة .
12- شكر الله لك يا شيخنا
نور الهدى - سوريا 12/02/2010 07:19 PM
وفقك الله شيخنا على ما تقدم من كتب ومحاضرات ومقالات ونفع الله بكم
11- لهجات العرب كثيرة
أم عبد الله - مصر 12/02/2010 04:19 PM
وجود هذه الآية يثبت النظرية اللغوية الحديثة بأنه يوجد في اللغة مايسمى بالبنية التحتية وهي الألفاظ المحذوفة ولكنها موجودة في ذهن المتكلم ويدل على عظمة الإسلام وأن القرآن من عند الله ولم يمسه تحريف البشر فأي طالب يعرف أن إن تنصب اسمها ولوكان من عند غير الله لغيره النحاة فهي قاعدة معروفة لاتحتاج أن يصححها لنا أصحاب الديانات الأخرى
شكرًا لكاتب المقال الفاضل
10- القرآن المعجز
ناصر الميرغني - مصر 12/02/2010 09:58 AM
وجه بلاغي إعجازي عظيم في هذه الآية لم أنتبه له من قبل
أشكر الكاتب على هذه الإفادة
9- بوركتم شيخنا الكريم .
الغريب .. 12/02/2010 07:54 AM
جزاكم الله خيرا كثيرا شيخنا الكريم ابا عبد الله الصارم على هذا المقال الطيب ونسأل الله أن يرزقكم الإخلاص و القبول .
8- جزاك الله خيرا
طارق محمد - الخرطوم 12/02/2010 07:38 AM
ما شاء الله رد مفحم جزاك الله خيرا
7- نريد رد على كل الشبهات اللغوية
عبد العزيز - الرياض 11/02/2010 05:37 PM
الشيخ متميز جدا في ردوده اللغوية ونطالبه بالرد على كل الشبهات اللغوية المنشورة على الانترنت وله جزيل الشكر
6- جزاكم الله خيرًا
صلاح الدين محمد - مصر 11/02/2010 04:06 PM
جهد مشكور وعرض ممتاز ورد قوي جدا
جزى الله خيرا شيخنا الحبيب أبو عبد الله الصارم
وأنتهز الفرصة لأشكر الشيخ إيهاب كمال على كتابه الرائع " الردود المسكتة على الافتراءات المتهافتة " الذي خصصه للرد على افتراءات المنصرين وفيه قسم خاص للرد على كل الشبهات اللغوية وأنصح كل أخ مسلم باقتنائه وقراءته
5- افضل الردود
نعمة الله - الجزائر 11/02/2010 03:10 PM
أفضل الردود التي قرأناها على شبهة إن هذان لساحران
4- درر بهية لقلوب صفية
الجارالله أبولؤي الدين - المغرب 11/02/2010 01:40 PM
ماأشبه الليلة بالبارحة.فمازال قناصي عفن النفوس يتربصون بالمعجز وكأنهم قد وجدوا جرما لغويا .لكن هل يتكلم أهل قريظة لغة أهل بدر؟ هيهات هيهات لما يعتقدون .فالحمد لله الذي سخر لهذا الدين رجالا..وجعل طلب العلم لسان حال.وأسبغ عليهم خير مقال ومآل..وأفحم بهم من تقول وقال...ورفع اللهم لهم الدرجات...ووقاهم شر الدركات....وأتحفهم بخير المعيات....معية رب البريات.....بارك اللهم في علم صاحب المباحث والمقالات.... وجدد اللهم شباب دينك بأبي عبد الله الصارم داحض أذناب الكفر بقناة الحيات


الجارالله أبو لؤي الدين
3- نصيحة موفقة
إيهاب كمال أحمد - مصر 11/02/2010 12:26 PM
الأخ الكريم أبو عبد العزيز ..حياكم الله
جزاكم الله خيرا على تعليقكم ونصحكم
بخصوص ملاحظتكم الموفقة على بيت الشاطبية ففيه زيادة كلمة تخفيف فعلا وقد تعجبت من وجود هذه الزيادة
وبمراجعتي لنص المقال الذي أرسلته لموقع الألوكة لم أجد فيه هذه الزيادة ويبدو أنه خطأ غير مقصود من الكاتب
فأرجو من الموقع تصحيح هذا الخطأ في متن الشاطبية ولهم جزيل الشكر ووفقهم الله

تعليق الألوكة:

هوَ خطأ من النّاشر... ونعتذر عن ذلك وقد تمّ التعديل
2- شكر
عبدالوهاب - السعودية 09/02/2010 02:02 PM
بوركتم على الإفادة ... جزاكم الله خيراً
1- جهد مشكور
أبوعبدالعزيز - saudi 09/02/2010 11:24 AM
بارك الله في الكاتب على هذا الجهد المشكور والعناية بإعراب هذه الآية قليلة الكلمات! ومنه استنبط فوائد نحوية ولغوية عظيمة!

ويبدو أنه حصل سبق قلم أو انتقال نظر في بيت الشاطبية:

وَهَذَيْنِ فِي هَذَانِ حَجَّ وَثِقْلُهُ دَنَا فَاجْمَعُوا صِلْ وَافْتَحِ المِيمَ حُوَّلاَ

فزيدت فيه كلمة ((وتخفيف)) وهي من البيت السابق عليه في الشاطبية:

فَيُسْحِتَكُمْ ضَمٌّ وَكَسْرٌ صِحَابُهُمْ وَتَخْفِيفُ قَالُو ا إِنَّ عَالِمُهُ دَلَا

ويذكر أيضا أن آخر كلام الشاطبي عن الآية الكريمة موضوع البحث قوله: ((دنا))

وَهَذَيْنِ فِي هَذَانِ حَجَّ وَثِقْلُهُ دَنَا .........................................

وبعد ذلك دخل في كلمة أخرى وهي قوله تعالى: ((فأجمعوا)).

وبارك الله فيكم
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19