• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | أخبار   تقارير وحوارات   مقالات   ملفات خاصة  
  •  
    ما نال شرف الفتح الإسلامي من مدن إقليم كالابريا
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    أمريكيون مسلمون ينشئون موقعًا لمواجهة العداء للإسلام
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    نيجيريا: طفل في التاسعة يفوز بالمركز الأول في مسابقة حفظ ...
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    الولايات المتحدة: إلقاء دمية على شكل خنزير على مركز ...
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    إسبانيا: بلدية "فيجيراس" تسلم حصنًا عسكريًّا للمسلمين ...
    خبر مترجم من اللغة الإسبانية
  •  
    الولايات المتحدة: غالبية الجمهوريين يعتقدون دعم أوباما ...
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    الولايات المتحدة: 30 ألف دولار تبرعات للسائق ضحية العنصرية ...
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    الهند: مصرع طفل في الحادية عشر على بنيران الشرطة في كشمير
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    الجبل الأسود: رئيس المشيخة الإسلامية يعترض على منع محجبة من ...
    خبر مترجم من اللغة البوسنية
  •  
    كوسوفا: رئيس الدولة ورئيس الوزراء يقدمان مأدبة إفطار
    مراسل الألوكة في كوسوفا مشارك في الأحداث
  •  
    هايتي: جمعية تركية تقدم الإفطار لـ24 ألف شخص يوميًّا
    خبر مترجم من اللغة التركية
  •  
    فيلدرز المتطرف يشبه الإسلام بالشيوعية والفاشية
    خبر من مصادر إنجليزية
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / ملفات خاصة / قضية تركستان الشرقية

سياسة الصين مع الأقلية الويغورية

هشام منور
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/10/2008 ميلادي - 21/10/1429 هجري   زيارة: 1845     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
لم يكن الانفجاران، اللذان هزَّا الصين قُبَيل بَدء الألعاب الأولمبية في بكين، وأدَّيَا إلى قَتْل عشرين شخصًا، أغلبُهم من رجال الشرطة - ليَمُرَّا مُرورَ الكرام، في ظل تزامُنهما مع حدث عالمي هامٍّ كهذا؛ فقد أدَّى اتِّهام السلطات الصينيَّة جماعاتٍ إسلاميةً بارتكاب هذه الاعتداءات، إلى توجيه أنظار الرأي العام العالمي إلى أقلية (الويغوريين)، التي تكاد تنحصر معرفتها بالمختصين والخبراء فقط.

والحال أنَّ خوف الصينيِّين من حركة انفصال ويغورية يرتبط بالموقع الجغرافي لمنطقة (شينجيانغ)، وتتكون الأقلية الويغورية من مسلمين يتكلمون اللغة التركية، ويتمايَزون ثقافيًّا عن قوميَّة (الهان)، التي تُشكل غالبية سكان الصين، ويَحدُّ منطقة (شينجيانغ) من الغرب كازاخستان، وقرغيزستان، وطاجيكستان، ومن الجنوب باكستان وأفغانستان، وفي كلِّ هذه البُلدان توجد حركات إسلاميَّة، بعضُها قويٌّ، ومن الممكن لها - حَسَبَ مَخاوف الصينيين - أن تتَّحد مع الويغوريِّين.

وتتهم منظمات حُقوق الإنسان الحكومةَ الصينية بتهميش الويغوريين، وحرمان مناطقهم من الخدمات، وكان يُقيم بعضُ الويغوريين أثناء حُكم "الطالبان" في أفغانستان؛ حيث تذكر السلطات الصينية أنَّ عددهم يبلغ ألفَ شخصٍ، قام الطالبان بتدريبهم، كما أنَّ الولايات المُتَّحدة الأمريكيَّة ألقت القَبْض على ثلاثمائة شخص منهم، ويُعتقَد أن يكون هذا العدد مبالغًا فيه كثيرًا؛ إذ على الأرجح أنَّ كثيرًا من الويغوريين كانوا مجرَّد لاجئين في أفغانستان، حسب رأي بعض الخبراء المُخْتصِّين في هذا الشأن.

وعلى الرغم من أنَّه وقعت في التسعينِيَّات بعضُ الاعتداءات في المنطقة، بَيْدَ أنَّ المسؤول عنها ما يزال مجهولًا حتَّى يوْمِنا هذا؛ ولذلك كانت مشاركة الحكومة الصينيَّة - من دون أي مُشكلة، بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، فيما يُسمَّى بـ "الحرب على الإرهاب" - أمرًا مثيرًا للدهشة؛ إذ إنَّ بكين علَّلت سَبَبَ مُشاركتها في "الحرب على الإرهاب" بأنَّ الصين مهدَّدة بخطر "المتطرِّفين الإسلاميين" مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

وبذلك استطاعت الحكومة الصينية اصطياد عصفورين بحجر واحد؛ فمن ناحية تحسَّنت العلاقات الصينيَّة مع الولايات المتَّحدة الأمريكية، والتي كانت تعاني من توترات شديدة؛ إذ كانت إدارة الرئيس "جورج بوش" تنظر حتَّى ذلك الحين إلى الصين باعتبارها عدوَّها الحقيقي في التَّنافس على النفوذ العالمي، وليس العالم الإسلامي، ومن ناحية أخرى استطاعت أجهزة ودوائر الأمن الصينيَّة الاستمرار في تنفيذ إجراءاتِها القمعيَّة على حقِّ الويغوريين، من دون أن يَتِمَّ توجيه انتقادات كبيرة لها؛ وعليه فإنَّ وضعَ الويغوريين بات أسوأ من وضع "طالبان"، وفي المقابل لم يكن يَهْتم - حتَّى وقت قريب - أيُّ أحد بالأقليَّة الويغورية.

ومنذ اعتداءات بكين والمنطقة تخضع لإجراءات أمْنِيَّة مُشددة، وفي عام 2002 أدرجت الأمَم المتحدة - بضَغْطٍ أمريكي - حركةَ شرق تركستان الإسلامية (ETIM) على قائمتها الخاصة بالمنظمات الإرهابية، وتتَّهم السلطاتُ الصينية هذه الحركة بالتعاون مع تنظيم القاعدة.

ويعتقد الخبراء الأمنِيُّون أنَّ بعضًا من أبناء الويغوريِّين يمكن أن يكونوا قد انضموا إلى اتحاد الجهاد الإسلامي (IJU)، ويتكوَّن اتحادُ الجهاد الإسلامي بصورة رئيسة من أوزبكيين، كما يُمارس عمله العسكري في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانيَّة، وعلى الرَّغم من أنَّ مَقرَّ المؤتمر الويغوري العالمي يقع في ميونيخ؛ فإنَّ خوف خبراء الشؤون الأمنية الألمان من "المتطرِّفين" الويغوريين يبقى ملازمًا لحدوده، وتُصِرُّ السفارة الصينية في برلين منذ فترة طويلة على مطالبة الحكومة الألمانية بإغلاق المؤتمر الويغوري العالمي، محمِّلة هذا المؤتمر المسؤولية عن اعتداءات وقعت في الصين، وما يزال المؤتمر الويغوري العالمي يمارس نشاطه في ألمانيا حتَّى يومنَا هذا بشكل مشروع.

وعلى الرغم من أن الدستور الصيني الذي يعود إلى عام 1955 يكفل للويغوريين الحقَّ في الاستقلال، مثلما لهم الحقُّ في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، إلاَّ أن الويغوريين في المنفى يريدون الاستقلال ويصرون عليه، ولكن يتم حرمانُهم من حقوقهم؛ وهناك احتمالات كبيرة لاستخدام العنف في مقابل ضُغُوطات الحكومَة الصينيَّة المتزايدة.

يمكن أن تكون الاعتداءات قد لفتت انتباه العالم إلى مشكلة الويغوريين، لكن هناك سيناريوهات مستقبليَّة مُحتملة تُرَجح استفحال العنف، واستغلال الظروف الدوليَّة الداعمة والمؤيدة لأي إجراء يَحدُّ من نشاطات الحركات الإسلامية، مهما كان توجُّهها وانتماؤها، وسواء كانت تتبنى العنف أم لا ضِدَّ الأنظمة الرسمية؛ وبالتالي العنف المضاد من قِبَل تلك الجماعات، وهو ما يعني أن الصين سوف تكون مرشحة لدخول دائرة ما يسمى بالإرهاب، وما يُسمَّى بالحرب عليها؛ وتَزايُد الضُّغوطات الدوليَّة على الصين لتحقيقِ تسوية عادلة بخصوص الأقلية الويغورية.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • معاناة مسلمي (الويغور) من القمع الصيني
  • الصين تهدم مسجدًا للمسلمين الأويغور
  • مسلمو الصين يتطلعون إلى التواصل مع العالم الإسلامي
  • الصين: منع المسلمين من إطالة اللحى والسيدات من ارتداء للنقاب
  • مساجد الصين.. شاهد الحضارة
  • - الصين تغلق المساجد في شينجيانج وتمنع المسلمين من صلاة الجمعة
  • - التمثيل بجثث المسلمين في الصين وتركيا تبدأ المقاطعة
  • مسلمو الصين لا بواكيَ لهم
  • مسلمو الإيجور في مواجهة الاحتلال الصيني
  • أحداث الإيجور.. مدخل لاكتشاف "الصين المسلمة"
  • المسلمون في الصين
  • تركستان الشرقية بين الأفراح والأتراح
  • - تهديد القبضة الحديدية من الصين لأتراك الأيغور
  • - اختفاء 10 آلاف أيغوري في يوم وليلة
  • تاريخ الصراع بين مسلمي الإيجور والحكومة الصينية
  • الصين والكيان الصهيوني: من استفاد ممن في محاربة المسلمين؟!
  • - تركستان الشرقية: مظاهرات لعرق الهان لقمع الإيجور
  • جحيم تركستان
  • إبادة المسلمين الجماعية بتركستان الشرقية
  • تركستان الشرقية: مسلمو الصين المنسيون
  • - الصين: استمرار التعذيب والاضطهاد لمسلمي الإيجور في تركستان الشرقية
  • - التنديد بالصمت العالمي والإسلامي تجاه مسلمي الإيجور
  • المسلمون في الصين... آلام منسية
  • مسلمو الويغور بعد عام من المأساة!

مختارات من الشبكة

  • الموازنة بين السياسة الشرعية والسياسات الوضعية (8)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • الموازنة بين السياسة الشرعية والسياسات الوضعية (7)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • الموازنة بين السياسة الشرعية والسياسات الوضعية (6)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • الموازنة بين السياسة الشرعية والسياسات الوضعية (5)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • الموازنة بين السياسة الشرعية والسياسات الوضعية (4)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • الموازنة بين السياسة الشرعية والسياسات الوضعية (3)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • الموازنة بين السياسة الشرعية والسياسات الوضعية (2)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • معيار التفريق بين السياسة الشرعية والسياسات الوضعية (1)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • سياسة الاحتلال بتدمير المنازل وقتل الأطفال قوبلت بتنديد وتعاطف دولي مع قطاع غزة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أسبانيا: 65 مسجدًا في فالنسيا مع تنامي عدد الأقلية المسلمة هناك(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
1- شكرا
ابو طه 03/09/2009 09:17 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
مشايخنا الاعزاء ! اتقدم الى حضراتكم بشكرى المتواضع باسمي وعن بقية مسلمي تركستان الشرقية لجهودكم المكثفة فى الآونة الاخيرة أسال الله عز وجل ان يعينكم الى مايحبه و يرضى و يرفع درجاتكم فى الدنيا والآخرة
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19