• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | أخبار   تقارير وحوارات   مقالات   ملفات خاصة  
  •  
    ما نال شرف الفتح الإسلامي من مدن إقليم كالابريا
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    أمريكيون مسلمون ينشئون موقعًا لمواجهة العداء للإسلام
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    نيجيريا: طفل في التاسعة يفوز بالمركز الأول في مسابقة حفظ ...
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    الولايات المتحدة: إلقاء دمية على شكل خنزير على مركز ...
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    إسبانيا: بلدية "فيجيراس" تسلم حصنًا عسكريًّا للمسلمين ...
    خبر مترجم من اللغة الإسبانية
  •  
    الولايات المتحدة: غالبية الجمهوريين يعتقدون دعم أوباما ...
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    الولايات المتحدة: 30 ألف دولار تبرعات للسائق ضحية العنصرية ...
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    الهند: مصرع طفل في الحادية عشر على بنيران الشرطة في كشمير
    خبر من مصادر إنجليزية
  •  
    الجبل الأسود: رئيس المشيخة الإسلامية يعترض على منع محجبة من ...
    خبر مترجم من اللغة البوسنية
  •  
    كوسوفا: رئيس الدولة ورئيس الوزراء يقدمان مأدبة إفطار
    مراسل الألوكة في كوسوفا مشارك في الأحداث
  •  
    هايتي: جمعية تركية تقدم الإفطار لـ24 ألف شخص يوميًّا
    خبر مترجم من اللغة التركية
  •  
    فيلدرز المتطرف يشبه الإسلام بالشيوعية والفاشية
    خبر من مصادر إنجليزية
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات

الحروب والمعوقون في العراق

إسراء البدر
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/2/2010 ميلادي - 22/2/1431 هجري   زيارة: 491     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
حروبٌ تتابعت على العراق، وآلامٌ توالت على مدار عقود من الزمن خلَّفت - ولا تزال - جيشًا جرَّارًا من المعوَّقين في العراق، ومن فئاتٍ عُمْرية مختلفة، ومن شرائح متنوعة، لكنها مشتركة في أنها مما جناه العراقيُّون من حروب متتالية دفع ثمنها العراق وأهله، فبعد أن كانت نسبة المعاقين في العراق عام 1977 لا تزيد عن تسعة بالمائة من سكان العراق - الذين كانوا 12 مليون نسمة آنذاك – أصبح اليوم عدد المعاقين في العراق يتزايد وباضطراد، فحسب تقرير جماعة (ميرسي كور) - التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًّا لها - أن تقدير عدد المعاقين في العراق اليوم يقدَّر بمليوني معوَّق، وهذا العدد آخذ في الازدياد؛ نظرًا لاستمرار الاحتلال للعراق، وتزايد وتيرة العنف والتفجيرات فيه.

(تيانا توزر) المتحدثة باسم جماعة (ميرسي كور)، تقول: "إذا وضعنا في الاعتبار أن العراق في حرب منذ عام 1980، فإن حرب إيران والعراق، والقصف الأميركي، والعقوبات، كلها ساهمت في إعاقة المزيد من الناس، وإن وجود ما يقارب 2.7 مليون، أو عشرة في المائة من السكان تقدير متحفظ".

لكن إحصاءات وتقديرات أخرى تؤكِّد وجود أكثر من ثلاثة ملايين معاق، وهذا يعتبر رقمًا كبيرًا يشكِّل عشرةً بالمائة من مجمل الشعب العراقي، إذا ما اعتبرنا أن عدد سكان العراق يمثِّل ثلاثين مليون نسمة.

هيئة رعاية معوقي الحرب تعطي إحصائيةً تبيِّن وجود 43600 معاق، بينهم 5600 من ذوي العجز الكُلِّي، فيما يبلغ عدد المعوقين مبتوري الأعضاء 100 ألف، وعدد المكفوفين أكثر من 100 ألف، في حين يُقدَّر عدد المهدَّدين بالعمى وضعف البصر بنحو 205 آلاف، وتشير التقارير التي أعدتها منظمات إنسانيَّة محليَّة إلى أن الكثير من المعاقين يعانون من اضطرابات نفسيَّة، وأنهم يجدون أنفسهم فجأةً وقد تحولوا إلى عالةٍ على عائلاتهم بعدما كانوا هم الذين يعولونها.

وزارة الصحة العراقية تقول: "أنها لا تملك أرقامًا محددةً، لكنها تقدر أن عدد المصابين بإعاقات جسدية وذهنية يتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين، وأنها لا تستطيع مجاراة هذا العدد من المعاقين، وأنها لا تملك سوى 21 مركزًا لإعادة التأهيل، و12 ورشة للأطراف الصناعيَّة، ولا تستطيع افتتاح المزيد؛ لأنها تفتقر إلى الأطباء والفنيين".

ما يُقدَّم لهذه الشريحة ليس بالمستوى المطلوب، والذي يتمثل في توزيع الكراسي المتحركة، وإنشاء أعداد أخرى من مصانع إنتاج الأطراف الصناعية، والتي تبلغ 12 معملاً لإنتاج الأطراف الصناعي، ومثل هذا العدد من ورَشِ التدريب، وتعاني تلك المعامل من غياب المواد الخام في صناعة الأطراف، مع العجز الكبير من قِبَل الجهات المعنيَّة بتلبية الطلبات المتزايدة من المعاقين، كما أن نسبة الحاصلين على تلك الخدمات لا تتجاوز 30% فقط.
 
الأطراف الصناعية والكراسي المتحركة موجودة لدى القطاع الخاص، لكنها غالية الثمن؛ كالكراسي المتحركة التي يصل ثمنها في بعض الأحيان إلى 400 دولار، وعصا الارتكاز للمكفوفين، والعكازات المرفقيَّة والإبطيَّة، وسمَّاعات خلف الأذن مرتفعة الثمن بالنسبة للصم والبكم، فضلاً عن وسائل الإيضاح الخاصة بالتدريس على طريقة (بريل) للمكفوفين، فتحتاج إلى مطابع خاصة غير موجودة في العراق حاليًّا، ومعظم الموجود عاطل عن العمل وإن عدد المعاقين في العراق من كلا الجنسين في تزايد، وأغلب تلك الإعاقة في الأطراف مع محدوديَّة دخول المعاقين في الحصول على ما يحتاجون من وسائل تمكِّنهم من الحركة اليسيرة، أو قضاء حاجاتهم اليومية.
 
والعوق في العراق يأخذ عدة أشكال؛ فهناك العوق النفسي، والعوق الذهني، والعوق الجسدي، إضافةً إلى الصم والبكم والمكفوفين، وكل شريحة من هذه الشرائح تحتاج إلى رعاية خاصة، مع قلة المراكز المختصة بعلاج هذه الحالات.

معاقون ومعنيُّون في العراق طالبوا بإصدار تشريعات خاصة بالمعاقين تضمن حقوقهم
وتسهيل اندماجهم في المجتمع، لا سِيَّما أن البلاد مرت بحروب وأعمال عنفٍ خلال السنوات الأخيرة خلَّفت أعدادًا كبيرةً من هذه الشريحة.

ويرى مدير عام دائرة رفد الأداء وحماية الحقوق، في وزارة حقوق الإنسان كامل أمين: "أنَّ فئة المعاقين، أو ذوي الاحتياجات الخاصة ما زالت تحتاج إلى المزيد من الدعم الحكومي، بسبب الحروب والعمليات الإرهابية".

ولا بد من دعم شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة؛ ليكونوا فاعلين في بلدهم، ولا بد من تغيير النظرة الاجتماعية لهم؛ حتى لا يمنعهم العوق من ممارسة حياتهم الطبيعية، ولا نريد أن نكون عطوفين على هذه الشريحة، فهم لا يحتاجون إلى صدقة بقدر ما يحتاجون إلى حقوق مشروعة.

وزارة حقوق الإنسان من جانبها سبق أن طالبت أمانة بغداد، ومجالس المحافظات، بتخصيص أماكن خاصة بالمعوقين على الأرصفة، وفي وسائل النقل، لكن - وللأسف - هذه الثقافة تفتقدها بعض الدوائر، ولم يتم تطبيق أي منها لخدمة هذه الشريحة الكبيرة من أبناء الشعب العراقي، ويطالب الكثير من المعاقين بالعراق بتفعيل المادة (32) من الدستور التي تضمن حقوق المعاقين، والتي تساعدهم في الحصول على دخل مادي يمكِّنهم من العيش الكريم، ويخفف من العبء الكبير الذي لحق بهذه الشريحة من جرَّاء الحروب المتعاقبة والاحتلال.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الاعتقال والتعذيب في العراق بعد أحداث أبو غريب
  • صبرًا... أيتام وأرامل العراق
  • مياه الشرب غير صالحة للشرب في العراق
  • تفشي الأمية في العراق بعد الاحتلال
  • الاستعباد المعاصر
  • الفساد الأخلاقي في المجتمع العراقي بعد الاحتلال الأمريكي للعراق

مختارات من الشبكة

  • حرب الفرقان: أولى الحروب الفلسطينية الإسرائيلية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أخلاق الحروب في السنة النبوية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • غنائم الغرب من الحروب الصليبية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الحروب الصليبية من فرسان الإسبتارية إلى دولة فرسان مالطا وبلاك ووتر(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تصريحات شريف.. الصومال من حرب إلى حروب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • غزة وحرب نهاية التاريخ(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الحروب الصليبية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الإتجاه المحافظ في الشعر إبان الحروب الصليبية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مقاضاة صحيفة سويسرية لإنكارها المذابح ضد المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
1- شكر
سالم - السعودية 09/02/2010 12:42 PM
سلمك الله وبارك فيكي وفرج عن العراق بكل كربها ومآسيها
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19