نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

تعليقات الزوار:
1- تعصب مقيت
عمارة - السعودية - 30/06/2009 01:58 PM

نعم بارك الله فيك شيخنا الفاضل, ما أقبح التعصب!
وما أكثر ما يوقع صاحبه في الزلل, ولا شك أن الإمام الكسائي ممن شهد لهم الكثير بالورع والزهد, جعلنا الله وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

ولكن, هل أنت كوفي؟ : )


2- دفاعا عن الكسائي
أبو عمر الماردي - 30/06/2009 02:48 PM

جزاك الله خيرا ..

قال البغدادي رحمه الله تعالى في ترجمة علي بن المبارك الأحمر النحوي [ 6544 ] في تاريخه مفندا هذه المزاعم : فقال بعض الجهال : إن الكسائي واطأ الأعراب من الليل حتى تكلموا بالذي أراده ، وهذا قول لا يعرج عليه ، لأن مثل هذا لا يخفى على الخليفة والوزير أهل بغداد أجمين . ( 79 / 10 ) .


3- جزاكم الله خيرا
أبو مالك العوضي - السعودية - 30/06/2009 06:12 PM

أحسن الله إليكم

وشكرا على الفائدة

وأما من سأل عن مذهبي ( هل أنت كوفي؟ )

فجوابه عند الزمخشري:
وإن يسألوا عن مذهبي لم أبح به .......... وأكتمه كتمانه لي أسلم

وجوابه أيضا عند الحسين البغدادي:
احفظ لسانك لا تبح بثلاثة .......... سن ومال ما استطعت ومذهب
فعلى الثلاثة تبتلى بثلاثة .......... بمعكر وبحاسد ومكذب

.......... ابتسامة ..........


4- توضيح يغير كل شيء
محمد الأمين - 30/06/2009 08:29 PM

الذي ضغط على الأعراب ليشهدوا للكسائي هو الحاكم (كما في رواية ابن خلكان) وليس الكسائي نفسه


5- لم يتغير شيء على الإطلاق !
أبو مالك العوضي - السعودية - 02/07/2009 12:39 AM
ما حكاه ابن خلكان واضح الخلل ، وليس برواية؛ إذ بين ابن خلكان والكسائي نحو خمسة قرون !

يقول: (وكان الأمين شديد العناية بالكسائي لكونه معلمه، فاستدعى عربياً وسأله فقال كما قال سيبويه)
نقول: هل ترك الأمين مجلس المناظرة وذهب ليتفق مع هذا الأعرابي؟!
هذا لا يعقل ولا يكون أبدا.
فإن قلت: اتفق قبل المناظرة، قلنا: وكيف علم أنهم يختلفون في هذه المسألة أصلا ؟!

يقول: (فعلم سيبويه أنهم تحاملوا عليه وتعصبوا للكسائي)
نقول: لو كان الأمر كذلك لعلم الناس جميعا، ولكان الأولى للأمير أن يمنع المناظرة من أساسها، بدلا من أن يتلبس بهذه التهمة الشنعاء، فهل يظن بعاقل أن يفعل ذلك؟!

ثم إن هذه القصة التي ليس لها إسناد تخالف الرواية التي أسندها الخطيب البغدادي بسنده المسلسل بأئمة اللغة.

ثم إننا حتى لو فرضنا أن الحاكم هو الذي فعل ذلك، فهل هذا ينفي التهمة عن الكسائي؟!
كيف ساغ للكسائي أن يفتات على العرب وينسب إليهم ما لا يقولونه انتصارا لنفسه!

فالحاصل أن هذه الرواية واضحة البطلان.

والله الموفق.

6- لا يعرف قدر الفاضل إلا فاضل
العلمي حدباوي - الجزائر - 04/07/2009 02:26 AM

بورك قلمك مدافعا، ولله قلبك منافحا
ولعل المشكلة في أن الناس يخلطون بين العلم والفكر والتوجه من جهة، والأشخاص من جهة ثانية، والواجب أن يفصل المؤمن بينهما، فيقتنع بمن شاء، ويتوجه الوجهة التي يريد، على أن لا يتعصب فيقدس من هم على طريقته، ويكره ويحقد ويعادي من يخالفه في التوجه والقناعات.
وربط الفكرة بالشخص يؤثر على الفكرة نفسها، فربما مال الانسان إلى الفكرة الخطأ الواضحة الانحراف فقط لأنها الفكرة التي يؤمن بها فلان، ولو أنه فكر وتأمل الفكرة بعيدا عن المؤثرات الخارجية لبان له وجه الخطأ فيها.


7- وفقكم الله
أسامة شبل السنة - ليبيا - 04/07/2009 11:07 AM

يكفي الإمام الكسائي أنه صاحب قراءة من القراءات السبع لتقيه من هذه الدعوى الباطلة


8- بورك فيك
........... - بلادي - 04/07/2009 07:01 PM
بورك فيك أخي الفاضل وذب الله عنك كما تفعل مع أعلام الأئمة
أسأل الله تعالى أن يضاعف لك الأجر ويزيدك من فضله وأن يكثر من أمثالك
لا تحرمنا جديدك!

9- ..!
ابو عمر - لسعودية - 06/07/2009 02:37 PM

بورك بك ياشيخ

كلامك كله درر

ما شاء الله تبارك الله


10- بارك الله فيك
أسماء محمد - السعودية - 06/07/2009 03:21 PM

بارك الله فيك أيها الكاتب الكريم على هذه المقالة الرائعة.
وشكرا.


11- جزاك الله خيرا
هشام - مصر - 08/07/2009 02:25 PM

جزى الله شيخنا على هذا النقد الموضوعي لهذه القصة المشبوهة، فالشيخ أبو مالك عرفناه في كل كتاباته لسانا ناطقا بالحق لا يبالي لومة لائم.

ويعلم الله لقد كنت أنكر هذه القصة لما في مضمونها من تجنّ على إمام مثل الكسائي ولكني قد كنت أرجو قراءة مقال كهذا فالحمد لله رب العالمين وجزى الله أبا مالك خيرا كثيرا


12- وتبقى المناظرة
فوزية - الجزائر - 28/07/2009 08:59 PM

شكر الله سعيك وبارك في جهودك شيخنا الفاضل:

-هل اطلعت على كتاب الكسائي الموسوم بـ "ما تلحن فيه العامة" وما أفاضه فيه محققه رمضان عبد التواب


13- اطلعت عليه
أبو مالك العوضي - السعودية - 28/07/2009 10:45 PM

وجزاكم الله خيرا

نعم اطلعت عليه وقرأته كاملا، ولكنه لم يعلق على هذه القصة، بل أشار إلى مواطن تخريجها في الكتب فقط.

ولكنه دافع عن الكسائي ونفى عنه الافتراءات في مواضع أخرى، فجزاه الله خيرا.


14- بارك الله فيكم
أبو سمية - مصر - 01/08/2009 09:09 AM

فليتق الله أقوامٌ يتكلمون بغير علم؛ يفسدون ويظنون أنهم مصلحون، يزعمون أنهم يحملون هم الأمة، والأمة من جهتهم في هم عظيم!

هكذا قلت فأحسنت فجزاك الله خيراً
وأقول : نحن بحاجة إلى مثل هذه النظرات الثاقبة في أخبار العلماء والأدباء لوضعها في موضعها ولفهمها حق الفهم حتى لا نكون حاطبي ليل فإن كتب التراجم فيها من الأخبار الكثيرة التي تحتاج إلى تحقيق ومنها ما يحتاج إلى توجيه وتنبيه كما فعل الشيخ المبارك أبو مالك جزاه الله خيراً .


15- المغامسي وقهر الرجال
من الشمال الى الجنوب - الأردن - 22/08/2009 09:29 AM

ذكر الشيخ المغامسي هذه القصة في " قهر الرجال "
هو في الحقيقة لم يذكر تخريجا للقصة ، لكنه ذكر امرا جميلا لسبب أن الأعراب مالوا مع الإمام الكسائي طمعا في عطاء الخليفة كون الإمام الكسائي كوفيا وكانت الكوفة محتضنة من قبل العباسيين بينما كانت البصرة محتضنة امويا ،
فكان ميلهم الى الكسائي من باب مجاملة الخليفة وإرضاءا له حتى ينالوا الرضا والجائزة .

طرح الشيخ المغامسي للقصة جميل ، وحقيقة أرى ما ذكره من أنسب ما يقال ( والله أعلم ) ، لكن لا علم لدي عن السند لهذه القصة .
وشكرا لك على هذا المقال الرائع .
أخوكم في الله ابو عبدالرحمن


16- الامام الذهبي
ابو رامه - مكة المكرمه - 24/11/2009 04:28 PM
ولم قال الامام الذهبي في سير اعلام النبلاء 2/351-352

إنها كذب ؟

17- الذي في السير تصحيف
أبو مالك العوضي - السعودية - 24/11/2009 09:23 PM
وفقك الله وسدد خطاك

لم يقل الإمام الذهبي إنها كذب، وما يكون له أن يقول ذلك وهو الإمام النقاد الحافظ.

وأما ما في السير فهو تصحيف كما هو واضح من السياق، وصوابه (وهي كنت أظن الزنبور)، فكلمة (كذب) تصحيف (كنت).

والله الموفق.

18- الكسائي من علمائنا
عبد العزيز غريب - فلسطين - 29/12/2009 10:36 PM
الحمد لله، الكسائي من علمائنا ومن جبال علم العربية، ومن لا يعرف له حقًا ...
أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع
وسؤالي للشيخ أبي مالك: هل تقصد أن المسألة الزنبورية لا أصل لها أم أنّ في تفاصيلها شيئًا من الغموض؟

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق