نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

تعليقات الزوار:
1- يالها من مقالة رائعة
أسماء محمد - السعودية - 01/07/2009 01:04 PM

أشكر الكاتبة رجاء محمد الجاهوش على مقالتها الرائعة، ويا لها من نبل رائعة.
وحقا إذا الإنسان اتصف بهذه النبل سيحبه الجميع وسيقدرونه.


2- واحة حبٍّ وأمـان..
رجاء محمد الجاهوش - الكويت - 05/07/2009 06:10 PM

-

أختي الكريمة "أسماء"
والشُّـكر موصول لكِ لتواصلك العذب الكريم.
نعم؛ إذا قنع المرء برزقه، وأحبَّ دوره الذي كتبه الله له في هذه الحياة الدنيا ورضي به، وسعى لأن يؤديه على أكمل وجه، لأمسى العالم واحة من حبٍّ وأمـان.
دمتِ بخير

-


3- نبل
فاطمة جمل الليل - 06/07/2009 06:14 AM

لكم أتمنى أن يكون كل إنسان بهذا النبل

هنيئاً لك ولكلماتك النبيلة تنثر عطرها أينما حلت


4- للكاتبة
أسماء محمد - السعودية - 06/07/2009 12:27 PM

شكرا لك مرة أخرى أختي الكريمة على كلماتك الرائعة.
فما أروعك وما أروع كلماتك.


5- عطر حروفك أجمل..
رجاء محمد الجاهوش - الكويت - 06/07/2009 05:15 PM
-

العزيزة "فاطمة"
جزاكِ الله خيرًا لتواصلك العذب الكريم.
كلنا يتمنّى ذلك، لكنها سنّة الله في خلقه..!
أسأل الله أن يهدينا إلى أحسن الأخلاق لا يهدي إلى أحسنها إلا هو
وأن يصرف عنّا سيء الأخلاق لا يصرف عنا سيئها إلا هو سبحانه وتعالى.
دمتِ بخير

-

6- حيَّاكِ الله..
رجاء محمد الجاهوش - الكويت - 06/07/2009 05:21 PM
-

أختي الكريمة "أسماء"
أكرمتيني بحضورك الثاني، أكرمك الله في الدَّارين، وجزاكِ خير الجزاء.
دمتِ في سداد

-

7- نبيلة انتِ يارجاء
نورة - السعودية - 26/07/2009 12:51 PM

نَبيلٌ قمَرُنا، يُشبهها!

يَبزغُ بنورٍ خافِت لا يَقوى عَلى مجاراة ضيائها، لكنَّه قانِعٌ بما وهبَه الله، سعيد أنَّه يُشاطرها الحياةَ بودٍّ وسَلام دونَ تناحُرٍ أو اخْتِصام.

لم يُفكِّر - يومًا - أنْ يَغدر بها، أو أن يَستأثِرَ بالنُّور وحدَه، فيَسطو على المكان ويَطردها، ولم يُخطِّط يومًا لإبادتها.

والله هذا مانحتاجه في هذا الزمان والذي إنتشر فيه حب الذات,,
الله المستعان..

بوركت أختي الحبيبة رجاء وجزيت خيراً بالتوفيق ياغالية..


أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق