نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- رائعة ومؤثرة
فاطمة عبد المقصود - الولايات المتحدة - 18/09/2009 12:27 AM
حقيقة لا أجد كلمات تصف روعة هذه القصة ومقدار الأثر الذى تحدثه فى النفس..
بارك الله لك أستاذ محمود وزادك من فضله

2- جميله
لامعة في الأفق - السعوديـــة - 18/09/2009 01:47 AM
يا الله رائعة وبها من الدروس والعبر وفعلا بأن الصدقة وافراج كربة المسلم أجرها عظيم وبه من قصص الواقع ماتحكي شفاء كثير ممن فعل إحسان لمحتاج
بارك الله بكم فعلا قلم متميز وحكيم ونحرص على متابعته

3- عجزت
شذى - 18/09/2009 03:40 PM
والله عجزت كلماتي وتجمدت حروفي وأقشعر جسدي..
فلا أملك ما أعبر به عن تلك الروعة ولازلت في حيرتي من اجتماع قمة الجمال الأدبي مع قمة صدق المشاعر لتخرج لنا هذا الإبداع!!!

أسأل الله لك الفردوس الأعلى من الجنة

4- عاجز عن الشكر
عاكف - السعودية - 18/09/2009 05:37 PM
سبحان الله
لا أدري ماذا أقول
يعجز اللسان عن وصف يراعك
أديب وفنّان قدير يرسم بحروفه صوَرَاً في العقل
شكراً لك
شكراً لك
شكراً لك
اللهم لا تحرم كاتبنا الأجر

5- قصة مؤثرة من واقع الحياة
أم يحيى - السعودية-الرياض - 18/09/2009 10:27 PM
صدق رسول الله!! "داووا مرضاكم بالصدقة" ...فكيف بصدقة في شهر الصيام و القيام؟؟
بارك الله فيكم

6- أكثر من رائعة
أم مروان - مصر - 19/09/2009 10:09 PM
قصة مؤثرة .. فيها من العظة والعبرة الكثير ..

[ ثمَّ صلَّيتُ، بين تلك الزُّمرة من المضطرِّين، يؤمِّنون على دعاء الإمام بكلِّ فقرٍ إلى الله، وصاحبي عن يميني يرتجف في الدُّعاء، فبكيتُ له، ثمَّ بكيتُ لنفسي، ثمَّ إنِّي شعرت بنورٍ يغسلني وسط المساكين.]
هنا وجدنا أثر الصلاة على هذا الإنسان .. وكيف أمرنا بالمعروف وولدت فيه مشاعر طيبة نفجرت .

[ : ما ردَّها عنِّي إلا شهم عصبيٌّ يجلس على عتبة بيته، لاحظ اضطرابي فتناول أحدها بحجرٍ، فوقع الحجر على بطنه الضَّامرة، فسمعتُ كنقرةٍ على طبلةٍ، فتراجع المصاب يعوي ويتلوَّى من الألم، حقيقةً، تألَّمتُ لأجله، وودت لو أعوِّضه، ولكني لا أستطيع.

وانسحبتِ الكلاب بعيدًا مذعورةً خلف أخيها تطمئنُّ عليه، وخُيِّل إليَّ أنها جميعًا تبكي ]


[ وكذلك أخذتُ أنظر إلى صورة (بروس لي) القديمة على الحائط، وقد وقف بسراويله الأُسودُ مستنفرًا، وعلى بطنه جروحٌ، عجبًا! حتى الذُّباب هنا هلسه الجوع[6]، وذهب بعقله، فوقف على جراح (بروس لي) لاعقًا! ٍ

هنا نجح الكاتب في جعل القارئ يتخيل الصورة وكأنها امامه ، نجح نجاحا باهرا في ذلك

أستاذي محمود قصتك أكثر من رائعة

7- البيئه المصريه
علاءالدين احمد حسين - مصر - 20/09/2009 06:54 PM
اعتقد ان اسلوب الكتابه جديد عميق ياخذ العقل
التاثر الواضح بعامل البئيه+الدين

8- سامحك الله تعالى
ابومصعب - جنين فلسطين - 24/09/2009 12:31 PM
ابكيتني والله على هذه القصة فاين اصحاب الضمائر الذين يفتشون عن اصحاب الحاجة والذين يتعففون عن سؤال الناس علما ان التسول اصبح مرفوضا اليوم احسنت صنعا يا اخي بارك الله فيك وجزاك خيرا والله تعالى أساله أن يجزيك خير الجزاء في الدارين الدنيا والآخرة وان يكثر من امثالك يقول الرسول الكريم داووا مرضاكم بالصدقات

9- رائع ياأبن محفوظ
زينب خليل محفوظ - مــصــر - 26/09/2009 10:35 PM
ابنى الشريف/ محمود توفيق حسين محفو ظ

قصه اكثر من رائعه فيها مشاعر عميقه جدا
وفيها نواحى ايمانيه وقرب من الله يذكرنى بجيل الآباء والجدود
بارك الله لك
وقدما الى الامام
عمتك
زينب خليل محفوظ

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق