منبر الجمعة
عرض حسب أسماء المشايخ

آخر الإضافات

  • سوء الفهم   (مواضيع عامة)

    الحمد لله رب العالمين، خالق الأنام، ومنزل الشرائع والأحكام، أحمده - تعالى - وأشكره على جزيل الإنعام، وأتوب إليه وأستغفره من الذنوب والآثام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له الملك القدوس السلام، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبد الله ورسوله بدر التمام، ومِسك الختام، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: فاتقوا الله، عباد الله، اتقوا الله - تعالى - تحوزوا المراتب العَليَّة،...
    تابع...
  • رحمة النبي في التعامل مع المخطئ   (الرقائق والأخلاق والآداب)

    الأخلاق الإسلامية عبارة عن المبادئ والقواعد المنظِّمة للسلوك الإنساني، والتي يحدِّدها الوحي لتنظيم حياة الإنسان على نحوٍ يحقِّق الغاية من وجوده في هذا العالم على الوجه الأكمل والأتمِّ. ويتميَّز هذا النظام الإسلامي في الأخلاق بميزتين:الأوَّل: أنه ذو طابع إلهي، بمعنى أنه مراد الله - سبحانه وتعالى.الثاني: أنه ذو طابع إنساني؛ أي: للإنسان مجهود ودخل في تحديد هذا النظام من الناحية العملية، وهذا النظام هو نظام العمل من أجل الحياة الخيِّرة، وهو طراز السلوك وطريقة التعامل مع النفس والله والمجتمع....
    تابع...
  • الجهاد   (في الجهاد)

    أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى وأذكركم بما أوجب الله سبحانه وتعالى علينا من الجهاد فيه حق جهاده.. وحق الجهاد في الله عز وجل المنجي من عذابه الموجب لدخول جنته هو جهاد النفس، وجهاد الشيطان، وجهاد أصحاب المعاصي من المسلمين، وجهاد الكفار على الوجه الذي شرعه الله سبحانه والذي قام به رسولهصلى الله عليه وسلم على أكمل وجه والذي دل عليه قوله تعالى: {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (يوسف: 108)...

    تابع...
  • استغلال الإجازة الصيفية   (الرقائق والأخلاق والآداب)

    نحن على أعتاب الإجازة الصيفية نوصِي أحبابنا الشباب طلاب وطالبات وكذا أولياء أمورهم ببعض الوصايا فنقول:
    أولاً: احرصوا على قراءة القرآن وحفظه قدر الاستطاعة، فالعمر يمضي، والأيام لا تقف، وعلى قدر استغلال الأيام بالطاعة بقدر ما تكون النتيجة، وكل بني آدم مسئولون عن أعمارهم، وعن شبابهم، وعن أوقاتهم، فلنعد للسؤال جوابا، وليكن الجواب صوابًا....
    تابع...
  • خطبة المسجد النبوي 19/3/1431هـ   (خطب المسجد النبوي)

    إن في الإسلام إن في الإسلام وشريعته إقامةً للحياة الأسرية على قاعدة العدل والمعاملة بالإحسان وتحريم الظلم والعدوان، ألا وإن من الظواهر السيئة والصور القبيحة ما يحدث من التصرفات بعد الافتراق ومن السلوكيات بعد الطلاق ما لا يقره الشرع القويم، ولا يرضاه الطبع السليم ولا الخلق الكريم. يقول - جل وعلا -: {وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237].


    تابع...
  • خطبة المسجد الحرام 19/3/1431هـ   (خطب المسجد الحرام)

    الأخوة بيننا في الإسلام صفةٌ عظيمةٌ قائمةٌ على الارتباط الوثيق، إخاءٌ تزدهر فيه عراقة النسب الإنساني مرتبطة بحقائق الرسالة الإسلامية وما تفرضه هذه الحقائق من مشاعر ومناهج ومباهج، الأخوة هي روح الإسلام ولب نوره وشرائعه وجماع جماعته وحكومته، إخاء على الوفاء بتعاليم الإسلام والقيام على أحكامه وإنفاذ وصاياه والتزام أخلاقه: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً} [آل عمران: 103]....

    تابع...
  • حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا (5)   (الإيمان)

    وجوب طاعتهالحمد لله أرسل الرسل مبشرين ومنذرين، وأنزل الكتب هدايةً للخلق أجمعين، فسبحانه من رب رحيم وإله عظيم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ نصب الأدلة على ربوبيته، وأقام الحجة على خلقه، وأعذر المكلفين من عباده، له الحكمة الباهرة في خلقه وتدبيره، وله الحجة البالغة في أمره ونهيه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أرسله بالبيِّنات، وأيده بالمعجزات، وأمده بجنده، وأظهره على أعدائه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه؛ آمنوا به وعزروه ونصروه وآووه،...
    تابع...
  • من صور التطفيف   (في البيوع واكتساب المال)

    فتوعَّد ربُّنا مَن طفَّف في الكيل أو الوزْن، والتَّطفيف نقصٌ يخون به غيره في كيل أو وزْن أو غير ذلك، فكلُّ مَن خان غيرَه وبخَسَه حقَّه أو انتقصَ ممَّا وجب عليْه، فهو داخل في هذا الوعيد...
    تابع...
  • التحايل على أموال الناس عن طريق المساهمات، وحرمة الدخان   (في البيوع واكتساب المال)

    والله جل وعلا قد أخبر بأن المال فتنة: {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 28]، والله سبحانه قرر حقيقة باقية وسنة ماضية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها - وهي كذلك ميزان الله في الآخرة - أن المال ليس بمقياس على علو منزلة الإنسان عند الله لا في الدنيا ولا في الآخرة، وهذا من عدل الله ورحمته بالأمة، قال تعالى: {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ} [سبأ: 37].

    تابع...
  • حسن الظن بالله   (الإيمان)

    إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مُضلَّ له، ومن يُضللِ الله، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران:...
    تابع...