الصين تهدم مسجدًا للمسلمين الأويغور
في إطار سياسة "الصين" القمعية المستمرة ضد المسلمين "الأويغور"؛ قامت الحكومة الصينية بهدم مسجدٍ في مقاطعة "سنكيانغ" بدعوى أن فيه مصاحف لم يكتب عليها تأييد للألعاب الأوليمبية.
وحسب مصادر وكالة الأنباء العالمية "رويترز": تم مؤخرًا هدم مسجد للمسلمين "الأويغور" في مدينة "آكصو" بمقاطعة "سنكيانغ".
وحسب تصريحات الناطق الرسمي لـ "المجلس العالمي للأويغور"، السيد "ديكلات راكيت": فإن "الصين" مستمرة في الضغط على المساجد لتقوم بتأييد الألعاب الأوليمبية، التي تنظمها "الصين" هذا العام، والتي يعارضها "الأويغور".
ويقول: إن أسباب هدم المسجد: بناؤه دون تصريح، ووجود مصاحف فيه لم يكتب عليها تأييد للألعاب الأوليمبية، ولقد صادرت السلطات جميع المصاحف الموجودة.
وتتهم السلطات "الأويغور" بالتعاون مع القاعدة، ويعيش المسلمون "الأويغور" في مقاطعة "سنكيانغ"، التي يقولون إنها "تركستان الشرقية" واحتُلت من "الصين" بطريقة غير شرعية.
ويعيش في هذه المقاطعة حوالي 8 ملايين مسلم أويغوري، ويُستهدفون باستمرار من السلطات بالاضطهاد والضغوط.
ومضة (الألوكة):
الجدير بالذكر أن "الأويغور" مسلمون سُنَّة، وهم شعوب تركية، يشكلون واحدة من 56 عرقية في "جمهورية الصين الشعبية"، ويتركزون بشكل عام في منطقة "تركستان الشرقية" ذاتية الحكم (والتي تعرف أيضًا باسم "سنكيانغ") وهي أكبر إقليم في الصين، وتبلغ مساحته 1.6 مليون كيلومتر مربع، أي نحو 17% من مساحة الصين الحالية، ويتواجدون في بعض مناطق جنوب وسط الصين.