نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- ابشرو الاسلام باقى
بن حازب - اليمن حضرموت - 01/07/2008 03:33 PM
يريدون ليطفؤو نور الله بأفواههم والله متم نوره... ارفعوا اكف الضراعه الى الله بالدعا لاخوانكم فى الصين بالثبات على الحق انهم صامدون مجاهدون لثلاثه قرون من الزمن امام عباد الاوثان نسال الله لنا ولهم الثبات

2- علمنة العلم الشرعي مسؤولية من؟
ابوسعد - 26/05/2009 05:10 AM

ّأنّ اتجهت إلى الاسلام في بلد تجده كالطير مقصوصا جناحاه

ويقولون لمَ تنتفضون ولمَ لا تسالمون

وإنما الخيبة فينا ومنا وعلى رؤوسنا الذين استكانوا بحجج واهية ودعاوى سمجة

وأنقل هنا مقالا أعجبني لعله يضع أيدينا على موضع الخلل فينا

علمنة العلم الشرعي مسؤولية من؟
قد استوقفني مقطعٌ من دروس أحدِ علمائنا الأجلاء - حفِظهم الله تعالى، تحديدًا مقطع عن فضل طلب العلم، وما بذله العلماء في طريقهم لطلب العلم من مشاقَّ، كان يحكي كيف أن أحد السلف شرِب بوله ثلاث مرات في رحلاته لطلب العلم – اضطرارًا - لأنه لم يجد الماء في السفر، وآخر سافر على قدميه ألف فرسخ، ثم ترك العدَّ بعد ذلك من كثرة المسافة، وثالث ورابع....
قلت في نفسي: هل كان السلف - كما يصرّ البعض أن يفرض هذه الصورة عنهم - حُفَّاظًا للمتون، رهبانًا بالليل، وليسوا فرسانًا بالنهار؟!! وهل متطلبات زماننا اليوم في حال الحديث عن سلفنا الصالح أن نذْكُرهم بالعبادة، ولا نذكرهم حين كانوا يحترقون ألمًا على حال أسير، أو إجابة مستغيث؟ ولمصلحةِ مَنْ نفرقُ بين دمعةِ ناسك ودمعة فارس من ضمن دموع سلفنا الصالح الزكية الطاهرة؟ بين استنشاقِهم لريح العبير ورهج السنابك؟! وأصواتِ أنين العابدين، أو هتافاتِ الأبطال؟!!
بإظهار سلفِنا الصالح كصفحة صفراء من صفحات المتون، حازوا فيها الفنون، وإخفاء صفحات تحرَّكت فيها فنونهم، لتتلون بألوان الخيول وأصوات قوارع السيوف.
ترى يا سلفَنا الصالح، يا قدوتَنا بعد قدوتنا - صلى الله عليه وسلم، هل كنتم تَفصِلون العلم الشرعي وطلبه عن الدنيا وآلام المسلمين، أو حتى كنتم تفضِّلون أحدهما على الآخر؟ ترى يا طلاب العلم، هل العلم وأهله لابد أن ينعزلا عن العبء الثقيل والهم الكبير، وعن العبادة المحرقة؛ لينصرفوا إلى لذَّة طلب العلم والعبادة المحببة؛ ليصدق القول عنهم: إنَّهم متخصّصون في طلَب العلم الشرعي؟! وحتَّى متى تظلّ الكتب والأخبار التي تتحدَّث عن حال أمَّة التوحيد ومستقبلها منفصلةً عن كتب العلم الشرعي وكأنَّها ابنة غير شرعية؟! وإلى متى نرى طلاب العلم يحفظون المتون متجاهلين الحال والمآل؟
ترى هل أخطأت التعبير في مصطلحي الجديد (علمنة العلم الشرعي) بفصل العلوم الشرعية عن مجريات حال الأمة وأحداثها الجسام؟! ويكأنَّنا نتماشى مع رسالة الغرب في التقريب بين الشعوب، ترى هل أصبحنا من دعاة العلمانية بعد أن كنا نعاديها؟!


3- لصين تهدم مسجدا للمسلمين الأيغور
بوبكر قليل - الجزائر - 21/07/2009 01:50 PM

السلام عليكم
إن القوم عرفوا ضعفنا ودرسونا وتمكنوا من معرفتنا حق المعرفة ورأوا عورتنا فاستباحوا أعراضنا وهم يعلمون أننا لا نفعل شئ وأننا مشتتين ومتفرقين ومختلفين وخير دليل القمم التي تعقد كل مرة علما أن الشباب يجري ويلهث وراء الشهوات والرغبات وهو وراء الشات والبنات يلهث سرابا من الهات ....لقد تعاون الغرب مع الشرق الكافر ليستولوا على شرفنا وأعراضنا فكان لهم ما أرادوا فقتلوا وشردوا ونفوا وداسوا كتاب الله القرآن الكريم وسبوا الرسول الكريم وأهانوا رجالنا ونساءنا ولم تسنتكر الأمة العربية بل ليس لها الوقت في رد الصاع صاعين إن الصين الشعبية لها علاقات مع الدول العربية وهي تستفيد الكثير منهم ولكن هذه الدول لم تفعل شيئ للذود عن عرضها وعرض شعبها إنه من المخزي ومن العار ومن الشنار أن نرى المسلم يهدم بيته في فلسطين ويقتل في المانيا وأن يحاب في أفغانستان وأن يهتك عرضه في سجون أمريكا وفي العراق ووو لابد من موقف للعرب أمام غطرسة الغرب المشرك الذي يريد أن يلتهم المسلمين ولا يتركهم لحالهم ...متى ننهض من غفلتنا عيب وعار يا مسلمين ياعرب .....أبوبكر الجزائر


4- جزاكم الله خيرا
ابو طه - 03/09/2009 09:26 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
مشايخنا الاعزاء ! اتقدم الى حضراتكم بشكرى المتواضع باسمي وعن بقية مسلمي تركستان الشرقية لجهودكم المكثفة فى الآونة الاخيرة أسال الله عز وجل ان يعينكم الى مايحبه و يرضى و يرفع درجاتكم فى الدنيا والآخرة

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق